وكان آخر رئيس سوري قد زار الولايات المتحدة وألقى كلمة في الأمم المتحدة في نيويورك، هو نورالدين الأتاسي في 18 حزيران/يونيو 1967، بعد احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان.
العلاقات السورية- الأميركية
ويتوقع من زيارة الشرع أن تحدث تحولاً في العلاقات السورية- الأميركية، بعد عقود من علاقات شهدت توترات وانقطاعات، بسب تباين مواقف الجانبين من قضايا إقليمية أبرزها الصراع العربي- الإسرائيلي، كما يعول على الزيارة أن تعيد لسوريا مكانتها في المجتمع الدولي ودورها في المنطقة، بعد أعوام طويلة من العزلة الدبلوماسية.
كما تأتي في ظل تحول في السياسية الأميركية تجاه سوريا، تمثلت خلال الأسابيع الماضية، بلقاء تاريخي للرئيس دونالد ترامب مع الشرع، غداة إعلان الرئيس الأميركي رفع العقوبات عن البلاد المنهكة بفعل 14 عاماً من الحرب.
والخميس، زار المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا توماس باراك، دمشق، وكانت أول زيارة لمبعوث أميركي يصل إلى سوريا، منذ العام 2012.
وقال باراك إن الرئيس ترامب يعتزم شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب في وقت قريب، مضيفاً أن هدف الإدارة الأميركية الأساسي هو تمكين الحكومة السورية الجديدة، وأن جهود ترامب تصب في صالح الحكومة، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.
وفي وقت سابق، قال باراك في تصريحات لافتة، إن “الغرب فرض قبل ربع قرن خرائط وانتدابات وحدوداً بالحبر”، مضيفاً أن اتفاقية “سايكس- بيكو” قسّمت سوريا والمنطقة لتحقيق مصالح استعمارية وليس من أجل السلام.


























