في مؤشر لتراجع التوتر بين السلطات المدنية والجيش القوي في تركيا، حضر جنرالات افتتاح مجلس النواب أمس، للمرة الأولى منذ انتخاب عبدالله غول الاسلامي السابق رئيساً للدولة.
وكان الجيش، المؤسسة العلمانية التي دخلت في مواجهة مع حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية الحاكم قد قاطع نشاطات البرلمان منذ انتخاب غول ذي الجذور الاسلامية رئيسا عام 2007 ، الأمر الذي قال متشددون علمانيون انه يقوض الفصل بين الدين والدولة في البلد المرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي.
وحضر عسكريون جلسات المجلس في وقت سابق من السنة الجارية عندما ألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما خطابا امامه، لكنهم مع ذلك تجنبوا حضور الجلسات منذ تولي غول الرئاسة.
وأمس، استمع قائد الجيش الجنرال ايلكر باشبوغ الذي اتخذ نهجا تصالحيا مع الحكومة منذ تعيينه على رأس القوات المسلحة العام الماضي، بوقار الى غول وهو يلقي خطابه. ولم يصفق باشبوغ الذي كان يرافقه قادة الجيش الكبار أو يقف بعد انتهاء غول من القاء خطابه الذي استغرق 45 دقيقة.
رويترز




















