انتقد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، للمرة الأولى، خلال مؤتمرٍ صحافي مساء أول من أمس تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما حول برنامج إيران النووي الذي كان أشار إليه بأنه «غير مقبول» واصفاً تلك التصريحات بأنها «مؤشر سيء للغاية» ودعاه إلى سحب قوات بلاده من العراق ورفع الحصار عن كوبا.
وأكد شافيز في كلمته بأن أوباما «لم ينجح في الخروج عن الموقف النمطي بعدما تحدث مثل الرئيس جورج بوش وعليه فإن تصريحاته مؤشر سيء للغاية وتدل على عدم احترام» على حد تعبيره. وأشار شافيز كذلك إلى وعود أوباما خلال الحملة الانتخابية بسحب القوات الأميركية من العراق، معتبراً بأن ذلك سيشكل «اختباراً» لمعرفة «توجهاته»، وحثه على إطلاق مبادرات «حسن نية» كإغلاق معتقل غوانتانامو وإعادة الجزيرة إلى كوبا التي شدد على وجوب رفع الحصار عنها.
كما طالبه بإزالة قاعدة «مانتا» العسكرية في الإكوادور قبل التاريخ المحدد لتفكيكها في ديسمبر من العام المقبل. كما تمنى الرئيس الفنزويلي على نظيره الأميركي سحب الأسطول العسكري وأجهزة الاستخبارات من أميركا الجنوبية.
من جهتها، رحبت الصين بالفريق الاقتصادي الذي اختاره أوباما وتعهدت بالعمل «بشكلٍ وثيق» مع الإدارة المقبلة. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كين غانغ بأن بكين «تهنئ» المعينين، مشيراً إلى استعداد بلاده «تعزيز التعاون الصيني الأميركي الودي والبناء في العديد من الميادين».
وتقيم الصين والولايات المتحدة بشكل منتظم وعلى مستوى عال منذ العام 2006 «حواراً اقتصادياً استراتيجياً» حيث من المقرر أن ينعقد الاجتماع المقبل في الرابع والخامس من شهر ديسمبر المقبل في العاصمة الصينية بكين برعاية نائب رئيس الوزراء وانغ كيشان ووزير الخزانة الأميركي الحالي هنري بولسون.
وكالات




















