اعاد جلالة الملك عبد الله الثاني يوم أمس التأكيد على ثوابت الموقف الاردني ازاء الخطوات الواجب اتخاذها لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، في اطار قراءة اردنية عميقة للمشهدين الاقليمي والدولي بعد ان وصلت الامور الى نقطة ليس من المبالغة القول انها أمام مفترق طرق حقيقي على اسرائيل ان تختار أي طريق ستسلك كما جاء في مقابلة جلالته مع صحيفة هاارتس الاسرائيلية يوم الجمعة الماضي.
من هنا جاءت اقوال جلالته خلال استقباله يوم أمس سفراء المانيا المعتمدين في عدد من دول المنطقة الذين يعقدون مؤتمرهم السنوي لهذا العام في الاردن كذلك وفد الكلية الملكية البريطانية للدراسات الدفاعية الذي يزور الاردن حاليا ، واضحا وصريحا وخصوصا لجهة التأكيد على اهمية الجهود الدولية لاطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين لحل الصراع وفق حل الدولتين الذي يحظى باجماع المجتمع الدولي.
واذ شدد جلالته على اهمية دور الاتحاد الاوروبي والمانيا في العمل مع جميع الاطراف لتحقيق السلام الذي يشكل ضرورة للمنطقة والعالم، فانما لوضع المجتمع الدولي وخصوصا عواصم القرار الدولي امام مسؤولياته الاخلاقية والقانونية والسياسية التي تعني في جملة ما تعنيه ان الشرط الاساسي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة هو حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني.
جملة القول ان جلالة الملك يواصل بذل جهوده المكثفة بدأب ومسؤولية وطنية وقومية عاليا وعلى اكثر من صعيد، وجاء لقاؤه سفراء المانيا ووفد الكلية الملكية البريطانية للدراسات الدفاعية في هذا الاطار.
الرأي الاردنية




















