• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مارس 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مال السلطة في إيران الاقتصاد السياسي لإمبراطورية الولي الفقيه

    مال السلطة في إيران الاقتصاد السياسي لإمبراطورية الولي الفقيه

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا لن تتجنب التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران

    “الخوف والشك” إرث “الأسد” الخفي

    “الخوف والشك” إرث “الأسد” الخفي

    سوريا بلا كتالوغ: فرادةُ اللحظة وتعقيدُ الانتقال

    سوريا بلا كتالوغ: فرادةُ اللحظة وتعقيدُ الانتقال

  • تحليلات ودراسات

    الدَّولة المدنيَّة في سوريا بين حلم التَّحرُّر وإغراءات العودة إلى القبليَّة

    الدَّولة المدنيَّة في سوريا بين حلم التَّحرُّر وإغراءات العودة إلى القبليَّة

    خيارات روسيا الصعبة بعد الحرب… تجرع خسارة حليف استراتيجي آخر أو إغضاب ترمب

    خيارات روسيا الصعبة بعد الحرب… تجرع خسارة حليف استراتيجي آخر أو إغضاب ترمب

    هل تنجو دمشق من مستنقع الحرب على إيران؟

    هل تنجو دمشق من مستنقع الحرب على إيران؟

  • حوارات
    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

  • ترجمات
    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مال السلطة في إيران الاقتصاد السياسي لإمبراطورية الولي الفقيه

    مال السلطة في إيران الاقتصاد السياسي لإمبراطورية الولي الفقيه

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا لن تتجنب التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران

    “الخوف والشك” إرث “الأسد” الخفي

    “الخوف والشك” إرث “الأسد” الخفي

    سوريا بلا كتالوغ: فرادةُ اللحظة وتعقيدُ الانتقال

    سوريا بلا كتالوغ: فرادةُ اللحظة وتعقيدُ الانتقال

  • تحليلات ودراسات

    الدَّولة المدنيَّة في سوريا بين حلم التَّحرُّر وإغراءات العودة إلى القبليَّة

    الدَّولة المدنيَّة في سوريا بين حلم التَّحرُّر وإغراءات العودة إلى القبليَّة

    خيارات روسيا الصعبة بعد الحرب… تجرع خسارة حليف استراتيجي آخر أو إغضاب ترمب

    خيارات روسيا الصعبة بعد الحرب… تجرع خسارة حليف استراتيجي آخر أو إغضاب ترمب

    هل تنجو دمشق من مستنقع الحرب على إيران؟

    هل تنجو دمشق من مستنقع الحرب على إيران؟

  • حوارات
    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

  • ترجمات
    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

«الإبراهيمية» وإعادة إنتاج إسرائيل

محمد جميح

14/12/2023
A A
«الإبراهيمية» وإعادة إنتاج إسرائيل
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

بدأت فكرة «الإبراهيمية» في الأساس على شكل «ميثاق إبراهيمي» ظهر عام 1811، ليجمع المؤمنين في الغرب، في محاولة تشمل المسيحيين واليهود، ضمن إطار «الكتاب المقدس» بعهديه القديم والجديد، قبل أن يكتب المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون مقالة سنة 1949 بعنوان «الصلوات الإبراهيمية الثلاث…أب كل المؤمنين» في إشارة للديانات الإبراهيمية الثلاث التي أصبحت حقلاً أكاديمياً قائماً بذاته، ثم أضافت إلى إطارها الروحي الأكاديمي مديات آيديولوجية وسياسية.
ومع نهاية سبعينيات القرن الماضي طور الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي كان متأثراً بكثير من أفكار «الصهيونية المسيحية» طور مفاهيم عن «السلام الإبراهيمي» وذلك بالتركيز على ما أسماه «المشترك الإبراهيمي» بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل، وهي جملة من الأفكار التي طرحها ضمن كتاب له حمل عنوان «دم إبراهيم» في محاولة لخدمة مفهومه للسلام في الشرق الأوسط الذي يهدف للتمكين لإسرائيل في المنطقة.
وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وبعد الحرب على العراق عام 1990 خرج الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب بخطاب عن «النظام العالمي الجديد» وكان ذلك مؤشراً على تشكل «القطبية الأحادية» بصبغتها «الرأسمالية الغربية» التي ستكون إسرائيل طليعتها في المنطقة العربية، مع الترويج للأفكار التي طرحها فيما بعد الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز في كتابه «الشرق الأوسط الجديد» بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، لتكون الولايات المتحدة القطب الأوحد عالمياً، وتكون إسرائيل القطب الأوحد إقليمياً.
ومع استمرار البحث الأكاديمي، وضمن توجهات «النظام الدولي الجديد» أرسلت جامعة هارفارد عام 2000 فريقاً من الباحثين – بدعم من برنامج «أبحاث دراسات الحرب والسلام» الحكومي الأمريكي – إلى دول عربية وتركيا وإيران لدراسة إمكانية أن تلعب الفكرة «الإبراهيمية» دوراً في إحلال السلام في المنطقة، وقد استنتج الفريق محورية شخصية النبي إبراهيم لدى الديانات الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام، الأمر الذي جعل الجامعة تطرح عام 2004 مشروع «مسار الحج الإبراهيمي» لتصدر بعده عام 2013 وثيقة أطلقها مجموعة من الأكاديميين سميت «مسار إبراهيم» ثم تصدر وثيقة مشابهة عن جامعة فلوريدا عام 2015، تشير إلى «الاتحاد الفيدرالي الإبراهيمي» وغيرها من الجهود المدعومة من طرف الخارجية الأمريكية، لدعم «إدارة الحوار الاستراتيجي مع المجتمع المدني» في دول المنطقة، وهي الاستراتيجية التي أولتها هيلاري كلينتون عناية خاصة، والتي كانت – ولا تزال – تهدف إلى تعويم إسرائيل، وإعادة إنتاجها ضمن نسيج الشرق الأوسط الجديد، الملتف بعباءة «إبراهيمية» وقيادة إسرائيلية.

