• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, سبتمبر 5, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن شجون دير الزور وأخواتها

    عن شجون دير الزور وأخواتها

    ظاهرة الأحزاب في التجربة العربية… تاريخ طويل وضرورة سياسية

    ظاهرة الأحزاب في التجربة العربية… تاريخ طويل وضرورة سياسية

    إلى الملوّحين بسيف إسرائيل: أنتم أدوات لا شركاء

    إلى الملوّحين بسيف إسرائيل: أنتم أدوات لا شركاء

    «درع آخيل»: كيف ردّت إسرائيل على «حلف مكة»؟

    «درع آخيل»: كيف ردّت إسرائيل على «حلف مكة»؟

  • تحليلات ودراسات
    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن شجون دير الزور وأخواتها

    عن شجون دير الزور وأخواتها

    ظاهرة الأحزاب في التجربة العربية… تاريخ طويل وضرورة سياسية

    ظاهرة الأحزاب في التجربة العربية… تاريخ طويل وضرورة سياسية

    إلى الملوّحين بسيف إسرائيل: أنتم أدوات لا شركاء

    إلى الملوّحين بسيف إسرائيل: أنتم أدوات لا شركاء

    «درع آخيل»: كيف ردّت إسرائيل على «حلف مكة»؟

    «درع آخيل»: كيف ردّت إسرائيل على «حلف مكة»؟

  • تحليلات ودراسات
    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

نعم لتركيا المستعربة لا لتركيا الإمبراطورية

26/10/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

أرى تركيا بعينين عربيتين، وقلق كبير، وأمل أكبر. عندما أكتب لا أنطلق من كوني سورياً، إنما من كوني عربياً. لكن لا أدري لماذا أشعر بمشاعر متناقضة، تتراوح بين القلق والخوف والأمل، كلما كتبت عن تركيا. ربما لأن سورية بلدي تحملت، بحكم الجوار والجغرافيا، أكثر من أي بلد عربي آخر، وطأة احتلال مظلم مغلَّف بالدين، دام أربعة قرون.

 

استدارةُ تركيا من أوروبا إلى حديقتها الخلفية (العربية) ليست حدثا عارضا وسهلا. لعله اليأس من دخول نادٍ مسيحي وعنصري، هو الذي دفع نظاماً تركياً ذا كبرياء، وذا حنين إلى الماضي، للعودة إلى الشرق. إلى لعب دور طبيعي فيه، دور أغفله غباء الكمالية العلمانية نحو ثلاثة أرباع قرن.

 

في غياب الإرادة العربية الواحدة، فالاستدارة التركية لتعريب الدور والسياسة يجب أن تثير، في نفس ورؤية كل عربي، هذا الشعور المتناقض بين القلق المتخوف، والأمل الكبير: هل الاستشراق التركي خير للعرب؟ أم هو شر، كالاستشراق الفارسي المتدخل بفظاظة ورعونة، في عالم عربي ضعيف وممزق؟.

 

السُذَّجُ من المتأسلمين العرب يرون، في هذه الاستدارة، أملا في استعادة الخلافة الإسلامية! هؤلاء ينسون أن هذه الخلافة، عندما سقطت من اليد العربية، تحولت إلى قيد استعماري احتلالي للعرب في وطنهم. هذا القيد البغيض شكَّل، على مدى ألف سنة، خطرا هائلا على انتمائهم القومي، وهويتهم التاريخية، ودورهم الإقليمي، وثقافتهم، بما فيهم لغتهم وفهمهم الروحي للدين، وأخيرا على انفتاحهم على العالم، تواصلا معه. أخذاً منه. وعطاءً له.

 

الأمل العربي كبير في حسن النية التركية. هذا الأمل وليد الاعتقاد بأن النظام التركي المتأسلم ينطوي على ذكاء مبادر، ذكاء فاهم للعلاقة الدولية الحديثة: لا مكان في العصر لحلم بامبراطورية بالية. الوجه الآخر للأمل هو في طبيعية الاستدارة التركية. فهي ليست موجهة نحو العالم العربي فحسب.

