• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, فبراير 17, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    سوريون في ميونيخ

    سوريون في ميونيخ

  • تحليلات ودراسات
    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    سوريون في ميونيخ

    سوريون في ميونيخ

  • تحليلات ودراسات
    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كما في زمن ابن بطوطة عالمنا يحترق

سمير التقي - الشرق الأوسط

17/07/2024
A A
كما في زمن ابن بطوطة عالمنا يحترق
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في القرن الرابع عشر، وبعد عودته الأولى إلى طنجة، وصف ابن بطوطة عالماً يحترق. تنهار فيه القيم، وتتداعى الممالك والأمصار، وتشتعل الحروب بين المغول الترك والفرس، والفرنجة والمسكوف، وينتشر الطاعون في مصر والشام.

وقتها، كانت أوروبا تستجر نسغ حضارة ممالك العالم، لتندفع في ثورتها الصناعية العلمية العظيمة!

وخلال سرده لسفارته بين الأمم، وصف ابن بطوطة بدقة صعود العصبيات والفوضى والقلق والخوف الاجتماعي، في عالم تنهار فيه المرجعيات والمؤسسات. وما كان ينقص كتاباته، كي تصير بحثاً سوسيولوجياً راهناً في صعود الشعبوية والاستبداد، إلا استخدام بعض مصطلحاتنا الحديثة.

ونحن ننظر لعالم اليوم المضطرب، لا يمكن تفادي استذكار حريق العالم زمن ابن بطوطة. فبحسب استطلاعات مؤسسة IPO البريطانية عن 28 دولة متقدمة، تسود السوداوية عالمنا اليوم؛ إذ يعتقد 58 في المائة من مواطني هذه الدول أن مجتمعاتهم تتراجع، ويعتقد 61 في المائة أن نظامهم السياسي معطل، ويعتقد 67 في المائة أن النخب السياسية والاقتصادية تدير ظهرها لهم، ويقول 63 في المائة منهم إنهم بحاجة لزعيم قوي. وبالمقارنة مع بداية القرن زادت الأدبيات والمواقع التي تبث التشاؤم والحقد 200 مرة. لذلك فالمراهقون اليائسون 45 في المائة. وثلثهم يعيش وحدة قاتلة ودون حب حقيقي. وحين يصبح الشباب خائفاً وغاضباً وحزيناً ومتشائماً، يصير أكثر بخلاً، وأقل عطاءً للآخرين، وأكثر عنفاً وكراهية.

يستوي في ذلك الشعبويون اليمينيون واليساريون الذين يحتشدون في مدٍّ عالمي عارم. يصور اليمين البلاد على شفا الكارثة: «هذا البلد على وشك الدمار الكامل». ويصور اليسار عالمه المليء بالتشاؤم والاكتئاب والغضب و«الثورة».

وما تثبته الاستطلاعات، هو أن صعود الشعبوية والاستبداد ليس مجرد انعطاف في المزاج السياسي، بل ناجم عن غرق الشباب في الإحباط والركود الروحي (الحاجة لمستبد منقذ وعادل). عندئذ يصبح التطرف السياسي بضاعة يعرضها القادة المتطرفون، بوصفها شكلاً من أشكال العلاج الاجتماعي.

تدل الأبحاث على أن الشباب الذين يشكون من الوحدة والعزلة في حياتهم هم أكثر عرضة بسبع مرات للانخراط في التطرف السياسي، بل نجدهم يصعدون قمة التيارات المتطرفة، فالتطرف السياسي يزودهم بالهدف، فيما يبدو حلاً لأزمتهم النفسية، وتفريغاً لحنقهم، وانتقاماً من الآخر. إنها آلية تعويضية لمجابهة الإحباط والشعور الوهمي بالكفاية النفسية. فثمة حرب بين الخير والشر، يمكن أن تمنح الشباب معنى وانتماءً.