الواقع أن هدف «الإبراهيمية» ليس طبع الأديان الثلاثة بطابع روحي إبراهيمي موحد، لكن طبع المنطقة العربية بطابع سياسي إسرائيلي جديد

ولمزيد من تغطية الأهداف السياسية لتلك المبادرات فإنها لم تكن تحمل طابعاً سياسياً، لكنها كانت تتحدث عن قضايا البيئة والمياه والجفاف أو عن الحقوق والحريات أو الديمقراطية والمجتمع المدني، برابط يجمعها، وهو كونها موجهة لمنطقة الشرق الأوسط، أو بالتحديد المنطقة التي تجمع إسرائيل بالدول العربية ما بين النيل إلى الفرات، وهي «حدود إسرائيل التوراتية» حيث لم يكن اختيار تلك المنطقة محض صدفة، لتطبيق مضامين تلك المبادرات التي تم تأطيرها أخيراً فيما بات يعرف بـ»الإبراهيمية».
ويأتي الرئيس السابق دونالد ترامب لتصوغ إدارته فكرة «الاتفاقات الإبراهيمية» التي رعاها بشكل مباشر مستشار الرئيس وصهره «اليهودي» جاريد كوشنر، وهي الاتفاقات الذي أثمرت علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، لتخرج للعلن ما سميت حينها بـ«صفقة القرن» وهي جملة من الأفكار تدور حول إعادة إنتاج إسرائيل في المنطقة العربية اقتصادياً وثقافياً وسياسياً وأمنياً، ضمن إطار «الشرق الأوسط الجديد» مع سيطرة إسرائيلية على ثلث الضفة الغربية، وإبقاء القدس موحدة، تحت السيادة الإسرائيلية، والسعي لإقامة دولة فلسطينية «منزوعة السلاح» ضمن الخريطة الإبراهيمية الأكبر التي يُفترض أن تقودها إسرائيل.
والواقع أن هدف «الإبراهيمية» ليس طبع الأديان الثلاثة بطابع روحي إبراهيمي موحد، لكن طبع المنطقة العربية بطابع سياسي إسرائيلي جديد، بهدف إعادة إنتاج إسرائيل دولة رائدة لدى شعوب المنطقة، وإحلال السلام بين تلك الشعوب من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، عبر سلاسل من الحروب الأهلية العربية التي توصل تلك الشعوب إلى الاقتناع بأن إسرائيل أقرب إليها – وأكثر حرصاً عليها – من بعضها، وأن السلام مع إسرائيل أقرب من السلام بين مكونات تلك الشعوب المتناحرة.
وقد تكرس التوظيف النفعي للإبراهيمية الدينية خدمة للإبراهيمية السياسية عبر ما بات يعرف بـ»الدبلوماسية الروحية» وهو المصطلح الذي ظهر مع بداية الألفية، والذي كشف امتزاج «الإبراهيمية» كتوجه روحي وفكري بأهدافها السياسية التي لم تعد تخفى على أحد، حيث تمت الإشارة إلى نصوص دينية معينة في الكتاب المقدس وفي القرآن الكريم مع اجتزائها من سياقاتها التاريخية، لتجيير مدلولاتها بما يخدم إبراز إسرائيل كصاحبة حق في فلسطين، وصاحبة فضل على البشرية، وصاحبة تميز روحي وأخلاقي وسياسي.
ومما يجعل «الإبراهيمية» في صورتها الحالية وسيلة لخدمة المشروع الإسرائيلي أنها في الأصل تلتقي مع «المسيحية الصهيونية» في ثوبها البروتستانتي – إن لم تكن الأولى أصلاً إحدى إفرازات الثانية – التي تنظر إلى التاريخ من خلال الرواية اليهودية في نسختها التلمودية، وبالتالي فهي تختصر الإبراهيمية في الإسرائيلية وتختصر الإسرائيلية في اليهودية، ثم تجعل اليهودية مجسدة في دولة إسرائيل.
