• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يناير 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من ابن خلدون إلى العُروي مروراً بفيبر.. هل الدولة السورية تتجه نحو دولة مواطنة؟

    من ابن خلدون إلى العُروي مروراً بفيبر.. هل الدولة السورية تتجه نحو دولة مواطنة؟

    المسكوت عنه في المؤشّر العربي… مرحلة الانهيار الكبير

    المسكوت عنه في المؤشّر العربي… مرحلة الانهيار الكبير

    من باريس إلى دمشق إلى حلب

    من باريس إلى دمشق إلى حلب

    في صلاحيات ومهام مجلس الشعب القادم

    في صلاحيات ومهام مجلس الشعب القادم

  • تحليلات ودراسات
    زمن الأقاصي: محاولة لتسمية الراهن وتمثيله هو زمن سياسي لا بد له من سياسة أقاصٍ جذرية

    زمن الأقاصي: محاولة لتسمية الراهن وتمثيله هو زمن سياسي لا بد له من سياسة أقاصٍ جذرية

    هل ستساعد الضربات الأميركية المحتجين الإيرانيين أم تلحق الضرر بهم؟

    قسد: من الفراغ إلى القوة… ومن السلاح إلى سؤال الدولة

    قسد: من الفراغ إلى القوة… ومن السلاح إلى سؤال الدولة

    “معركة حلب” تغير قواعد التفاوض بين دمشق و”قسد”

    “معركة حلب” تغير قواعد التفاوض بين دمشق و”قسد”

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من ابن خلدون إلى العُروي مروراً بفيبر.. هل الدولة السورية تتجه نحو دولة مواطنة؟

    من ابن خلدون إلى العُروي مروراً بفيبر.. هل الدولة السورية تتجه نحو دولة مواطنة؟

    المسكوت عنه في المؤشّر العربي… مرحلة الانهيار الكبير

    المسكوت عنه في المؤشّر العربي… مرحلة الانهيار الكبير

    من باريس إلى دمشق إلى حلب

    من باريس إلى دمشق إلى حلب

    في صلاحيات ومهام مجلس الشعب القادم

    في صلاحيات ومهام مجلس الشعب القادم

  • تحليلات ودراسات
    زمن الأقاصي: محاولة لتسمية الراهن وتمثيله هو زمن سياسي لا بد له من سياسة أقاصٍ جذرية

    زمن الأقاصي: محاولة لتسمية الراهن وتمثيله هو زمن سياسي لا بد له من سياسة أقاصٍ جذرية

    هل ستساعد الضربات الأميركية المحتجين الإيرانيين أم تلحق الضرر بهم؟

    قسد: من الفراغ إلى القوة… ومن السلاح إلى سؤال الدولة

    قسد: من الفراغ إلى القوة… ومن السلاح إلى سؤال الدولة

    “معركة حلب” تغير قواعد التفاوض بين دمشق و”قسد”

    “معركة حلب” تغير قواعد التفاوض بين دمشق و”قسد”

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

العودة إلى دمشق: عشوائية جرمانا وحميمية باب توما (3)

27/12/2024
A A
العودة إلى دمشق: عشوائية جرمانا وحميمية باب توما (3)
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

يوسف بزي

يوسف بزي
هي رحلة مؤجلة منذ 20 عاماً إلى المدينة التي وقعت في غرامها وكرهت حالها في آن معاً، منذ زيارتي الأولى عام 1988. آنذاك، كانت المدينة المترامية التي تغلب عليها أناقة الماضي والإلفة والسهولة، تهيمن عليها أيضاً مشاعر قابضة للأنفاس. بعد جزء أول، وثانٍ، هنا الجزء الثالث:

أمام مجلس الشعب المقفل، لا أحد. أتسامر مع أصحاب المحلات الذين يرددون “خلصنا والحمدالله: إذا كان واحدنا نطق بكلمة دولار، من الممكن أن يعتقل لسنوات”. يأتي صوبي شاب يجر حقيبة سفر، تدل ملامحه وهندامه وقصة شعره أنه مغترب، سائلاً بلهجة سورية واضحة عن عنوان فندق. فيجيبه صاحب المحل Welcome..Welcome.

هذا الشاب أشبه بالسنونوة الأولى. فسوريا تنتظر شباب ربيعها الذين لا بد سيأتونها بعشرات الآلاف، حاملين معهم علمهم ومهاراتهم وحيويتهم وخبراتهم وما اختزنوه من اختبارات ثقافية وحضارية ومدنية، شديدة التنوع، خصوصاً منهم الآتين من أوروبا، هم الذين تهجّروا إليها وكانوا أطفالاً، واكتسبوا معارف وقيماً وأفكاراً. هؤلاء سيشكلون على الأرجح “قفزة” اجتماعية وثقافية واقتصادية، أشبه بتعويض نسبي عن فداحة وأهوال اللجوء والنزوح والنزيف الديموغرافي الذي سببته حرب الأسد على الشعب السوري. ستربح سوريا جيلاً معولماً وسيكون تأثيره جوهرياً في صوغ مستقبل البلد وفي تحولاته الاجتماعية والثقافية والسياسية.

