أصرت واشنطن مجدداً أمس على إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل إقليمي، مطالبة بضرورة الإسراع في استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتركيز على قضايا الحل النهائي.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس قبل أن تتوجه من القدس المحتلة إلى رام الله أمس إن «الوقت حان للعودة إلى الشروع في مفاوضات من دون شروط مسبقة والبحث في مسائل التسوية الدائمة، الأمن والحدود واللاجئين والقدس».
مشيرة إلى أن الهدف إقامة «سلام شامل، ودولتين تعيشان الواحدة بجانب الأخرى بسلام..إسرائيل كدولة يهودية، ودولة فلسطينية مستقلة مع تواصل إقليمي تنهي الاحتلال الذي بدأ في العام 1967». وفي رام الله التقت رايس مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه حيث تركزت المحادثات على ضرورة وقف الاستيطان. في غضون ذلك أعلن مسؤول أميركي رفيع أمس أن استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين ليس «وشيكاً» رغم إحراز بعض التقدم.
في موازاة ذلك، قال القاضي الدولي ريتشارد غولدستون إن الولايات المتحدة وروسيا والصين تعارض مناقشة تقريره بشأن جرائم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أمام مجلس الأمن الدولي تمهيداً لإحالته للمحكمة الجنائية الدولية. وأضاف غولدستون في لقاء مع قناة «الجزيرة» القطرية ان «الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يزال بإمكانها بحث التقرير ومطالبة مجلس الأمن بالتعامل مع التوصيات».
ميدانياً، قصف سلاح الجو الإسرائيلي الليلة قبل الماضية منطقة الانفاق في رفح جنوب قطاع غزة رداً على إطلاق صواريخ فلسطينية، فيما استشهد محمد عبد الرحمن قواريق (28 عاماً) في نابلس بالضفة الغربية بعد انقلاب سيارة كان يقودها اثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه.




















