• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, يونيو 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أين أبطالنا؟

    أين أبطالنا؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا ضمن الحدود… والحدود

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة…

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أين أبطالنا؟

    أين أبطالنا؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا ضمن الحدود… والحدود

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة…

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الحرب أخطر من أن تُترك لإسرائيل وإيران

عبدالوهاب بدرخان

23/10/2023
A A
الحرب أخطر من أن تُترك لإسرائيل وإيران
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
سيبقى الأسبوع الثاني من حرب غزّة – إسرائيل علامة تاريخية فارقة، علامة سوداء بالتأكيد بالنسبة إلى من لا يزال يسمّى المجتمع الدولي الذي أخفق مرّتين في مجلس الأمن، قبل مجزرة المستشفى الأهلي المعمداني وبعدها، في إصدار قرار يطلب “وقفاً فورياً لإطلاق النار” و”تسهيل وصول مساعدات إنسانية” إلى غزّة. لكنه أخفق ثالثةً عندما تخاذل في دحض تبرئة الرئيس الأميركي لإسرائيل ومشاركتها المسؤولية عن تلك المجزرة، وعما سبقها وأعقبها وما لا تزال ترتكبه من عقاب جماعي مستمر للشعب الفلسطيني. يشهد الحقوقيون في الغرب بأن ما يحصل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات للقانون الدولي، أما حكومات الغرب فتصمت وتتغاضى أو تقول إن لإسرائيل “الحق في الدفاع عن نفسها”، وبالتالي فهي تشارك في الانتهاكات، بل إن واشنطن تطرح الآن مشروع قرار في مجلس الأمن لتكريس هذا “الحق الإسرائيلي” قانونياً وحصرياً، ولم يسبق لها أو لحلفائها أن اعترفوا يوماً للفلسطينيين بشيء آخر غير “الحقّ” في أن يُقتلوا.
لم يصدّق أحد رواية الطرف الثالث أو “الجهة الإرهابية”، التي تلقفها جو بايدن، ونسبها إلى معلومات جمعتها إدارته، ثم أراد بيعها إلى الحلفاء الأوروبيين الذين طالبوا بتحقيق دولي ولم ينددوا بإسرائيل، وهكذا أثبتت مواقفهم المؤيّدة لها أنهم تعاملوا دائماً مع حياة الفلسطينيين على أنها “أقلّ أهمية” من حياة الإسرائيليين، وفقاً لعبارة العاهل الأردني خلال “قمة القاهرة للسلام”. تجاهل جامعو المعلومات في الإدارة الأميركية أن مصادر إسرائيلية لم تنفِ مسؤوليتها في التعليق الأول، بعد لحظات على مجزرة المستشفى، بل ذكّرت بمناشير وإنذارات سابقة “تأمر” بإخلاء شمالي غزّة، بما يشمل المدارس ودور العبادة والمستشفيات التي صارت كلّها ملاذات للنازحين. وبعدما تولّى بنيامين نتنياهو ترويج الكذبة لتغطية زيارة بايدن وإعفائه من الحرج، بادله الأخير بتغطية الجريمة، وزاد: “لديكم الوقت والشرعية” ثم طلب من الكونغرس الموافقة على تمويلٍ لإسرائيل: الوقت لمزيد من القتل. والشرعية للإفلات من أي مساءلة وعقاب، لا من قانون دولي ولا من ضمير إنساني. والتمويل كتأكيد لضرورة الحرب على غزّة في مواجهة مطالبة دولية واسعة (باستثناء أوروبا المنقسمة) بـ”ضرورة الوقف الفوري للحرب” لأنها ستكون مجرّد مقتلة مرخّص لها تشيع الفوضى وتسدّ كل أفق سياسي.
في اليوم الخامس عشر أمكن فتح معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية لغزّة، وصُوّر ذلك كأنه انتصار للجهات التي مارست ضغوطاً، لكن إسرائيل لم ترضخ لأي ضغط، بل قايضت مع الرئيس الأميركي، فمقابل تبنّيه روايتها الكاذبة عن المجزرة أعطته موافقة على دخول المساعدات، واتفقا على الشروط: “مساعدات مقابل الأسرى” و”رقابة شديدة مشتركة” للتحقّق من عدم وصول أي مواد إغاثية إلى “حماس”. وبعد إطلاق محتجزتين أميركيتين، بوساطة قطرية (أو “قطرية – إسرائيلية” كما وصفتها واشنطن) فُتح المعبر، لكن الأمم المتحدة ووكالاتها المختصّة ليست واثقة باستمرارية العملية وتتخوّف من انقطاعها في أي وقت بفعل سوابق الابتزاز الإسرائيلي، الذي حاول مثلاً استبعاد أي دور لوكالة “الأونروا” التي طالب سابقاً بإلغائها وهدّد أخيراً بقصف مدارسها ومقارها.