في هذه الأيام، لا يتطلب الانخراط في «النضال» العنيف المتطرف الذهاب للإضراب، ولا صعود الجبال في حرب العصابات، بل يكفي أن يجلس الشاب ساخطاً أمام شاشة الكومبيوتر، وينخرط في العنف والتطرف المجتمعي، لعل ذلك يملأ فجوته الروحية الضاغطة، ليصير العنف السياسي إدماناً يرطب الشفاه، ولا يشفي الغليل قط.

بحسب الباحثين الاجتماعيين والمشرعين الدستوريين، لا يمكن اعتبار القاعدة الأخلاقية المؤسسة للدولة مجرد عقد اجتماعي، يمكن تفكيكه سياسياً، بل يفترض أن يكون عهداً اجتماعياً يرتقي فوق السياسة والديمقراطية، ليصبح عهداً للهوية والقيمة العليا للدولة الأمة. هذا العهد أشبه بالبديهيات الرياضية التي تسبق وتعلو على الرياضيات ذاتها وفرضياتها ونظرياتها، ومن دونها لا يمكن إثبات أي شيء.

ينسج هذا العهد قطبة، قطبة، في روح المجتمع والأمة. وحين يسقط تسقط معه روح الأمة وعهود الحق والانتماء، وتسقط الهوية. لكن الأهم أنه عندما يسقط هذا العهد تسقط قاعدة الأمان والتضامن المجتمعي، لتصعد الفاشية والشعبوية والاستبداد على جثتها. وبغض النظر عن التدين والإيمان، تشكل هذه القيم البعد الثقافي والروحي للأمة، بل هي الوعاء الذي تسكب فيه قيم الحرية والتضامن المجتمعي. ومن دونه لا دولة ولا أمة ولا ديمقراطية.

يقول أبراهام لينكولن: «إذا لم تكن العبودية خاطئة، فلا شيء خطأ». ومع كل «استباحة لمنظومة العدالة والقيم، وتراخ في مرجعية الخطأ والصواب يصبح كل شيء مستباحاً»، بدءاً من الحب ووصولاً للوطن. ليفقد الشباب أرضية الأمان، وينعزل ويتطرف.

وفوق ذلك تنمو ظاهرة أكثر خطورة؛ إذ تشير الدراسات إلى أن فرصة أطفال الطبقات الفقيرة في الحصول على الدبلوم هي أقل خمسين مرة من فرصة الطبقة المتوسطة والعليا. لينشأ لدينا تقسيم اجتماعي جديد يزيد يأس الشباب. إنه تقسيم بين من يعلمون ومن لا يعلمون. بين من لديهم شهادات عالية ومن لا يملكونها.

نعم، يقتل التطرف الليبرالي، الليبرالية ذاتها. وبحسب مسوح القيم العالمية، ينشأ نوع من خصخصة القيم المجتمعية، حيث يتحرك الشباب جسدياً وروحياً، دون مرجعية ولا هدى. وعلى هذه الأرضية يزرع الشعبويون والمستبدون قيمهم البديلة التي تدعي تقديم طريق بديل للخلاص: «ما عليكم إلا أن توصّلوني للسلطة وسأعيد النظام لعالمكم»، و«لروحكم».

مجابهة الشعبوية هي التحدي الأخطر في العقد الراهن، وإلا فإنها، من جديد، حريق لا ينتهي!

  • الشرق الأوسط

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

التّحديات تواجه دونالد ترامب وليس فقط جو بايدن

Next Post

… عن العنف والديمقراطيّة هنا وهناك

Next Post
… عن العنف والديمقراطيّة هنا وهناك

... عن العنف والديمقراطيّة هنا وهناك

“بيبي” و”حماس”… واستمرار الحرب

"بيبي" و"حماس"... واستمرار الحرب

صدى رصاصة ترامب في أوكرانيا… زيلينسكي يبدي انفتاحاً مفاجئاً على روسيا

صدى رصاصة ترامب في أوكرانيا... زيلينسكي يبدي انفتاحاً مفاجئاً على روسيا

مقتل براء قاطرجي… لغز الاغتيالات الإسرائيلية في مناطق نفوذ ماهر الأسد !

ترمب وفانس… استئناف “الحرب الثقافية”

ترمب وفانس... استئناف "الحرب الثقافية"

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d