بعد ساعات من اعلان وسائل اعلام ايرانية ان طهران تقبل الاطار العام لاتفاق الوقود النووي الذي صاغته الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن بعد ادخال "تعديلات كبيرة" عليه، أفاد مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي الجنرال جيمس جونز ان الولايات المتحدة ستكون مستعدة للرد اذا تقاعست ايران عن اتخاذ خطوات ملموسة قريبا للوفاء بالتزاماتها في شأن برنامجها النووي. وأضاف: "كل الخيارات مطروحة"، مشيرا الى خيارات واشنطن في التعامل مع ايران اذا واصلت تحدي المطالب الدولية.
وقال جونز في كلمة في واشنطن امام جماعة "جاي ستريت" وهي جماعة ضغط ليبرالية مؤيدة لاسرائيل: "يتعين على ايران الآن الوفاء بتعهداتها… سنرى خلال فترة قصيرة ما اذا كان الحوار قادرا على تحقيق النتائج الملموسة التي نرغب فيها وسنكون مستعدين اذا لم يحصل ذلك". وأوضح ان الاتفاق على نقل ايران الاورانيوم المنخفض التخصيب الى بلدان أخرى سيكون خطوة أولى جيدة نحو تقليص قدرتها على صنع سلاح نووي في المدى القريب.
وأشار الى انه "اذا نفذ فسيؤخر امتلاك ايران القدرة على صنع أسلحة نووية، ذلك انه سيقلص مخزون ايران الى أقل بكثير من الكميات اللازمة لصنع سلاح نووي، وستستغرق اعادة تكوين الكمية اللازمة من أجل امتلاك تلك القدرة وقتاً.
رويترز




















