• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, مارس 14, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    العِبرة السورية في قصة إيران

    العِبرة السورية في قصة إيران

    مرشد الملالي الثالث … والأخير؟

    مرشد الملالي الثالث … والأخير؟

    كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد

    كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد

    سجن السياسة في الآيديولوجيا

  • تحليلات ودراسات
    كيف تفكر طهران بالتسوية مع واشنطن؟

    كيف تفكر طهران بالتسوية مع واشنطن؟

    الدَّولة المدنيَّة في سوريا بين حلم التَّحرُّر وإغراءات العودة إلى القبليَّة

    الدَّولة المدنيَّة في سوريا بين حلم التَّحرُّر وإغراءات العودة إلى القبليَّة

    خيارات روسيا الصعبة بعد الحرب… تجرع خسارة حليف استراتيجي آخر أو إغضاب ترمب

    خيارات روسيا الصعبة بعد الحرب… تجرع خسارة حليف استراتيجي آخر أو إغضاب ترمب

  • حوارات
    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

  • ترجمات
    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    العِبرة السورية في قصة إيران

    العِبرة السورية في قصة إيران

    مرشد الملالي الثالث … والأخير؟

    مرشد الملالي الثالث … والأخير؟

    كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد

    كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد

    سجن السياسة في الآيديولوجيا

  • تحليلات ودراسات
    كيف تفكر طهران بالتسوية مع واشنطن؟

    كيف تفكر طهران بالتسوية مع واشنطن؟

    الدَّولة المدنيَّة في سوريا بين حلم التَّحرُّر وإغراءات العودة إلى القبليَّة

    الدَّولة المدنيَّة في سوريا بين حلم التَّحرُّر وإغراءات العودة إلى القبليَّة

    خيارات روسيا الصعبة بعد الحرب… تجرع خسارة حليف استراتيجي آخر أو إغضاب ترمب

    خيارات روسيا الصعبة بعد الحرب… تجرع خسارة حليف استراتيجي آخر أو إغضاب ترمب

  • حوارات
    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

  • ترجمات
    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

تفجير خلية الازمة في دمشق: امرأة تخترق رجال الدولة

17/11/2025
A A
تفجير خلية الازمة في دمشق: امرأة تخترق رجال الدولة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في تموز/يوليو 2012، كانت دمشق تحاول إقناع نفسها بأن الحرب ما زالت “هناك”، على الأطراف، في المدن الملتهبة التي تتلقى الضربات الأولى وتصدّر ارتجاجاتها البعيدة. لكن العاصمة في ذلك الصيف، لم تكن بعدُ المكان الهادئ الذي يحلم بالنجاة؛ فقد كانت مكتظة بالخوف، مثقلة بالجنود والحواجز، والضجيج الذي لم يعد يشبه مدينة اعتادت على الفجر الدمشقي المعتّق بالياسمين. ومع ذلك، ظلّ هناك إحساس غامض بأن المركز ما يزال صلباً، وأن “القلب الأمني” للنظام لا يُمسّ، مهما ارتفعت نيران الأطراف.

الانفجار

وفي ظهر يوم 18 تموز/يوليو، انهار ذلك الوهم مع القنبلة التي دوّت داخل مبنى الأمن القومي في حي الروضة، في اللحظة التي اجتمع فيها كبار ضباط الدولة داخل واحدة من أكثر الغرف سرية وتأثيراً في دمشق.

لم يكن التفجير استهدافاً لحاجز أو ثكنة، بل أصاب الاجتماع الذي صيغت فيه، على مدى عام ونصف، لغات القمع وخرائط العمليات.

دخل الانفجار إلى النقطة التي نظّمت الحرب، وقلب الطاولة فوق رؤوس لاعبين كانوا يعتقدون أنهم فوق مستوى الاستهداف. منذ ذلك اليوم، لم تعد دمشق كما كانت، ولم يعد النظام هو نفسه، مهما بدا من الخارج أكثر شراسة أو أكثر تماسكاً.

خلية الأزمة 

منذ بدايات آذار/مارس 2011، ومع اتساع رقعة الاحتجاجات، أنشأ النظام ما عُرف بـ”خلية إدارة الأزمة”. الاسم يوحي بالبيروقراطية، لكن الواقع كان مختلفاً تماماً: لم تكن خلية تفاوض أو إدارة سياسية، بل غرفة عمليات أمنية صرفة، تُرفع إليها تقارير الأجهزة كافة، وتُناقش فيها خيارات الرد، ويُقرَّر من “يُعاقَب” ومن “يُزال”، ومن يُرسل إلى مدن الاحتقان.

كان أعضاء الخلية يمثّلون العصب الأمني للنظام: وزير الدفاع داوود راجحة، نائبه وصهر الرئيس آصف شوكت، المعاون العسكري للرئيس حسن تركماني، ورئيس مكتب الأمن القومي هشام اختيار، إلى جانب آخرين من الأجهزة يشاركون عند الحاجة.

