أعلنت إدارة مكافحة المخدرات السورية، ضبط أكثر من 4 ملايين حبة “كبتاغون” كانت مخبأة ومعدة للتهريب من اللاذقية على الساحل السوري إلى خارج البلاد، مؤكدةً القبض على المتورطين.
تعقب الشحنة
وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات في سوريا خالد عيد، إن الإدارة تلقت “معلومات دقيقة” عن مخدرات مخبأة داخل معدات صناعية بهدف تهريبها إلى خارج البلاد، مضيفاً أنه تم تعقب موقع الشحنة في مدينة اللاذقية مع وحدة الـ”كي-9″، المتخصصة بالكشف عن المواد المخدرة.
وأوضح عيد أن الشحنة المضبوطة تحتوي على أكثر من 4 ملايين حبة مخدر من نوع “كبتاغون”، مشيراً إلى أن الكمية كانت مخبأة بإحكام داخل تلك معدات صناعية مخصصة لصناعة مادة غذائية.
وأكد أنه تم القبض على المتورطين بالعملية وإحالتهم إلى التحقيق، وكذلك تم مصادرة المعدات الصناعية.
وتأتي العملية “في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي تبذلها الإدارة لملاحقة مصنّعي ومروّجي المواد المخدّرة، والحد من انتشار هذه الآفة الخطيرة”، وفق ما نقلت وزارة الداخلية السورية عن عيد الذي أكد “استمرار تعقّب هذه الشبكات الإجرامية والتصدّي لها بكل حزم، حرصاً على حماية المجتمع، وضمان بيئة خالية من آفة المخدرات”.
عملية تركية- سورية
والخميس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية، ضبط أكثر من 9 ملايين حبة من مخدر الـ”كبتاغون” كانت في طريقها إلى تركيا، وذلك في عملية أمنية مشتركة مع وزارة الداخلية التركية.
وقال عيد إن العملية هي ثمرة تنسيق أمني استمر لأكثر من شهر، موضحاً أنه تم تتبّع أفراد الخلية المتورطة وطرق تهريبهم، والقبض على عدد من المشتبه بهم، إلى جانب ضبط 5 ملايين حبة “كبتاغون” تم تهريبها بالفعل إلى داخل الأراضي التركية، فيما الكمية المتبقية كانت معدّة للتهريب قبل أن يتم ضبطها.
وتُعلن إدارة مكافحة المخدرات السورية عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات داخل سوريا بشكل دوري، في جميع المحافظات، وذلك على الرغم من تفكيك معظم شبكات تصنيعها داخل البلاد بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وحتى اليوم، ما زالت السلطات السورية تكتشف مخازن معبئة بالمواد المخدرة في ميناء اللاذقية السوري، هي من إرث شبكات التهريب التي كانت بقيادة شخصيات بارزة في النظام المخلوع، على رأسهم، ماهر الأسد، شقيق الرئيس المخلوع بشار الأسد.
– المدن


