أدخل مقهى الروضة الأسطوري، وأصاب بخيبة: لا أحد من الأصدقاء هنا. معظمهم بين المنفى والمقبرة. مكان مضغوط بدخان النراجيل، ورواد لا توحي وجوههم بشيء. كانت الكراسي القديمة نفسها تعويضاً وهمياً، إذ رأيتها أطيافاً للشخوص الذين جلسوا عليها دهراً.

هذه دمشق ليست تماماً التي أعرفها، غاب عنها سعيد حورانية، شوقي بغدادي، ممدوح عدوان، علي الجندي، هاني الراهب، خالد خليفة، محمد الماغوط، بندر عبد الحميد، حكم البابا وطه خليل وأكرم القطريب وشاكر الأنباري، ولقمان ديركي.. والأجيال التالية لهم. لم أوفق بلقاء آخر الصامدين، خليل صويلح، لإزالة عتب متبادل قديم.

لا أدري كيف التقطني الإعلامي النشط ابراهيم التريسي: سآخذك إلى ندوة سياسية في جرمانا.

تلك الضاحية حيث يختلط السكن من جميع الطوائف، والتي كانت تحت سيطرة النظام، منطلِقاً منها في معارك الغوطة والجوار الثائر، أشبه بمتاهة فوضوية هي تماماً على نسق معظم العمران الذي نما كالفطر في دول الفقر العربي. أو هي أقرب إلى مزيج الضاحية الجنوبية لبيروت والمخيمات الفلسطينية. متوسطو الحال والفقراء  والمعدومون معاً، ومنبثقة ما بين العشوائية في البناء، والتخطيط الهندسي الارتجالي. اكتظاظ بشري وازدحام مروري خانق وأحياء ضيقة وصخب مضاف إليه أجواء احتفالية بسقوط النظام وتعطش الناس المذهل للخروج والتسكع والتسوق، كأن لا أحد يريد البقاء في منزله.

أيضاً، التعطش الآخر هو الكلام العلني، النقاش وإعلان الرأي في كل شيء. ويحدث هذا -للمفارقة- في المقر السابق لحزب البعث!

لا أصدق عيني: 400 شخص دفعة واحدة ملؤوا القاعة وبعضهم وقوفاً. في اليوم الثالث عشر على سقوط النظام، والنقاش يندلع في الفضاء السوري. الحوار في كل حي وبيت وعلى كل صفحة فايسبوكية. عنوان الندوة حول الدستور الجديد والمأمول. وبعد يوم على استماعي للغة الشارع وتعابيره، كان لا بد من الإصغاء لطبقة أخرى “مثقفة” (اصطلاحاً).

على المنصة، الدكتور زيدون الزعبي، الدكتور ابراهيم دراجي، وفائق حويجة، بإدارة سلمى الصياد، مديرة ملتقى نيسان الثقافي. تتدفق منهم كلمات حول الهيئة التأسيسية، دستور 1950، الاستحقاقات، شكل الحكم، دور المجموعات المدنية والسياسية ودعوتها للتوحد، السلم الأهلي، القواسم المشتركة، وحدة سوريا وسيادتها، العدالة، الحوار الوطني الجامع، التشارك لا الفرض.. وبما يعبّر عن المكونات التي تحتاج إلى “الضمانات”.

خلاصة الندوة، اقتراح إعلان دستوري انتقالي قائم على حقوق الإنسان، والمساواة بلا تمييز جندري وإثني وطائفي. لكن الأهم هو ما لمسته عند المتحدثين والجمهور، من إصرار على “التسامح” واللا دم. هناك نفور عميق عند السوريين من أي عنف. شعب منهك حتى العظم من القسوة والعنف ومظاهرهما.

غرقت الندوة، كما هو متوقع، في سؤال “آليات تنفيذ” كل هذه العناوين. وما هي الأولويات، وكيف يكون الحوار مع أحمد الشرع، ودعوة الذين بالخارج ليأتوا ويمارسوا دورهم.

بين نعرة “الضمانات” والمخاوف الجدية من هيمنة الإسلام السياسي، بغض النظر عن مدى اعتداله، ورفض احتمال استلهام الشرع الإسلامي لصياغة القوانين والدستور، والشعور بهامشية المعارضة الآتية من خلفيات يسارية وقومية (وبعضها كان مهادناً أو متحيّراً)، وقفت سيدة يدل هندامها المحافظ وحجابها الصارم على ميولها السياسية، وراحت بلغة متوترة وغاضبة تتكلم عن تضحيات المعارضة المسلحة التي أتاحت اليوم إقامة هذه الندوة بحرية و”من دون إذن من الأمن السياسي” (وفق ما كان يحدث أيام نظام الأسد). لم تنس التشديد بنبرة تشبه الصراخ على “الذي تقرره أغلبية الشعب السوري سيكون مقبولاً كدستور، بشرع إسلامي أو غيره”. هكذا، سقطت قشرة العبارات المواربة والمنمقة لنصوص الندوة، وبانت المعاني الفعلية للاختلافات المضمرة والعميقة، الطائفية أو الفكرية، على نحو ما أظهره أيضاً الاعتصام الهزيل للمنادين بالعلمانية في ساحة الأمويين، بعد يوم واحد.