هذا لم يكن اجتماعاً عادياً؛ بل مكاناً تُنسَّق فيه عمليات المدن، ويُصاغ فيه خطاب الدولة الأمني، وتُدار منه الحرب المبكرة التي لم يكن النظام يتخيّل أن تتوسع بهذا الشكل.

وجود هذه الأسماء الأربعة في غرفة واحدة كان كافياً ليؤكد أن ما جرى يومها لم يكن تفجيراً فقط، بل اختراقاً في أكثر الأماكن تحصيناً.

الانفجار

ما إن دوّى الانفجار حتى انعقدت دمشق على صمت ثقيل. لم يُفتح باب، ولم تُعلن السلطة حقيقة واضحة. البيان الرسمي الأول تحدّث عن “انتحاري”، ثم أتت رواية ثانية عن “حقيبة مفخخة”، وبعدها رواية ثالثة عن “اختراق أمني”. وبين هذه وتلك، ظلّ المشهد مموّهاً، أقرب إلى محاولة لشراء الوقت أكثر من كونه كشفاً للحقيقة.

لم يكن النظام متأكداً مما حدث، أو لعلّه عرف ما لا يريد قوله. في كل الأحوال، غابت الرواية الحاسمة، وبقيت دمشق تُعيد تشكيل القصة حسب الحاجة، كما لو أنها تخيط قماشة مهترئة على عجالة.

في المقابل، تسابقت تشكيلات في المعارضة المسلحة إلى تبنّي العملية؛ بعضها قال إن اختراقاً داخلياً قد وقع، وأن عناصر من الحرس المسؤول عن حماية المبنى سهّلوا دخول العبوة، فيما تحدّث آخرون عن زرع متفجرات داخل السقف المستعار للقاعة.

وبعد سنوات، ظهرت روايات أخرى تقول إن المنفذين جُنّدوا من داخل المؤسسة الأمنية نفسها. هذه التفاصيل لا يمكن التحقق منها بسهولة، لكنها تعكس شيئاً مهماً: أن الجميع رأى في التفجير فرصة ليقول إنه اخترق قلب النظام.

أما دمشق، فكانت تدرك أن الرواية الرسمية، كيفما صيغت، لن تكون مقنعة بالكامل. اللوحة كانت أعقد من ذلك.

ووفقاً لمصادر الـ”المدن”، فقد توصلت التحقيقات إلى معلومات تتحدث عن لقاء سري كان يقوده آصف شوكت ويخطط لانقلاب أبيض على بشار الأسد، لكن تسريب هذه المعلومات دفع الأخير إلى التخلص من خصومه، وعلى وجه التحديد صهره.

وبحسب المصدر، فإن امرأة مقربة من هشام اختيار طلبت منه توظيف ابنها في المبنى، وهو ما حدث بالفعل، ليقوم تدريجياً بزرع المتفجرات في سقف قاعات الاجتماعات وتحت الطاولة. ويوم التفجير، غادر المكان قبل أن يدوي صوت الانفجار، فيما كانت هي تراقب من بعيد، كما لو أنها تتابع رجل النظام الأول.

سقوط الأسماء الثقيلة

خلال ساعات، أعلنت وسائل الإعلام الحكومية مقتل داوود راجحة وآصف شوكت وحسن تركماني، وإصابة هشام اختيار الذي توفي لاحقاً. كانت الأسماء وحدها كافية لفهم حجم الضربة؛ ليس لأن الضباط الأربعة أقوياء فحسب، بل لأنهم مثّلوا شخصيات مفصلية داخل البنية التي تعتمد عليها السلطة في إدارة الحرب.

فقدان هؤلاء في لحظة واحدة بدا أشبه بحذف طبقة كاملة من الشبكة الأمنية. لكن الأعمق من ذلك كان ما لم يُعلن: كيف تلقّى باقي الضباط الرسالة؟ وكيف بدأ الشك يتسرّب داخل الحلقة؟ من شارك؟ من عرف؟ من سهّل؟

أسئلة جعلت الأجهزة تنظر إلى نفسها، لا إلى العدو الخارجي. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد النظام يرى الخطر في الخارج فقط، بل صار الخطر “محتمَلاً” من الداخل أيضاً.

تصفية داخلية

بين عامي 2012 و2025، ظلّت هذه الفرضية تتأرجح: هل كان التفجير عملية نفّذتها المعارضة؟ أم نتيجة صراع داخل الأجنحة؟ أم خليطاً من الاثنين؟

الذين يعرفون طبيعة الأنظمة الأمنية يدركون أن هذا السؤال مشروع؛ فأصحاب القرار لا يعترفون بانقساماتهم علناً، لكن الحرب السورية أفرزت تضارباً هائلاً في المصالح بين الأجهزة، وبين الضباط، وبين التحالفات العائلية، وحتى بين المحاور الإقليمية المتداخلة في دمشق.

