جدد حزب العمل الاسرائيلي قياداته باختيار زعماء اصغر سنا قبل اقل من شهرين من الانتخابات التشريعية المبكرة التي يرجح ان يفوز بها اليمين.
وبين المرشحين الـ12 الاوائل وزير الشؤون الاجتماعية اسحق هيرتسوغ والنواب عوفير بينيس وافيشائي برافرمان وشيلي يحيموفيتز والصحافي دانيال بن سيمون.
وقال رئيس حزب العمل وزير الدفاع ايهود باراك بعد اعلان النتائج "بات الحزب يملك فريقا مميزا. واذا قرر الناخبون سنكون مستعدين لان نلعب دورنا في صفوف المعارضة.. أن قائمة مرشحي الحزب للانتخابات العامة المقبلة والتي جرى انتخابها أمس هي قائمة منتصرة" وذلك رغم أن استطلاعات الرأي الأخيرة أشارت إلى تدهور شعبية العمل إلى حضيض غير مسبوق.
وأضاف ملمحا إلى الشخصيات الجديدة على الأحزاب الأخرى أنه "مع كل الركاب الطارئين الذين سترونهم في حزبي كديما والليكود، فإنه لا توجد في أي حزب آخر مجموعة مع رصيد مثل رفاقنا الذين يقفون هنا الآن".
وقال باراك "يسالونني كثيرا في الأيام الأخيرة حول ما إذا كنا سنبقى في المعارضة وأرى أنه إذا اراد الناخب ذلك فإن العمل سيقود المعارضة في دورة الكنيست المقبلة" بعد الانتخابات.
لكن يحيموفيتز، الشخصية الصاعدة في الحزب، قالت للصحافيين: "علينا ان نكون واقعيين. لن نفوز في الانتخابات. لكن علينا ان نستعد لان نتولى قيادة المعارضة من دون تقديم تنازلات من خلال المشاركة في حكومة يمينية جديدة".
وكانت نسبة المشاركة عالية نسبيا وبلغت 54% بين الاعضاء ال59 الفا المسجلين على لوائح الحزب.
وهذه الانتخابات التمهيدية التي جرت الخميس كانت قد الغيت قبل يومين اثر معلومات عن عطل في نظام المعلوماتية.
ولا تتعلق الانتخابات برئيس الحزب ايهود باراك، وزير الدفاع، الذي يعتبر حكما في عداد مرشحي الحزب للانتخابات المقبلة.
وجرت عمليات التصويت في مناخ من الاحباط بسبب تدني شعبية الحزب حسب ما اظهرت استطلاعات الرأي.
واظهرت اخر استطلاعات الرأي ان حزب العمل لن يحصل على اكثر من 10 مقاعد في الكنيست المؤلف من 120 عضوا في مقابل 19 حاليا. ويحصل حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء السابق على حوالى ثلاثين مقعدا في حين يحصل حزب كاديما (وسط) الحاكم بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني على 26 مقعدا في مقابل 29 حاليا.
وحكم حزب العمل البلاد من دون منازع منذ انشاء دولة اسرائيل في 1948 وحتى 1977 ولم يصل الى السلطة مذذاك سوى ثلاث مرات.
وتجري الانتخابات التشريعية المبكرة في اسرائيل، المقررة في 10 شباط/فبراير، بنظام النسبية وتشكل البلاد كلها دائرة انتخابية واحدة ويقدم كل حزب لائحته.
(ا ف ب، ي ب ا)




















