ضربت أمس بور – أو – برنس، العاصمة المدمرة لهايتي، هزة ارتدادية قوية أثارت ذعر الناجين من الزلزال المدمر الذي اجتاح الجزيرة في 12 كانون الثاني والذين يقيم بعضهم في خيم بالشوارع، لكنه لم يوقع خسائر بشرية جديدة. وفي بيروت، تبلغت وزارة الخارجية والمغتربين من سفير لبنان لدى كراكاس، ان سيدة لبنانية مسنة توفيت من جراء الزلزال.
ودفعت الهزة الارتدادية التي بلغت قوتها 6,1 درجات على مقياس ريشتر فجراً، السكان إلى الهروب من المباني وبعيداً من الجدران في المدينة التي سويت بالارض تقريباً. ومع أنها لم تسبب اضراراً كبيرة، قال مسعفون إنها أعاقت أعمال الاغاثة. وأفاد رئيس الوزراء جان – ماكس بيلريف أن الحكومة أرسلت فرقاً للتحقق من الوضع في بيتي – غواف قرب مركز الهزة.
وتراجعت المخاوف من اعمال عنف ونهب في هايتي، مع توفير القوات الاميركية امدادات المياه والطعام واستجابة آلاف الهايثيين المشردين نداء الحكومة للسعي الى مأوى خارج العاصمة بور – او – برنس.
وأشاد رئيس هايتي رينيه بريفال بـ"الوصول السريع جداً" للمساعدات الدولية بعد الزلزال، الا أنه تحدث عن "مشكلة في تنسيق" هذه المساعدات المكثفة .
وفي نيويورك، أفاد ديبلوماسيون ان هايتي رفضت عرضاً لاستقبال قوات من جمهورية الدومينيكان المجاورة، مما دفع الامم المتحدة الى البحث عن قوات حفظ سلام اضافية من دولة اخرى.
وتتقاسم الدولتان جزيرة هيسبانيولا في الكاريبي، لكنهما ترتبطان بتاريخ من العلاقات المتوترة.
رويترز




















