صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في طهران: "إننا متفقون تماماً مع سوريا على دعم الأمن والاستقرار في لبنان والمحافظة على سيادته الوطنية".
وشدد على رغبة ايران وسوريا في ان "تکون العلاقات ودية وطيبة بين كل الاحزاب والطوائف اللبنانية لتحقيق الرفعة للشعب اللبناني العظيم".
وعن العلاقات الثنائية بين دمشق وطهران، قال: "اتخذنا خطوات کبيرة في القطاع الاقتصادي، وتعاوننا کشريکين متواصل". وأضاف ان البلدين وضعا على جدول اعمالهما، وخصوصاً خلال السنوات الاربع الأخيرة، "إحلال الاستقرار ودعم التناغم الاقليمي".
وأشار متكي إلى انه ناقش والمعلم "العديد من المواضيع التي تخص العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة، خصوصاً قضايا فلسطين والعراق وافغانستان".
وسئل عن زيارته للسعودية، فأجاب أنها تهدف الي ايجاد تنسيق بناء في موضوع الحجاج الايرانيين وبعض القضايا الثنائية بين البلدين، وقد رحبت الرياض بها. وقال إن "بعض الصحف أعلنت خطأ ان زيارتي للسعودية تبدأ اليوم (امس)، في حين انه کان مقرراً ان تجري الاسبوع المقبل، وفقاً لما اقترحه المسؤولون في السعودية منذ البداية".
وعن وقف بث قناة "العالم" الإيرانية بالعربية بواسطة قمري "نايل سات" و"عرب سات" الاصطناعيين اللذين تملكهما، قال متکي إن رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون أبلغه أمس هذا الخبر وهو قيد المتابعة نظراً إلى العقد المبرم بين "العالم" ومالکي هذين القمرين الاصطناعيين.
وأعرب المعلم عن سروره لقرب تأليف الحكومة اللبنانية، مؤكداً ان "لا ايران ولا سوريا تضع العراقيل امام ايجاد الوحدة في لبنان، وکلا البلدين يرحب باتفاق اللبنانيين". ورفض اي تدخل في تأليف الحکومة اللبنانية وتسمية الوزراء، آملاً في ان تساهم "حکومة الوحدة الوطنية في لبنان في احلال الاستقرار والامن الوطني في هذا البلد".
كذلك التقى المعلم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ونقل اليه رسالة شفوية من نظيره السوري بشار الأسد تتصل بالعلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها، إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. وأشاد أحمدي نجاد بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات وتنسيقه المستمر مع الأسد الذي يساهم في حل مشاكل المنطقة. ولاحظ المعلم ان تقدم العلاقات ينعكس إيجاباً على مصلحة البلدين والشعبين، مشدداً على وجوب مواصلة التنسيق في مختلف القضايا الإقليمية، الأمر الذي يصب في هدف تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
"إرنا"، "سانا"




