وفي هذا السياق نشير إلى الفكرة المخاتلة التي يطرحها بعض «الإبراهيميين» حول توسيع مفهوم «إسرائيل التوراتية» لتشمل «العائلة الإبراهيمية» وهي فكرة تبدو فيها اليهودية وقد قدمت تنازلاً بالتخلي عن التعريف الجيني/العرقي لـ»إسرائيل التوراتية» بشحن هذا المصطلح بدلالات أوسع، تشمل كافة المؤمنين بفكرة السلام والتسامح بين «بني إبراهيم» كلهم بالمعنى الديني، لا «بني إسرائيل» وحدهم بالمعني العرقي، لكن هذه الفكرة المراوغة تحمل في مضامينها أن تُطبع المنطقة كلها بطابع إسرائيلي وقيادة إسرائيلية، على اعتبار أن الديانتين الإبراهيميتين: المسيحية والإسلام هما في الأصل صادرتان عن اليهودية الأم، حسب رؤية «الصهيونية الدينية» التي تمخضت عن «الإبراهيمية السياسية» المعاصرة.
ومع ما طرح من أهداف سياسية للمسارات الإبراهيمية إلا أن هذا لا يمنع وجود مخلصين لهذه الاتجاهات من ناحية روحية تارة أو فلسفية تارة أخرى، فهناك رجال دين متحمسون للفكرة من منطلقات دينية، معنية بنشر ثقافة السلام والتسامح والمحبة والتركيز على المشتركات، كما أن هناك مفكرين يشجعون هذا الاتجاه من منطلق مغاير للمنطلقات التي بنى عليها فرانسيس فوكوياما وصمويل هنتنغتون فلسفاتهم القائمة على صراع الحضارات ونهاية التاريخ، رغم أن التيار الأغلب ضمن هذه «الإبراهيمية» هو التيار الذي يسعى إلى توظيفها من خلال «دبلوماسية روحية» تسعى لتمكين إسرائيل في المنطقة.
ويبدو أن شيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب قد تنبه لمحاولات تسييس الإبراهيمية، أو بالأحرى تحول تلك الفكرة عن مضامينها الدينية إلى مضامين سياسية استعمارية تخدم الاحتلال الإسرائيلي، كطليعة للمستعمر الغربي، فنأى بنفسه عنها محذراً منها، كما حذر منها رجل الدين القبطي الراهب القمص بنيامي محرقي بقوله إن «الديانة الإبراهيمية دعوة مسيسة تحت مظهر مخادع واستغلال للدين».
خلاصة الأمر، أنه بعد تلك الجهود التي بذلتها واشنطن للترويج للإبراهيمية الروحية خدمة للإبراهيمية السياسية التي «تهدف لتحقيق السلام بين أبناء إبراهيم في الشرق الأوسط» نجد أن واشنطن اليوم تعطل أي جهد دولي لوقف مذبحة غزة، وهو ما يؤكد أن هدف «الإبراهيمية» لم يكن السلام قدر ما كان التطبيع المجاني العربي مع إسرائيل، وإعادة إنتاجها في المنطقة، على حساب القضية الفلسطينية، وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة، وهو الأمر الذي يبدو أن غزة أفسدته على القائمين عليه.

كاتب يمني

“القدس العربي “

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

في معنى الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن

Next Post

“تجريب المجرّب”.. إسرائيل تتطلع لكيان فلسطيني بمقاساتها في غزة

Next Post
“تجريب المجرّب”.. إسرائيل تتطلع لكيان فلسطيني بمقاساتها في غزة

“تجريب المجرّب”.. إسرائيل تتطلع لكيان فلسطيني بمقاساتها في غزة

“حبسورا” … الذكاء الاصطناعي يختار “الأهداف” في غزة

"حبسورا" ... الذكاء الاصطناعي يختار "الأهداف" في غزة

تقاطعات نتنياهو وبايدن

تقاطعات نتنياهو وبايدن

غزة وتداعيات استخدام الولايات المتحدة لحق النقض!

غزة وتداعيات استخدام الولايات المتحدة لحق النقض!

كيف تغيَّرت غزة؟

كيف تغيَّرت غزة؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d