تحدث وزير العدل التركي سعدالله أرجين عن نقل عدد من السجناء في غضون أيام الى سجن جزيرة إيمرالي في بحر إيجه بشمال غرب البلاد، وهو السجن الذي يحتجز فيه زعيم "حزب العمال الكردستاني" الانفصالي عبدالله أوج ألان.
ونقلت عنه صحيفة "أكشام" التركية أن الإجراءات المادية المتعلقة بتوسيع سجن إيمرالي شارفت الانتهاء، وأن المسألة تتعلق بالإجراءات القانونية التي تتخذ حالياً.
وأوضح أن السجناء الذين سينقلون إلى ايمرالي جميعهم يمضون فترات عقوبة في سجون انفراد تعرف في تركيا بسجون حرف "إف".
وكانت المنظمة الأوروبية لحقوق الإنسان طالبت تركيا بتخفيف ظروف السجن الانفرادي عن أوج ألان لئلا تتأثر قواه العقلية، وقررت الحكومة العام الماضي البدء بإقامة زنزانات جديدة لاستيعاب من 10 إلى 15 سجيناً سينقلون إلى سجن إيمرالي وسيسمح لأوج ألان بلقائهم ساعات عدة أسبوعيا وبممارسة الرياضة ومشاهدة التلفزيون.
وتأتي هذه الخطوة من الحكومة التركية متواكبة مع طرحها خطة الانفتاح الديموقراطي لحل المشكلة الكردية في تركيا سلمياً.
الى ذلك، لاحظ القيادي في "حزب العمال الكردستاني" مراد كارايـــلان أن ثمـــة تغـــــيراً في سياسة تركيا حيال الأكراد.
وقال لصحيفة "راديكال" التركية إن الخطــــوة التي قامت بها السلطــــات التركية بالافراج عن 34 من أعضـــــاء الحزب عادوا من شــــمال العراق الى تركيا الاثنين الماضي هي خطوة جيدة.
وأضاف أن الحزب "اتخذ خطوة وجاء دور الدولة الآن لتتحرك، وسننتظر ما ستقوم به"، معتبراً أن الاحتفالات التي أقيمت لاستقبال أعضاء الحزب لدى عودتهم لم تكن عرضا للقوة، بل كانت تعبيرا من سكان منطقة جنوب شرق تركيا عن إرادتهم إنهاء الحرب وبدء عملية جديــــدة.
ولاحظ أن من أنقذوا من المذابح والتهجير من القرى وجميع الممارسات اللاإنسانية رفعوا أصواتهم للتعبير عن الأمل في السلام، وأن وصف هذه الاحتفالات بأنها استعراض يعكس عدم احترام لهؤلاء الناس".
واكد: "إننا نريد السلام مع تركيا، ونريد انهاء الحرب بين الشعب الكردي في تركيا والدولة من طريق الحوار".
أ ش أ




















