وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي المحادثات التي جرت أمس بين إيران من جهة، وترويكا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) في فيينا، حول تخصيب اليورانيوم الإيراني عن طريق طرف ثالث «بالبداية الجيدة والبناءة».
وقال البرادعي بعد نحو ثلاث ساعات من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا في مقر الوكالة الذرية «لقد كان لنا اجتماع بناء إلى حد ما، وشهدنا بداية جيدة، حيث تمت مناقشة غالبية المسائل التقنية»، موضحاً أن المحادثات ستستأنف اليوم الثلاثاء».
وتدور المحادثات حول اقتراح بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا ثم في فرنسا للوصول إلى مستوى تخصيب كاف لإنتاج الوقود اللازم لتشغيل مفاعل الأبحاث الإيراني في طهران. وتقول إيران إن هذا التخصيب سيتيح لها إنتاج نظائر مشعة تدخل في معالجة أنواع من الأمراض مثل السرطان.
ولدى خروجه من قاعة الاجتماعات في فيينا امتنع السفير الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية عن التصريح واكتفى بالقول «أؤكد ما قاله المدير العام». من جانبه، وصف متحدث باسم الخارجية الأميركية الاجتماع الذي عقد أمس في فيينا بأنه «بداية جيدة».
وقال إيان كيلي في تصريح صحافي في وزارة الخارجية «إنها بداية جيدة، لكن لايزال يلزمنا كثير من العمل حول تفاصيل تطبيق الاتفاق». واعتبر كيلي أيضاً أن مجرد الاتفاق على مواصلة الاجتماع الثلاثاء يشكل «إشارة جيدة»، رافضاً الإدلاء بأي تعليق آخر.
وكالات




















