• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, مارس 10, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    رسائل انخراط محدود: أين اختفى حلفاء إيران؟

    رسائل انخراط محدود: أين اختفى حلفاء إيران؟

    الضمير بديلاً عن الدولة.. كيف تُدار أزمة الأسعار في سوريا؟

    الضمير بديلاً عن الدولة.. كيف تُدار أزمة الأسعار في سوريا؟

    سورية: الفراغ الاستراتيجي وإغراء إعادة التموضع الإيراني

    سورية: الفراغ الاستراتيجي وإغراء إعادة التموضع الإيراني

    انتخاب مجتبى خامنئي إشارة مقلقة حول توريث السلطة

    انتخاب مجتبى خامنئي إشارة مقلقة حول توريث السلطة

  • تحليلات ودراسات
    مجتبى خامنئي… من هو “المرشد” الثالث في إيران؟

    مجتبى خامنئي… من هو “المرشد” الثالث في إيران؟

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 7 –

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    رسائل انخراط محدود: أين اختفى حلفاء إيران؟

    رسائل انخراط محدود: أين اختفى حلفاء إيران؟

    الضمير بديلاً عن الدولة.. كيف تُدار أزمة الأسعار في سوريا؟

    الضمير بديلاً عن الدولة.. كيف تُدار أزمة الأسعار في سوريا؟

    سورية: الفراغ الاستراتيجي وإغراء إعادة التموضع الإيراني

    سورية: الفراغ الاستراتيجي وإغراء إعادة التموضع الإيراني

    انتخاب مجتبى خامنئي إشارة مقلقة حول توريث السلطة

    انتخاب مجتبى خامنئي إشارة مقلقة حول توريث السلطة

  • تحليلات ودراسات
    مجتبى خامنئي… من هو “المرشد” الثالث في إيران؟

    مجتبى خامنئي… من هو “المرشد” الثالث في إيران؟

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 7 –

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مواجهة الدعم الأعمى لإسرائيل في الغرب

مروان المعشر

24/10/2023
A A
مواجهة الدعم الأعمى لإسرائيل في الغرب
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

أمضيت الأسبوع الماضي في رحلة عمل إلى واشنطن. وبالرغم من التغطية الإعلامية الغربية المنحازة لإسرائيل والتي نراها على شاشات التلفزيون، إلا أنني فوجئت بحجم التعاطف الغربي مع إسرائيل لدى الناس العاديين، وافتقارهم للحد الأدنى من فهم السياق العام الذي تجري بسببه الأحداث، وتصديقهم للرواية الإسرائيلية بشكل يكاد يكون كاملا. صحيح أن هناك مظاهرات كبيرة خرجت في عدة عواصم غربية لتأييد الفلسطينيين وما يتعرضون إليه من حصار خانق على غزة وقصف مستمر ينال المدنيين الأبرياء، ولكن الغالبية العظمى من الناس لا تصلها الرواية الفلسطينية. كما أن هناك حملة مسعورة لنزع الإنسانية عن الفلسطينيين وتصويرهم بانهم خارج دائرة الحضارة الإنسانية، وهذا أمر في غاية الخطورة ويجب التصدي له بكل إصرار ومهنية.
هناك حاجة بالغة للحديث مع الغرب بلغة يفهمها. للأسف، فإن الرواية العربية تقدم في كثير من الأحيان بعاطفية مفرطة، وإن كانت مفهومة، وبجهل كبير في اختيار الحجج المنطقية التي تستطيع النفاذ إلى العقل الغربي، وباستخدام الحنجرة بدلا عن المنطق، ما يجعل الرواية الإسرائيلية أكثر تماسكا وأقرب إلى هذا العقل الغربي.
يقول البعض إنه لا حاجة لمخاطبة الرأي العام الغربي باعتبار أن لا فائدة من ذلك، وأنا أختلف تماما مع هذا المنطق. إن الوصول إلى هذا الرأي العام عن طريق المنطق والحجج الوازنة هو من سينجح في النهاية ليس فقط للتأثير في هذا الرأي، ولكن أيضا للضغط على الحكومات الغربية لتغيير موقفها من القضية الفلسطينية. ويتطلب ذلك عملا ممنهجا وطويلاً ودراية معمقة للصراع وللغرب تسخر لمخاطبة مستمرة ومقنعة تشق طريقها بنجاح مع مرور الأيام.
أريد أن أشارك القراء ببعض الحجج التي تستخدم من بعض المسؤولين والمحللين العرب والتي أرى أنها تنجح في إعطاء الغربيين صورة مختلفة عن الصورة التي تحاول إسرائيل، وبنجاح، تقديمها للعالم.
أولا، إن استهداف المدنيين مدان بكافة المعايير، وقد وضع الدين الإسلامي قواعد واضحة تمنع استهداف النساء والشيوخ والأطفال، ويجب أن لا يكون هناك أي حرج في الوقوف ضد أي ممارسة لمثل هذا الاستهداف، سواء من أي جانب فلسطيني أو إسرائيلي.