فجأة، يصل نباح كلاب شاردة إلى داخل القاعة، فيعلق أحدهم: “يبدو أن النظام قد عاد”. فتضج القاعة بالضحك الذي يبدد التوتر الأخير.

بعد هذه الوجبة السياسية الثقيلة، كان لا بد من باب توما وباب شرقي. فلا اكتمال لمشوار في دمشق من دونهما. وبلا مواربة، مسيحيو سوريا (ولبنان) هم الإضافة الحضارية، هم الأصليون طبعاً، وبهم تكتمل هويتنا. الحيّان معقل مسيحيي دمشق، وفيهما يختبر واحدنا معانقة التاريخ والاستئناس بحاضر مضاء وحيوي وخلّاب.

تلك هي دمشق العتيقة والعامرة في آن معاً، ببيوتها المتواضعة والمسحورة بجمال الذوق والحرص. لكن أيضاً سحرها بروح الضيافة والهدوء وحسن تدبير العيش ومظاهره. إنها أيام الأعياد وزينتها المبهرجة، وليل السهر والتنزه. ندخل تحفة معمارية تراثية، تحولت بإبداع وفن رفيع إلى فندق “بيت الولي”. احتفال باذخ وشديد الذكاء بعراقة البيت الدمشقي وزخرفاته وفنونه، وعناية باهرة إلى أدق التفاصيل. فضاء أشبه بكاتدرائية الهندسة الشامية وعناصرها الفريدة.

كيفورك، جالس في دكانه الصغير، بتكاسل يستقبل سيل زبائن سندويشاته، البسطرما والسجق. متعة صغيرة لا يمكن تفاديها في هذا الليل القارص ببرده. شبان ورفيقاتهم، كأزواج من عشاق يتسكعون ويتهامسون على امتداد الشارع حيث زينة الميلاد تبهج العين والقلب.

حانة أبو جورج. الواقف عند بابها سيظن أنها لا تسع أكثر من 4 أشخاص. نتردد لهذا السبب. لكن جاذبيتها لا تقاوم. حميمية المكان تجعله يتسع لنحو عشرين شخصاً. ننحشر بكامل رضانا، بل بتواطؤ خفي بين جميع الزبائن على الإلفة وتبادل الأحاديث. ترحيب متوقع بنا كلبنانيين وصحافيين. ففي “خمّارات” دمشق يمكنك أن تعاين معنى تلك الكلمة العربية لأصحاب الشراب: الندماء.

نعود إلى الفندق، برفقة سائق تاكسي كان عنصراً بـ”المخابرات الجوية”. كلماته لا تكتم غضبه وحنقه. صوته المخيف وانفعالاته الجسدية تدل على ارتباك المذنب. إنكاره أنه عذَّب أو اعتقل أو قتل، غير مقنع: “كنت فقط بقوة الاقتحام”، “نعم، داومت على حواجز لكن لم أتعدَّ على المدنيين”.

خيم الصمت بعدها طوال الطريق. خوف متبادل بيننا، بل فاحت راحت الكراهية. الكراهية التي برع الأسد في زرعها بين السوريين.

(يتبع)

  • المدن

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الأسد ألغى لقاءً برئيس الموساد بموسكو.. رسائل “موسى” المشفرة

Next Post

مشروع خطة العبور إلى الدولة: المرحلة الانتقالية في سوريا الجديدة

Next Post
مشروع خطة العبور إلى الدولة: المرحلة الانتقالية في سوريا الجديدة

مشروع خطة العبور إلى الدولة: المرحلة الانتقالية في سوريا الجديدة

ملف مسرب.. فلول النظام وإيران تفرض تحديات أمنية على الحكومة الانتقالية بدمشق

ملف مسرب.. فلول النظام وإيران تفرض تحديات أمنية على الحكومة الانتقالية بدمشق

في ضرورة نبذ “المكوّعين” ومرتزقة المواقف

في ضرورة نبذ "المكوّعين" ومرتزقة المواقف

تطويق أولى شرارات التحريض على فتنة طائفية في سورية

تطويق أولى شرارات التحريض على فتنة طائفية في سورية

مسؤول في الطب الشرعي السوري لـ «القدس العربي»: فتح المقابر الجماعية يحتاج جهوداً كبيرة

مسؤول في الطب الشرعي السوري لـ «القدس العربي»: فتح المقابر الجماعية يحتاج جهوداً كبيرة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d