• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, أبريل 27, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من ريغان لترامب… فندق واحد للاغتيال

    من ريغان لترامب… فندق واحد للاغتيال

    ضرورة إعادة إنتاج الثقافة السياسية السورية

    ضرورة إعادة إنتاج الثقافة السياسية السورية

    هل يصبح المجلس التشريعي السوري سلطةً نافذةً؟

    هل يصبح المجلس التشريعي السوري سلطةً نافذةً؟

    في الحاجة للخروج من “الحدّية” لدى السوريين.. الاقتصاد مثالاً

    في الحاجة للخروج من “الحدّية” لدى السوريين.. الاقتصاد مثالاً

  • تحليلات ودراسات
    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من ريغان لترامب… فندق واحد للاغتيال

    من ريغان لترامب… فندق واحد للاغتيال

    ضرورة إعادة إنتاج الثقافة السياسية السورية

    ضرورة إعادة إنتاج الثقافة السياسية السورية

    هل يصبح المجلس التشريعي السوري سلطةً نافذةً؟

    هل يصبح المجلس التشريعي السوري سلطةً نافذةً؟

    في الحاجة للخروج من “الحدّية” لدى السوريين.. الاقتصاد مثالاً

    في الحاجة للخروج من “الحدّية” لدى السوريين.. الاقتصاد مثالاً

  • تحليلات ودراسات
    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

المحور المكون لقوة إيران… توازن الإيذاء واللاحماية

كل طرف قادر على إلحاق الأذى بالطرف الآخر ولا أحد يستطيع حماية بلده لا "حزب الله" ولا إسرائيل

29/08/2024
A A
المحور المكون لقوة إيران… توازن الإيذاء واللاحماية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
رفيق خوري 

ملخص

يقول المفكر الاستراتيجي الصيني القديم سن تزو “المحاربون المنتصرون يربحون الحرب ثم يذهبون عن القتال. والمحاربون المهزومون يذهبون إلى الحرب ثم يبحثون عن النصر والربح”. لكن الذين يرفضون تعلم هذا الدرس المهم فإنهم يأخذون شعوبهم إلى جحيم يتصورون أنهم لن يحترقوا هم فيه.

معادلة الرد على تجاوز تل أبيب للخطوط الحمر على جبهات الإسناد محددة، استهداف موقع نوعي مهم في قلب إسرائيل من دون التسبب بالانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة. “حزب الله” اختار يوم أربعين الإمام الحسين وموعد مفاوضات الهدنة في القاهرة للرد المنتظر على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر. وبقي رد إيران على اغتيال إسماعيل هنية في طهران وردود الجبهات الأخرى.

ما قام به “حزب الله” كان عملية مركبة ودقيقة، إطلاق 340 صاروخ “كاتيوشا” على معسكرات في الجليل والجولان تشاغل الدفاعات الإسرائيلية، بحيث تعبر المسيّرات إلى هدفها الأساس في قاعدة “غليلوت” التي تضم استخبارات “أمان” والوحدة 8200 في ضواحي تل أبيب على بعد 110 كيلومترات من الحدود اللبنانية، وما قامت به إسرائيل كان عملية استباقية بقصف جوي مكثف. “حزب الله” أعلن بلسان السيد حسن نصرالله أنه أصاب الهدف، وتل أبيب ادعت أنها أحبطت عملية المقاومة ودمرت “آلاف الصواريخ”، ولا أدلة مادية ملموسة على الأمرين، حتى إشعار آخر.

لكن اللافت هو قدرة “حزب الله” على الوصول إلى هذا العمق وسط إسرائيل والحصول على معلومات استخباراتية مهمة، واللافت أكثر هو سقوط ما كان يسمى “توازن الردع” وصعود ما يمكن أن يسمى “توازن الإيذاء” و”توازن اللاحماية”. فكل طرف قادر على إلحاق الأذى بالطرف الآخر، ولا طرف يستطيع حماية بلده. لا “حزب الله” قادر على حماية لبنان، ولا إسرائيل قادرة على حماية مستوطنيها في الشمال والجنوب، والمفارقة أن حرب الإسناد لـحركة “حماس” في غزة، لا سيما على جبهة الجنوب اللبناني تكاد تصبح مركز الثقل في الصراع مع إسرائيل، ذلك أن حرب غزة استهلكت نفسها، كما يقول الجنرالات والخبراء العسكريون. ووصلت إلى الذروة وصار استمرارها يأكل من أهدافها، ولكنها مستمرة، ومفاوضات الهدنة في حرب غزة التي ترتبط بها جبهات الإسناد استهلكت نفسها أيضاً من دون نتيجة حاسمة ولكنها مستمرة، والمشكلة ليست في كون المفاوضات تدور على أرض المعركة وتدار بمواقف حادة معلنة، على عكس المثل القائل إن “التفاوض مثل الفطر لا ينمو إلا في الظلام”. المشكلة أنها مفاوضات في صراع له طابع الوجود، فما يهم “محور المقاومة” هو هدنة بشرط الحفاظ على “حماس” واستمرارها في حكم غزة، وما يهم إسرائيل هو إنهاء حكم الحركة وسلاحها، وإن لم تكن قادرة هي على حكم غزة أو راغبة في ذلك، وليس لديها تصور عن “اليوم التالي” في القطاع.

