بينما كانت السلطات الإيرانية تبدأ الاحتفالات بالذكرى الـ31 للثورة الإسلامية والتي ستبلغ ذروتها في 11 شباط، وتوجه رسائل إلى "الطغاة" في الخارج و"الأعداء" في الداخل، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن أولى التجارب لإسقاط صواريخ افتراضية بعيدة المدى مصدرها ايران، باءت بالفشل نتيجة عطل في رادار، ونفت الكويت نصب أنظمة دفاعية أميركية في أراضيها لصد أي هجوم إيراني محتمل.
وأفادت وكالة الدفاع الصاروخي التابعة لـ"البنتاغون" ان كلاً من الصاروخ المستهدف الذي اطلق من كواجالين في جزر مارشال، والصاروخ المعترض الذي انطلق من قاعدة "فاندنبرغ" التابعة لسلاح الجو بكاليفورنيا، سارا طبيعياً بعد اطلاقهما الاحد. غير أن "أداء رادار "اكس باند" المتمركز في البحر لم يأت كما كان متوقعاً"، وسيجري تحقيق في سبب فشل الصاروخ في عملية الاعتراض.
والرادار مكون اساسي في نظام الدفاع الصاروخي الأرضي لاعتراض الصواريخ في منتصف مسارها، وهو حائط الصد الوحيد للولايات المتحدة للصواريخ البعيدة المدى التي يمكنها ان تزود رؤوساً حربية كيميائية أو بيولوجية أو نووية.
ولم يصدر تعليق فوري عن "رايثيون" المنتجة للرادار ولا عن "بوينغ" التي تدير معها هذا النظام. وهذه المرة الاولى تجرب الولايات المتحدة نظامها الدفاعي البعيد المدى لصد هجوم ايراني افتراضي. وحاكت تجارب سابقة هجوماً من كوريا الشمالية.
وكان رئيس وكالة الدفاع الصاروخي اللفتنانت جنرال باتريك اورايلي قال في كانون الأول 2009 إن الاختبار الذي وصلت تكاليفه الى 150 مليون دولار، سيفتح آفاقا جديدة. وهو أكد أمس أن "الاختبار المقبل سيميل بدرجة أكبر الى ان يكون اطلاق صاروخ من المواجهة كذلك الذي ستستخدمونه لاعتراض صاروخ ايراني على الولايات المتحدة. لذلك فهذه هي المرة الاولى التي نجرب فيها الآن سيناريو مختلفاً". وأشار إلى ان الهدف كان تدمير الصاروخ فوق القطاع الشمالي من منتصف المحيط الهادئ عندما تتجاوز سرعة الصاروخين معاً 27 الف كيلومتر في الساعة.
وفي الكويت، نقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر في وزارة الدفاع أن واشنطن لم تطلب من بلاده نصب أنظمة "باتريوت" الدفاعية، وتأكيده ان "الحل الديبلوماسي" هو الأمثل للتعامل مع الملف النووي الايراني، وإن يكن أوضح ان الاتفاق الدفاعي والأمني الموقع مع الولايات المتحدة يتضمن تحديث الدبابات والمعدات العسكرية، ومنها "باتريوت" المنصوبة في الكويت منذ 20 سنة.
وكانت كل اجراس المدارس قرعت وأطلقت صفارات الانذار في المدن والمصانع والقطارات والسفن الايرانية الساعة 9:33 (6:03 بتوقيت غرينيتش)، وهي لحظة هبوط الطائرة الفرنسية التي كانت تنقل مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني العائد من منفاه في الاول من شباط 1979. (العرب والعالم)
(رويترز)




















