اعلن ناطق باسم القراصنة الذين يحتجزون ناقلة نفطية سعودية عملاقة منذ اسبوعين ان القراصنة متمسكون بطلب فدية قدرها 25 مليون دولار وذلك قبل اقل من 24 ساعة من انتهاء المهلة التي حددوها.
وقال الناطق باسم القراصنة، محمد سعيد، في اتصال هاتفي ان "المفاوضات مستمرة ولا نعلم متى ستنتهي"، ولم يستبعد تمديد المهلة التي تنتهي في 30 تشرين الثاني (نوفمبر).
وقال "على الرغم من ان المهلة التي حددت لدفع 25 مليون دولار اوشكت على الانتهاء فاننا مازلنا نامل في رد ايجابي" بدون ان يذكر اي تفاصيل. واشار الى ان "الحركة التكتيكية (للسفينة) ستستمر لدواع امنية. ولكن ذلك لايستهدف باي حال الحاق الضرر بطاقم الناقلة". واكد انه يامل الا "يحدث اي سوء".
..ومصر مستعدة للتدخل عسكرياً
اعلن وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري مفيد شهاب "ان مصر مستعدة للتدخل عسكريا ضد القرصنة في خليج عدن وقبالة ساحل الصومال".
ونقلت صحيفة الاهرام الحكومية عن شهاب قوله ان "مصر مستعدة للتدخل العسكري اذا تطلب الامر او للمشاركة في قوة دولية لتأمين الملاحة ومواجهة القراصنة الذين اباح القانون الدولي".
واعتبرت ثلاث شركات شحن كبرى "ان سفنها ستتجنب المرور في القناة خوفا من استيلاء القراصنة على سفنهم واحتجازها طلبا لفدى".
وذكر شهاب "ان عدة دول ارسلت سفنا حربية الى خليج عدن للقضاء على القرصنة لكن المنطقة شاسعة ولا يمكنها منع جميع الهجمات".
واضافت الصحيفة "ان البحرية المصرية لديها ما يكفي من السفن المناسبة للقيام بمساهمة فعالة في عملية لمكافحة القرصنة".
(رويترز) (ا ف ب)




