ومن الصعب على طهران الإمساك بورقة القضية الفلسطينية من دون “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في غزة، والأصعب هو “بناء شرعية دولية” لـ”محور المقاومة” يرى وزير الخارجية الإيراني الجديد عباس عراقجي ضرورة العمل له، إن لم يكُن شعار تحرير فلسطين مالئ الخطاب السياسي. وعراقجي ليس المسؤول الإيراني الوحيد الذي يعترف بأن “محور المقاومة هو أهم مكوّن لقوة الجمهورية”. لكن تكرار الاعتراف بهذا الواقع يؤكد أن الفصائل المرتبطة بـ”الحرس الثوري” الإيراني عبر “وحدة الساحات” ليست قوة لبلدانها بل للمركز القيادي في إيران.

واللعبة صارت، ولعلها كانت من الأساس، أكبر من غزة وحربها، وأهداف اللاعبين متنوعة، فـ”حماس” تريد وقف النار، وكانت ولا تزال تدعو إلى “فتح كل الجبهات” على العدو، كما جاء في بيان الإعلان عن عملية “طوفان الأقصى” بلسان القائد العسكري محمد الضيف، إذ ترى في توسيع الحرب بداية التغيير الجدي على الطريق إلى تحرير فلسطين، ونتنياهو يرفض وقف النار ويريد توسيع الحرب لإنقاذه وإخراج إسرائيل من مأزقها عبر توريط أميركا في حرب مع إيران. أما الأخيرة التي تضغط من أجل وقف النار في حرب غزة وتعلن أنها لا تريد التورط في حرب واسعة، فتراهن عملياً على الأزمات والفوضى. لماذا؟، لأنها تربح في إدارة حرب في المنطقة وتخسر في خوض حرب مع أميركا ولا تريد حرباً مع إسرائيل. وأما أميركا في ظل إدارة الرئيس جو بايدن، فإنها تريد وقف النار في حرب غزة وإنهاء حروب الإسناد عبر لبنان والعراق واليمن، والدفاع عن إسرائيل من دون أن تمارس الضغط القوي الذي لا يستطيعه أحد سواها على نتنياهو. وفي مثل هذه الحال، فإن ما يستطيعه الوسيطان العربيان مصر وقطر هو قليل جداً.

وليس بعد الردود الحتمية، بصرف النظر عن تصوير بعضهم للانتظار بأنه نوع من “انتظار غودو” الذي يأتي ولا يأتي، سوى العودة للشغل كالمعتاد، حرب استنزاف دخلت شهرها الـ11 وكثر ضحاياها وخسائرها. والواقع أن استراتيجية “وحدة الساحات” ضمن “محور المقاومة” هي مقاومة كل ما يعرقل المشروع الإقليمي الإيراني، لا إسرائيل وحدها بل أيضاً الوجود العسكري الأميركي وما يسمى “الغرب الجماعي”، والدولة الوطنية العربية صاحبة الشرعية، حيث الساحات لفصائل من خارج الشرعية، وهي مقاومة دفاعية ضد أي تحرك يستهدف المصالح الإيرانية، وهجومية حين تريد طهران ذلك لتقدم مشروعها.

يقول المفكر الاستراتيجي الصيني القديم سن تزو “المحاربون المنتصرون يربحون الحرب ثم يذهبون عن القتال. والمحاربون المهزومون يذهبون إلى الحرب ثم يبحثون عن النصر والربح”. لكن الذين يرفضون تعلم هذا الدرس المهم فإنهم يأخذون شعوبهم إلى جحيم يتصورون أنهم لن يحترقوا هم فيه.

  • إندبندنت

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

المرشد الإيراني يفتح باب الحوار مع “العدو” الأميركي

Next Post

هل تزدهر صناعة النفط السورية وتعود سيرتها الأولى؟

Next Post
هل تزدهر صناعة النفط السورية وتعود سيرتها الأولى؟

هل تزدهر صناعة النفط السورية وتعود سيرتها الأولى؟

أوكرانيا تباشر “خطة النصر” لإنهاء الحرب

أوكرانيا تباشر "خطة النصر" لإنهاء الحرب

تجار الحرب… هكذا ظهر “الأثرياء الجدد” شمال شرقي سوريا

تجار الحرب... هكذا ظهر "الأثرياء الجدد" شمال شرقي سوريا

بعد طرطوس… قاعدة إيرانيّة “ضخمة” شرق حمص بضوء أخضر روسي

بعد طرطوس... قاعدة إيرانيّة "ضخمة" شرق حمص بضوء أخضر روسي

الأسد الإيراني وعودة الابن الضال

الأسد الإيراني وعودة الابن الضال

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d