 

تركيا تستدير أيضا نحو دول آسيا الوسطى المتحررة، من حدود الصين إلى الأناضول، من نير امبراطورية سوفياتية بالية. منطقة تقطنها شعوب تركية. لتركيا فيها نفوذ كبير منافس لجارتها التاريخية روسيا، ولجارتها الأخرى إيران التي تعادي أحد هذه الشعوب (أذربيجان التركية الشيعية) وتحالف أرمينيا ضدها! لو كانت السياسة العربية واحدة، لاستغلت الاستدارة التركية، في إقامة توازن إقليميي بين تركيا وإيران، توازن يحفظ للعرب استقراراً يخدمهم، ويردع أياً منهما عن التدخل الفظ في شؤونهم.

 

هل الاستدارة التركية منافسة لإيران؟ العلاقة الاقتصادية والتجارية بين البلدين تُقَيَّم بمليارات الدولارات. المصلحة مشتركة في هدهدة غُلَواء التطلعات الكردية. مع ذلك، يبدو الاستشراق التركي مطلا على العرب من الباب المشروع، وليس من المدخنة أو النافذة التي يطل منها الاستشراق الفارسي.

 

كإيران، تجد تركيا في تعاطيها القضية الفلسطينية مدخلا لإثارة اهتمام العرب بالدور التركي. وكإيران، تجد تركيا في سورية مفتاحا للعالم العربي، في غيبة العراق المحتل أميركياً، والموالي إيرانياً. إلى الآن. تبدو تركيا المستعربة إيجابية. لا تمارس التناقض الإيراني المكشوف بين استغلال بعض الفلسطينيين، لعرقلة الحل، والتظاهر العلني بأن قرار السلم متروك للعرب وللسلطة الفلسطينية.

 

بل ها هي تركيا تستغل علاقتها الاستراتيجية مع إسرائيل، للتوسط بينها وبين سورية. الوساطة جعلت سورية تهتم بتركيا اهتمامها بإيران. سورية بشار تتحرك، بذكاء ديبلوماسي، لنزع الألغام من طريق الاستشراق التركي. بشار زار أرمينيا وأذربيجان. يستقبل زعماء اليونان وقبرص. مَهَّدَ للمصالحة التركية / الأرمنية.

 

في مستهل هذا الحديث في الثلاثاء الماضي، تحدثت طويلا عن لواء اسكندرون السوري الذي ضمته تركيا. أعتقد أن الحديث عنه من لزوميات ما لا يُلزم بشار وإردوغان. كلا البلدين تجاوز عقدة اسكندرون. لا سورية تطالب به. ولا تركيا منزعجة من وجود اسكندرون على ورق الخرائط السورية. بشار وإردوغان سياسيان عمليان وواقعيان جدا. فتحا الحدود المغلقة. لا فيزا. الفرصة كبيرة للحدوديين ذوي القربى والجيرة (عرب. أتراك. أكراد. سريان. أرمن).

 

الفرحة كبيرة لدى عرب لواء اسكندرون. تَقَطَّعَتْ بهم صلة القربى. يَعرفون فحسب عربَ التلفزيون. يتداولون لغتهم وعروبتهم سرا. يتعلمونها. يحكونها في بيوتهم. كيف بهم اليوم، وفى استطاعتهم عبور الحدود غُدُوَّا ورواحا، بلا رقابة، بلا تأشيرة؟ هم اليوم أحسن حالا من عرب الجولان الممزقين بالقوات الدولية على خطوط النار منذ 42 عاما.

 

لم يُظلم بلد عربي كما ظُلمت سورية الشام. ضُمت مدن الساحل (بيروت. طرابلس. صيدا) مع سهل البقاع إلى لبنان (الكبير). انتُزعت فلسطين هبةً لليهود. أقيمت دولة مستقلة في الأردن. سُلخ لواء اسكندرون. احتل الجولان.

