قبل ثلاثة أيام من افتتاح قمة المناخ في كوبنهاغن وسط إجراءات أمنية مشددة، أعلنت الاستخبارات الدانماركية أن "ناشطين عنيفين" سيحاولون "الإساءة" إلى النشاطات السلمية التي سترافق هذا الحدث، بما في ذلك التظاهرات، وهم "يسعون إلى مواجهة مباشرة مع السلطات".
وقال الخبيران في صندوق النقد الدولي مايكل كين وبنجامين جونز ان احتمال التوصل الى اتفاق في كوبنهاغن قد يساعد البلدان الأكثر فقراً التي تعاني أسوأ انعكاسات التغير المناخي. لكن ارتفاعا مفاجئاً وكبيراً لكلفة الحد من انبعاثات الكربون قد يؤدي الى "ضغوط غير مرغوب فيها على تكاليف الإنتاج وموارد العائلات، وتالياً خفض آفاق النمو".
وحذر 20 خبيراً من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة من ان "ضعف" نتائج القمة قد يمس بحقوق الانسان في الدول الفقيرة.
وإذ يشارك أكثر من مئة رئيس دولة وحكومة في هذا الحدث، تتجه الأنظار إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وصرح الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس بان أوباما عدل مشاريعه وسيشارك في اختتام القمة في 18 كانون الأول وليس في الاسبوع المقبل كما أعلن سابقاً.
وقال ان "الرئيس يرى ان الزعامة الاميركية ستكون من دون شك أكثر فاعلية اذا شاركت في اختتام قمة كوبنهاغن في 18 كانون الأول بدل التاسع من كانون الأول".
وأوضح ان الرئيس عدل مشاريعه اثر محادثاته مع قادة آخرين وبعدما لاحظ التقدم في المحادثات الهادفة الى التوصل الى اتفاق على المناخ في قمة كوبنهاغن. وأضاف: "لا تزال هناك مسائل مهمة يجب ان يبحث فيها من أجل التوصل الى نتيجة ايجابية".
(و ص ف، أ ب)




