هناك من يعتقد أن آصف شوكت كان عبئاً على أطراف في السلطة، وأن التخلص منه كان خياراً “مفيداً”. وهناك من يرى أن النظام كله كان في تلك المرحلة على حافة التآكل. لا أدلة على ذلك ولا وثائق، لكن وجود هذه الفرضية يعكس هشاشة تلك اللحظة.

المؤكد أن التفجير لم يكن “عملية نظيفة” حتى لمن نفّذه؛ فقد كان حدثاً مفتوحاً، قرأه كل طرف بما يناسبه، فيما قرأه النظام باعتباره خرقاً يجب تغطيته سريعاً.

كان واضحاً أن السلطة تريد أن تخرج بصورتها قوية؛ فجرى تعيين وزير دفاع جديد خلال أقل من يوم، وظهر الأسد في مشاهد شديدة الرسمية ليؤكد أن الدولة لم تهتز، فيما استخدم الإعلام الرسمي لغة عالية النبرة أقرب إلى إعلان التحدي.

لكن تحت هذا السطح، تغيّر النظام: توسّعت رقابة الأجهزة على بعضها البعض، لا على المجتمع فقط. أُعيد توزيع الملفات الأمنية، وظهر اعتماد أكبر على الدوائر الضيقة و”الثقة العائلية”. كما انفتحت أبواب دمشق أمام الحليفين الإيراني والروسي على نحو أوسع، بعدما أدرك النظام أنه فقد جزءاً من صلابته الداخلية.

التفجير لم يُسقط النظام، لكنه دفعه إلى التحوّل من “إدارة الدولة” إلى “إدارة البقاء”.

دمشق بعد التفجير

بعد 18 تموز/يوليو، تغيّرت العاصمة. ازدادت الحواجز، وتضاعفت نقاط التفتيش داخل أحياء لم تكن تعرف الأمن بهذا الشكل. المعارك التي كانت تشتعل على الأطراف امتدت إلى أحياء قريبة من المركز، وإلى الريف الذي يشبه شوكة في عنق العاصمة.

الأهم أن شعوراً جديداً، مكتوماً لكنه حاضر، بدأ يتسرّب: “النظام نفسه صار خائفاً”. والخوف يغيّر المدن، يحوّلها من مساحات إلى متاريس. حين ننظر إلى ذلك اليوم بعد أكثر من عقد، نرى أن التفجير تحوّل من حادثة أمنية إلى علامة سياسية، خبرة إضافية لفهم النظام: إنها اللحظة التي اكتشف فيها أنه ليس محصناً، وأن الاشتباه يجب أن يشمل الجميع.

إنها اللحظة التي بدأ فيها يتحوّل إلى بنية تعتمد على التدخل الخارجي أكثر من اعتمادها على نفسها. إنها اللحظة التي صار فيها القصر نفسه ساحة صراع محتمل، لا مجرد مركز توازن.

يمكن القول إن النظام لم يسقط، لكن جزءاً من صورته سقط؛ الصورة التي تقول: “نحن نعرف كل شيء، ونحن نسيطر على كل شيء”.

تلك الصورة لم تعد قابلة للتصديق. لم يُفتح تحقيق حقيقي، ولم تُنشر رواية كاملة. لم يعرف السوريون ماذا حدث في تلك الغرفة التي هزّتها قنبلة لم يتوقعها أحد. كل ما عرفوه أنّ البلاد دخلت بعدها مساراً أكثر قسوة، وأن النظام أصبح أكثر انغلاقاً، وأكثر استعانة بالحلفاء، وأكثر حساسية تجاه أي اهتزاز داخلي.

في الواقع، يمكن القول إن تفجير “خلية الأزمة” لا يزال مستمراً بأثر رجعي؛ فقد زعزع النظام من الداخل، وغيّر شكل علاقاته، وفتح باباً على شكٍّ لم يُغلق أبداً. ربما لم يسقط النظام في ذلك اليوم، لكنه فقد شيئاً أهم: فقد ثقته الكاملة بنفسه.

  • المدن

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

تركيا تحمّل «قسد» مسؤولية تعثّر مفاوضات الدمج… وتمسّك كردي باللامركزية

Next Post

من يملك شركتَي سيريتل وMTN في سوريا؟

Next Post
من يملك شركتَي سيريتل وMTN في سوريا؟

من يملك شركتَي سيريتل وMTN في سوريا؟

الحلم السوري

الحلم السوري

جلسات علنية.. بدء محاكمة مرتكبي الانتهاكات بأحداث الساحل السوري

جلسات علنية.. بدء محاكمة مرتكبي الانتهاكات بأحداث الساحل السوري

زيارة الشرع لواشنطن ورسالة من الباب الخلفي

قمة الشرع - ترمب والاتجاهات الأميركية

الوجود الأمريكي في سوريا: بين مبررات «محاربة داعش» وألاعيب موازنة النفوذ الإقليمي

الوجود الأمريكي في سوريا: بين مبررات «محاربة داعش» وألاعيب موازنة النفوذ الإقليمي

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d