• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, مايو 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التطوير العقاري في سورية… بلا مشاركة شعبية

    التطوير العقاري في سورية… بلا مشاركة شعبية

    موسم سوري جديد للطائفية.. لن يكون الأخير

    موسم سوري جديد للطائفية.. لن يكون الأخير

    إسرائيل وحدود النار

    المرشد الروسي وقمة بكين

    سوريا بين السلطة والدولة: تفكيك الالتباس

    سوريا بين السلطة والدولة: تفكيك الالتباس

  • تحليلات ودراسات
    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    محاولات إيران في زعزعة الأمن السوري مستمرة… ودمشق تتصدى

    محاولات إيران في زعزعة الأمن السوري مستمرة… ودمشق تتصدى

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التطوير العقاري في سورية… بلا مشاركة شعبية

    التطوير العقاري في سورية… بلا مشاركة شعبية

    موسم سوري جديد للطائفية.. لن يكون الأخير

    موسم سوري جديد للطائفية.. لن يكون الأخير

    إسرائيل وحدود النار

    المرشد الروسي وقمة بكين

    سوريا بين السلطة والدولة: تفكيك الالتباس

    سوريا بين السلطة والدولة: تفكيك الالتباس

  • تحليلات ودراسات
    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    محاولات إيران في زعزعة الأمن السوري مستمرة… ودمشق تتصدى

    محاولات إيران في زعزعة الأمن السوري مستمرة… ودمشق تتصدى

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ثمّة من يربط القيادة بالنخبة

26/10/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

من الصفحات الأولى للكتاب الذي أخذ من القيادة موضوعاً له ومن الحاج أمين الحسيني الفلسطيني نموذجاً، تبادر الى ذهني مؤلف بليخانوف "دور الفرد في التاريخ" وقدرته على صوغ الحوادث. وبما أن العمل أكاديمي، فهو يلتزم مخططاً منهجياً متدرجاً، يبدأ من بعض التعريفات ومنها القيادة السياسية، حيث تلتقي عدة تحديدات عند تركز عملية القرار في فئة معينة على صلة بالمجتمع الذي تتعامل معه. لذا، ترى الباحثة أن القيادة السياسية عبارة عن ظاهرة تتألف من عناصر عدة وعوامل متداخلة، منها الظروف التاريخية وطبيعة المجتمع والشعب وشخصية القائد. ما يحيل الى سؤال يتعلق بتصور القائد حيث تجمع الآراء على اختياره من المجموعة ليحقق أهدافها. وقد تراوحت النظريات الإجتماعية التي تناولت هذا التصور بين "نظرية الرجل العظيم" و"الكاريزما" و"نظرية الحالة"(أي عامل الظروف). وثمة من يربط القيادة بالنخبة أي بتلك الفئة من الناس التي تملك سلطة ما.

وفي شكل عام، ترى الباحثة الى دور علماء الدين "الثوري" والنهضوي منذ أواخر العهد العثماني ودليلها الى ذلك جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي ومحمد رشيد رضا. والحال، كيف بدا المجتمع الفلسطيني في تلك الحقبة التي نقلته من سلطة بني عثمان الى هيمنة الإنتداب البريطاني؟ إنقسم هذا المجتمع القروي الى فئات ثلاث: الأعيان والفلاحون والبدو. فالأعيان أو الوجهاء هم الذين امتلكوا مساحات كبيرة من الأراضي وأفرزوا نخباً دينية مثل العلماء والمفتين الذين استمدوا نفوذهم من انتسابهم الى عائلات دينية، وقادة عسكريين وأمراء وأغوات.

مع إنتهاء القرن التاسع عشر إنتقل مركز ثقل القوى السياسية المحلية من الجبال والأرياف الى المدن الكبرى ولا سيما مدينة القدس، حيث أدّى آل الحسيني بوصفهم "أعياناً" دوراً معتبراً فيها. ومن هذا الوسط "القيادي" تحدر الحاج أمين الحسيني المولود في مدينة القدس عام 1898، وقد تشكل وعيه السياسي مبكراً من واقع معاينته للأنشطة الإستعمارية الصهيونية، فخدم في الجيش العثماني بمحض إختياره (عام 1916)، وترجح الباحثة المنطلق الديني لهذا الفعل الذي أبرز وصقل السمة "القيادية" عنده، أو "كاريزما" شخصيته.