 

هل رجب طيب إردوغان في خطر؟! في تركيا، نظام ديمقراطي. السلطة قابلة للتداول بين اليمين واليسار. بين الإسلاميين والعلمانيين، بمعنى أنه ليست هناك دائما سياسة تركية خارجية ثابتة ومستقرة. إردوغان يتمتع بشعبية كبيرة، وأغلبية نيابية مريحة. لكن هناك في أوروبا وأميركا وإسرائيل مَنْ يعتبره تجاوز الخط الأحمر المسموح به.

 

إردوغان يتمتع بمرونة ذكية. سمح بالتموين اللوجستي عبر تركيا للقوات الأميركية في العراق. إذا كانت تركيا مرفوضة كعضو في نادي النخبة (الاتحاد الأوروبي) فهي ما زالت الجندي الحارس له منذ الحرب الباردة (الجيش التركي ثاني أكبر جيش أوروبي بعد الجيش الألماني).

 

شاركت تركيا في حماية حدود إسرائيل مع لبنان. لكنها رفضت المشاركة في حرب أفغانستان. فرنسا وألمانيا ترفضان أوروبة تركيا بشدة. أوروبا وأميركا تخشيان مزيدا لأسلمة تركيا. لا تستريحان لتخفيفها الحصار الغربي لإيران. فوق كل ذلك، يأتي فك إردوغان لعلاقة تركيا الاستراتيجية مع إسرائيل.

 

ألغى إردوغان، بموافقة العسكرية الكمالية، التعاون العسكري مع إسرائيل. فقدت إسرائيل المجال الجوي التركي الذي أغار طيرانها، تسللا منه، على سورية. وهو اليوم ممنوع من استعماله، لتوجيه ضربة جوية لإيران. عندما منع إردوغان إسرائيل من المشاركة في المناورات الجوية لقوات الناتو، انسحب الأوروبيون والأميركيون احتجاجا.

 

تلقى إردوغان ضربة تحذيرية على اليد. في ندوة دافوس الأخيرة، أُجلس صحافي أميركي على منبر جلسة الحوار بين إردوغان وشمعون بيريس! عندما تشدق المهرج بيريس مباهيا بديمقراطية إسرائيل، وبخه إردوغان على مجزرة غزة، فمنعه الصحافي ديفد أغناطيوس من الاسترسال في الكلام.

 

هل أفكر في ما لا يمكن التفكير به ؟ في عالم الاستراتيجية الغربية، عندما لا يسمح لزعيم شرقي بتجاوز مصالح وسياسات الدول الكبرى. عندما يصبح مرهِقا ومتعِبا لها، تتشابك الأيدي للتخلص منه، باغتياله سياسيا وشعبيا. في حالة العجز، يتم ترحيله جسديا. الأمثلة كثيرة: الإيرانيان محمد مصدق والشاه بهلوي. المصري جمال عبد الناصر. الفلسطيني ياسر عرفات. الإسرائيلي إسحق رابين. العراقي صدام حسين. السويدي أولف بالمه..

 

أحكم الزعماء حراسة أنفسهم. لكن الحراسة مهما كانت قوية يمكن اختراقها. لماذا تُبدي المخابرات الأميركية قلقها، علناً الآن، على حياة الرئيس الأسود أوباما؟!

"الشرق الاوسط"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ثمّة من يربط القيادة بالنخبة

Next Post

صفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل: ما لا يعترف به لا الحكم ولا المعارضة

Next Post

صفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل: ما لا يعترف به لا الحكم ولا المعارضة

حل لبناني ... لفلسطين!

الهويات القاتلة

«أبو حافظ» ما بعد انزياح الأثقال عن الكاهل

القضية الإيرانية لا تزال بعيدة عن نهايتها

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
سبتمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
« أغسطس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d