يبدو أن مشروع المصالحة الوطنية الفلسطينية الذي ترعاه الحكومة المصرية يتجه مرة أخرى صوب طريق مسدود بعد أن ر فضت القاهرة طلبا من قيادة «حماس» لمراجعة بعض بنود الورقة المصرية.
وبينما وقعت قيادة «فتح» على الورقة بصورة فورية، فإن حركة «حماس» ترددت، مشيرة إلى أن هناك بنودا لم يتفق عليها مسبقا، ومن هنا كان طلب الحركة بمناقشة هذه البنود مع الوسيط المصري.
وسرعان ما تحول الأمر إلى بوادر أزمة عندما أعلنت القاهرة أن الورقة المصرية برمتها غير قابلة للنقاش، وإنما قدمت للتوقيع فحسب.
الآن أصبح السؤال المطروح بإلحاح هو: كيف يمكن إنقاذ مشروع المصالحة؟.
إننا لا ندري ما الحكمة من وراء رفض الحكومة المصرية مناقشة البنود المشار إليها للتوصل إلى صيغة مرضية لكل الأطراف في مشروع مصيري كهذا؟.
ورغم اتهام القاهرة لقيادة «حماس» بالمماطلة والتسويف، فإننا نأمل أن تتسم الوساطة المصرية بالمرونة الإيجابية لإنقاذ المشروع من الفشل التام.
الوطن القطرية




