عام 1917 دخل الجنرال البريطاني اللنبي القدس معلناً بداية الحكم العسكري البريطاني على فلسطين. ومعه تبدأ مرحلة جديدة في حياة المنطقة وفي حياة أمين الحسيني الذي عمل على تشجيع التطوع في الجيش العربي لمحاربة العثمانيين، ولكنه ما لبث أن اعتزل هذه المهمة إحتجاجاً على سياسة بريطانيا ليعمل مدرساً في كلية روضة المعارف في القدس. وقد اعتقل عام 1919 لتزعمه مظاهرة يوم وصول لجنة كنغ كراين الأميركية، تطالب بالإستقلال وإلغاء وعد بلفور. وتعزو الباحثة بروز الحسيني الى عاملين: وعيه بخطورة الأطماع الصهيونية في بلده وحضوره اللافت في الأوساط الفلسطينية. وكونه من القيادات الشابة المتحمسة لم يكن منسجماً مع القيادات التقليدية، فسعى لإنشاء الجمعيات والنوادي لمواجهة الإنجليز والصهاينة معاً. وثمة ملاحظة قيّمة تضعها الباحثة بين يدينا، وهي أن الحاج أمين في فترة العشرينات لم يكن مأخوذاً بفكرة القيادة السياسية كونها متحققة في الملك فيصل وفي ترأس موسى كاظم الحسيني الحركة الوطنية آنذاك. فاهتم بتعزيز مركزه الديني في فلسطين من خلال منصبي المفتي ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، فكان له ذلك عام 1921 بعد وفاة مفتي القدس كامل الحسيني، وثمة تساؤلات تطرحها حمودي حول قبوله هذا المنصب في ظل الإنتداب وضرورة تعاونه مع سلطته التي تدفع راتبه. بيد أنه ترى من خلال تتبع الحوادث أنه استفاد من موقعه الديني لتعزيز مكانته في الحركة الوطنية الفلسطينية بخلاف إرادة البريطانيين، واستفاد من ترأسه المجلس الإسلامي لتحقيق انجازات منها ترميم وإعادة بناء الحرم القدسي الشريف وقبة الصخرة. وتمكن من لفت الأنظار والتنبيه الى مخططات الصهاينة، فدعا الى عدم بيع الأراضي لليهود مستخدماً الفتاوى الشرعية وقاد حملة للدفاع عن حائط البراق في وجه محاولة الإستيلاء عليه من اليهود، اذ شكل حرساً من الشبان الوطنيين لهذه الغاية، ما أدى الى قيام ثورة البراق عام 1929 وتنشيط العمل الوطني، والدعوة الى مقاطعة الشركات والمنتجات اليهودية.

في أواخر العام 1935 بدا أن ثمة حراكاً داخل المجتمع يطالب بنهج جديد بعيد من المهادنة، عبر عن نفسه في حركة القسام أو ثورة 1936. ويبدو أنه لم يكن موافقاً على إعلان الثورة بحجة أن"الوقت لم يحن لمثل هذا العمل" من دون أن ينال ذلك من تمثيله البعد السياسي الوطني ومن تصعيده للنضال، حتى بات مطلوباً ومطارداً من سلطات الإنتداب. لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها المنفى والقيادة من الخارج ، حيث عمل على إمداد الثوار بالسلاح والعتاد والمال وإقامة الصلات الواسعة مع أطراف الحركة الوطنية العربية والبلدان الإسلامية، وتستنتج الباحثة أن قيادة المفتي في الخارج كانت في أقوى مراحلها عندما حصل على دعم الدول العربية ولكنها فقدت زخمها بتراجعه، وباتت والحالة هذه "إسمية" أكثر منها فعلية بسبب القيود.

وترى حمودي أن مقابلته لهتلر في 21ت2/ نوفمبر 1941 لم تفد القضية الفلسطينية ولكنها عززت موقعه الشخصي في الزعامة والقيادة. ولم يكن في "غربته" الدولية قادراً على التحرك لمصلحة القضية الفلسطينية التي كانت تنتظر نتائج الحرب العالمية الثانية وما ستقدمه بريطانيا صاحبة الحل والربط في فلسطين التي سرعان ما أحالت المسألة الى الأمم المتحدة للتنصل من مسؤولياتها، فكان قرار التقسيم في 29 ت2 (1947) وتسارع خطوات إعلان إقامة دولة إسرائيل في أيار من العام 1948. وتقول الباحثة ان الحاج أمين في خضم هذه التطورات كان يحاول العودة الى فلسطين من دون نجاح بسبب من ضغوط الإنتداب وقرارات المنع والتضييق من بعض الدول العربية. وترى حمودي ان عودته لم تكن لتغير من ميزان القوى شيئاً، وهو في الأصل كان عاجزاً عن ممارسة دوره القيادي في الخارج.

 

[ الكتاب: مفهوم القيادة السياسية في فلسطين في عهد الانتداب البريطاني(قيادة الحاج أمين الحسيني)

[ الكاتب: سناء محمد حمودي

[ الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت 2008)

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

هل يمهّد التعطيل الهادئ إلى تجاوز أكثر هدوءاً له؟

Next Post

نعم لتركيا المستعربة لا لتركيا الإمبراطورية

Next Post

نعم لتركيا المستعربة لا لتركيا الإمبراطورية

صفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل: ما لا يعترف به لا الحكم ولا المعارضة

حل لبناني ... لفلسطين!

الهويات القاتلة

«أبو حافظ» ما بعد انزياح الأثقال عن الكاهل

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d