فرضت الممارسات الإسرائيلية الموجهة ضد عروبة القدس المحتلة نفسها أمس علي القمة المصرية الفلسطينية. واجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية. في حين طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن تسارع الأمة العربية وتحشد الإمكانيات الضرورية لحماية القدس محذرا من انها إذا لم تفعل ذلك الآن فإن الوقت سيكون متأخرا كثيرا.
إن نداء القدس الذي أطلقه أبناؤها الذين اعتصموا بالمسجد الأقصي مدافعين عنه أمام عدوان المتعصبين اليهود وسالت دماؤهم بالرصاص الإسرائيلي. يجب أن يكون مسموعا لدي كل الدول العربية والإسلامية بحيث تكون استجابتها له عملية وليس مجرد كلمات للاستهلاك المحلي أو لتبرئة الذمة.
لم تترك الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل بممارساتها العدوانية وخططها الاستيطانية والتهويدية المعلنة ستارا لأحد كي يتحجج بأوهام عملية السلام بديلا عن العمل الجاد لتوحيد الصفوف العربية والفلسطينية وحشد كل الطاقات من أجل الدفاع عن القدس الشريف واستعادة الأراضي والحقوق المغتصبة بكافة الوسائل بعد أن فشلت في ذلك كل الأوراق التي سلمناها للوسيط الأميركي واكتشفنا بعد ثلاثين عاما انه بانحيازه الأعمى وخضوعه المطلق لإسرائيل مزق هذه الأوراق ويريد استمرار اللعبة!!
الجمهورية




