هذا النمط من التعامل الأميركي – الغربي – الإسرائيلي مع الأزمة والحرب هو عبارة عن مسلسل أخطاء وأضاليل متوالدة منذ “سلام أوسلو” إلى حروب إجهاضه مع “المبادرة العربية للسلام”، وكان الهدف دائماً – كما ظهر جلياً مع إدارة دونالد ترامب – تمكين إسرائيل من استعمارها لفلسطين ومن توسيعه، بسرقة الأرض أو بالحروب الرامية إلى كيّ وعي الشعب الفلسطيني وكسر إرادته، ولا فرق فيه بين “سلطة معتدلة” في رام الله أو “مقاومة متطرّفة” في غزّة. لذلك جرى القفز مباشرةً، بعد عملية “طوفان الأقصى”، إلى أن ما حصل تهديد “وجوديٌ” لإسرائيل لا يمكن أن يعالج إلا بـإزالة “وجود” الفلسطينيين أنفسهم، ولذلك جرى إحياء المخططات القديمة (“الترحيل” إلى مصر، “الوطن البديل” في الأردن) باعتبارها حلولاً جذرية جاهزة لضمان “يهودية” إسرائيل وخلوّها من العرب، مسلمين أو مسيحيين. وفوق ذلك يراد لهذه المشاريع أن تتمّ إمّا بمباركة العرب أو رغماً عنهم.
بعد تدمير نصف القطاع، وسقوط ما يقارب عشرين ألفاً من المدنيين بين قتيل ومصاب ومفقود تحت الأنقاض، وتشريد نصف الغزّيين، ما الهدف من الحرب البرّية؟ تكرّر السؤال وجوابه: “إنهاء حكم حماس والقضاء عليها”. ثم ماذا بعد؟ تكرّر السؤال أيضاً وبقي الغموض، حتى أن ممثلي الاتحاد الأوروبي قصدوا البيت الأبيض علّهم يتلقّون إيضاحات ليعرفوا كيف يمكن التكيّف مع كارثة كبرى يرونها آتية ولا يريدون/ لا يستطيعون إيقافها، لئلا يُوصموا بدعم الإرهاب. ثمة مَن يقول في واشنطن إن الجانب الأميركي “فوجئ” بأن الإسرائيليين وضعوا خطة عسكرية وتركوا الأهداف السياسية لظروف ميدانية لا يبدون متحكّمين بها، لكن إدارة بايدن التي سارعت إلى إرسال أسلحة نوعية فتّاكة، قبل أن “تُفاجأ”، ليس لديها بدورها أي تصوّر سياسي محدّد. وعندما ردّد بايدن أخيراً مقولاته المعتادة عن “حلّ الدولتين” لم يعد لكلامه معنى في ضوء دعمه المطلق للحرب كما يريدها الإسرائيليون.
كتب العديد من المحللين الإسرائيليين تفاصيل عن مراحل الحرب البرّية التي تطمح إلى “إعادة احتلال القطاع” والبقاء فيه إلى حين فرض صيغة ما لـ”غزّة ما بعد حماس”. يُفهم منهم أن هناك أفكاراً مثل: “تشكيل حكومة من أطراف محلية”(؟) “إدارة مشتركة إسرائيلية – دولية”، واقتراح بإشراك “قوات عربية” لكنه رُفض… أما حديث وزير الدفاع يوآف غالانت عن “إنشاء واقع أمني جديد” وإخلاء مسؤولية إسرائيل عن القطاع “مدى الحياة” فلم يتضمّن أي يقين بتحقيق أهدافه العسكرية. أما اللافت فهو الاستبعاد الثابت للسلطة الفلسطينية، إذ يشكّل تأكيداً لهدف الفصل الدائم بين الضفة والقطاع، بذريعة أن السلطة “ضعيفة” من دون اعتراف ضمني أو علني بمسؤولية إسرائيل وأميركا في التنكّر لمتطلبات “تسوية أوسلو”، وبالتالي في إضعاف السلطة.
ثمة تخبّط دولي، بالأحرى تهوّر أميركي – غربي، في مقاربة الانتقام الوحشي الذي تندفع إليه إسرائيل، ما جعل أصواتاً يهودية أميركية تنبّه إلى أن الخطر على إسرائيل بات داخلياً أكثر مما هو خارجي، وأن الحرب هذه المرّة أخطر من أن تُترك لمن يحكم إسرائيل الآن. ولا يوازي ذلك التخبّط الغربي سوى العجز والانقسام العربيين، فحتى قبل التطورات الأخيرة كان واضحاً أن إيران هي التي تدير الصراع ضد إسرائيل وتلوّح بحرب إقليمية منتظرةً أن تدعوها الولايات المتحدة إلى التفاوض على تسوية، ليس قبل “القضاء على حماس” (وهو ما غدا هدف الجميع) لكن ربما بعد ذلك، خصوصاً إذا تعذّر القضاء عليها فعلياً، وهو المرجّح.
“النهار العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

دمشق:النظام يفتح باب التطويع ل”الحرس الجمهوري”..تحسباً لتصعيد إسرائيلي؟

Next Post

مرحبا بكم في فلسطين… جدار الفصل العنصري

Next Post
مرحبا بكم في فلسطين… جدار الفصل العنصري

مرحبا بكم في فلسطين… جدار الفصل العنصري

وفد من حزب الشعب الديمقراطي السوري يشارك بمؤتمر حزب العمال البريطاني

وفد من حزب الشعب الديمقراطي السوري يشارك بمؤتمر حزب العمال البريطاني

نقرأ بعيون غزّة

نقرأ بعيون غزّة

طوفان الأقصى وسيناريو 48

طوفان الأقصى وسيناريو 48

مواجهة الدعم الأعمى لإسرائيل في الغرب

مواجهة الدعم الأعمى لإسرائيل في الغرب

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d