يستعد الاتحاد الأوروبي للموافقة النهائية على منح إسرائيل وضعا خاصا أشبه بالعضوية، وذلك في جلسة ستعقد في البرلمان الأوروبي اليوم، فيما حثه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض على ألا يوسع نطاق التعاون معها ل«عدم وفائها» بالتزاماتها.
وأصدرت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي لويزا مورغانتيني بيانا أمس، قالت فيه إن فياض اتصل برؤساء بعثات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأبلغهم بأن تطوير علاقات الاتحاد بإسرائيل مرتبط بتحقيق تقدم في عملية السلام، الأمر الذي لم يره تحقق بعد، وأضافت أن فياض أبلغ بعثات الاتحاد الأوروبي بأن الفلسطينيين يريدون من الاتحاد أن يكون لاعبا وليس ممولا، مطالبا الاتحاد بألا يغير إصطلاحات المرجعية الخاصة باللاجئين. ونقل دبلوماسي أوروبي عن فياض قوله: «إسرائيل لا تفي بالتزاماتها. لماذا تكافئونها».
وفي تلك الأثناء، تجري وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، الموجودة في بروكسل لحضور اجتماع وزراء خارجية حلف الناتو، لقاءات مكثفة مع كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي لضمان منع تغيير الاتحاد لموقفه هذا، والحيلولة دون الضغط على إسرائيل بشأن خطة عمل للسلام في الشرق الأوسط، والتي أعدها الاتحاد الأوروبي من قبل، وتتعلق بقضايا الحل النهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وكالات



