وضع الدين الإسلامي قواعد واضحة تمنع استهداف النساء والشيوخ والأطفال، ويجب أن لا يكون هناك أي حرج في الوقوف ضد أي ممارسة لمثل هذا الاستهداف، سواء من أي جانب فلسطيني أو إسرائيلي

وبنفس المنطق، فان الوقوف ضد استهداف المدنيين لا يجوز أن يكون انتقائيا على الإطلاق، لأن إسرائيل تستهدف المدنيين ايضا. فعلت ذلك على سبيل المثال في خمس حروب شنتها على غزة في العقدين الماضيين، ما أدى إلى مقتل اكثر من ثلاثة عشر ألف فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء، وتفعل هذا اليوم وقد قتلت الآلاف من الفلسطينيين في غارات جوية متلاحقة وحصار خانق، وهي لم تدخل غزة بريا بعد.
ثانيا، إن الحجة التي يستخدمها العالم الغربي بأن لإسرائيل «حق الدفاع عن النفس» لا يجوز أن تستخدم ذريعة لوضع أكثر من مليوني فلسطيني تحت حصار خانق، وتقطع عنهم الكهرباء والأدوية والغذاء. ان «حق الدفاع عن النفس» لا يتماشى مع القصف الذي تتعرض له غزة، ولا مع الهجوم البري الذي يجري التخطيط له، فهذا مخالف للقانون الدولي بشكل واضح. كما أنه ليس هناك شيء يدعى تجنب استهداف المدنيين الذي تدعيه إسرائيل، فالقصف الجوي لغزة بحد ذاته استهداف للمدنيين، ولا توجد طريقة للتفرقة بين مقاتلي حماس وبين المدنيين جراء القصف أو الاجتياح البري.
ثالثا، لا يجوز الحديث عما يجري دون فهم السياق العام، الذي يتمثل بوجود الاحتلال الإسرائيلي، والذي يشكل أطول احتلال في العصر الحديث.
لا يستطيع العالم أن يتجاهل الحصار الذي فرضته إسرائيل على غزة لقرابة عقدين من الزمن، ويتجاهل وجود أي خطة تعطي الفلسطينيين الأمل بانهاء الاحتلال وإقامة دولتهم المستقلة، وذلك للعشر سنوات الماضية، ثم يدعي المفاجأة مما حصل. إن ما حصل نتيجة طبيعية للإحباط الذي يشعر به الفلسطينيون، وانعدام الأمل بوجود «ضوء في نهاية النفق».
رابعا، ليس هناك من حل عسكري للصراع. حاولت إسرائيل انهاء القدرة العسكرية لحزب الله عام 2006 وفشلت، ولدى حزب الله اليوم إمكانات عسكرية تفوق الكثير ما كان لديه عام 2006، ولن تنجح اليوم في إنهاء حماس. إن أراد العالم الانتهاء من دوامة العنف بين الجانبين، فلا مناص من عملية سياسية غير مفتوحة كما في السابق، بل واحدة تؤدي إلى انهاء الاحتلال الإسرائيلي. أما الدخول إلى غزة بأي شكل فهو مغامرة إسرائيلية انتقامية لن ينتج عنها إلا قتل المزيد من المدنيين وقتل أي فرصة لحل سياسي للأزمة.
خامسا، لقد حذر الكثيرون، وأنا منهم، أن إسرائيل ستحاول استخدام ظروف الحرب كي تتخلص من اكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، من غزة إلى مصر، ومن الضفة الغربية إلى الأردن، وذلك كالخيار الوحيد الذي تمتلكه إن لم ترغب في انهاء الاحتلال أو وجود أغلبية فلسطينية داخل الأراضي التي تسيطر عليها. ولكن الفلسطينيين واعون هذه المرة لعدم تكرار نكبة ثانية، ويعرفون جيدا أن من يترك أرضه لن يسمح له بالعودة ثانية، تماما كما فعلت إسرائيل عام 1984. لذا، فان الموقفين الأردني والمصري بعدم فتح معابر الحدود يهدفان إلى مساعدة الفلسطينيين بالبقاء على ارضهم، وليست مواقف تؤذي الفلسطينيين كما تدعي وسائل الإعلام الغربية.
مطلوب اليوم مزيد من الحديث مع وسائل الإعلام الغربية بهدوء واتزان ومنطق وبدون الانفعال واعلاء الصوت، كما تفعل بعض الأصوات العربية، مما يستطيع أن يحدث اختراقا سيتسع مع مرور الوقت ان احسنا استخدام الوسائل التي طالما استخدمتها إسرائيل في تعاطيها الإعلامي.

وزير الخارجية الأردني الأسبق

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

طوفان الأقصى وسيناريو 48

Next Post

هل ستكون سوريا طرفاً فيها؟

Next Post
هل ستكون سوريا طرفاً فيها؟

هل ستكون سوريا طرفاً فيها؟

حروب إسرائيل لا تنتهي

حروب إسرائيل لا تنتهي

في مواجهة «حماس» ونتنياهو معاً

في مواجهة «حماس» ونتنياهو معاً

أميركا بين «طالبان» و«حماس»

أميركا بين «طالبان» و«حماس»

سلام عربي لغزة؟

سلام عربي لغزة؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d