أكد «إعلان القنيطرة» الذي صدر في ختام أعمال ملتقى «الجولان العربي والدولي» أمس والذي انعقد تحت عنوان «الجولان عائد» وتجاوز عدد المشاركين فيه خمسة آلاف شخصية من 55 دولة عربية وأجنبية، حق سوريا في تحرير أرضها المحتلة بكل أشكال المقاومة، ودعا الإعلان إلى ضرورة تعميق ثقافة المقاومة على نهج التحرير لدى جماهير الأمة العربية من أجل استعادة الجولان وكل الأراضي العربية المحتلة من قبل إسرائيل.
وجاء في الإعلان الذي تلاه الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية عبد العزيز السيد أن المشاركين في الملتقى يؤكدون أن «احتلال الجولان عام 1967 هو احتلال عنصري واستيطاني إرهابي شأنه شأن كل احتلال في فلسطين ولبنان، وان هذا الاحتلال لا بد أن يزول لأنه ضد حركة التاريخ ويمثل الظاهرة الاستعمارية البغيضة».
وأدان الإعلان قرار إسرائيل بضم الهضبة السورية وحيا أهل الجولان على صمودهم ورفضهم للقرار وتمسكهم بالهوية السورية، وطالب الإعلان الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتطبيق القرارات المتعلقة ببطلان قرار ضم الجولان وانسحاب إسرائيل من الجولان والأراضي العربية المحتلة. كما أدان الإعلان الممارسات والإجراءات الإسرائيلية العنصرية في الجولان المحتل من تدمير لمعظم بلداتها والتي بلغ عددها 300 بلدة، وتلويث الأراضي والبيئة والمياه، واعتبر هذه الإجراءات بمثابة جرائم حرب بامتياز.
دمشق ـ أحمد كيلاني
"البيان"




















