• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يناير 23, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ما القصد من تملص “قسد”؟

    ما القصد من تملص “قسد”؟

    المعركة مع قسد.. اختبار جديد للشرق الأوسط الذي تريده واشنطن

    المعركة مع قسد.. اختبار جديد للشرق الأوسط الذي تريده واشنطن

    عندما ينعى توم برّاك “قسد”

    عندما ينعى توم برّاك “قسد”

    معضلة سجناء داعش وعوائلهم!

    معضلة سجناء داعش وعوائلهم!

  • تحليلات ودراسات
    ما تداعيات هزيمة “قسد” على الاتفاق الإسرائيلي-السوري؟

    ما تداعيات هزيمة “قسد” على الاتفاق الإسرائيلي-السوري؟

    كيف أعادت حكومة دمشق رسم الخريطة السورية من جديد؟

    كيف أعادت حكومة دمشق رسم الخريطة السورية من جديد؟

    “المسألة الكردية” ليس لها أرضية في سوريا

    “المسألة الكردية” ليس لها أرضية في سوريا

    لماذا خسرت “قسد” مناطقها شرق سوريا في أقل من 48 ساعة؟

    لماذا خسرت “قسد” مناطقها شرق سوريا في أقل من 48 ساعة؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ما القصد من تملص “قسد”؟

    ما القصد من تملص “قسد”؟

    المعركة مع قسد.. اختبار جديد للشرق الأوسط الذي تريده واشنطن

    المعركة مع قسد.. اختبار جديد للشرق الأوسط الذي تريده واشنطن

    عندما ينعى توم برّاك “قسد”

    عندما ينعى توم برّاك “قسد”

    معضلة سجناء داعش وعوائلهم!

    معضلة سجناء داعش وعوائلهم!

  • تحليلات ودراسات
    ما تداعيات هزيمة “قسد” على الاتفاق الإسرائيلي-السوري؟

    ما تداعيات هزيمة “قسد” على الاتفاق الإسرائيلي-السوري؟

    كيف أعادت حكومة دمشق رسم الخريطة السورية من جديد؟

    كيف أعادت حكومة دمشق رسم الخريطة السورية من جديد؟

    “المسألة الكردية” ليس لها أرضية في سوريا

    “المسألة الكردية” ليس لها أرضية في سوريا

    لماذا خسرت “قسد” مناطقها شرق سوريا في أقل من 48 ساعة؟

    لماذا خسرت “قسد” مناطقها شرق سوريا في أقل من 48 ساعة؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

عامُ الديمُقراطيّة في سورية

09/12/2025
A A
عامُ الديمُقراطيّة في سورية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

مالك الحافظ

مالك الحافظ

بعد عام على تولّي السلطة الانتقالية مهامّها في سورية، السؤال الأبرز الذي يُفترض أن يشغلها يتمحور حول كيفية إعادة بناء الدولة على أسس جديدة، ولم تطرحه بعد بالجدّية المطلوبة منها، يتيح القول إن غياب الرؤية السياسية علامة على مأزق عميق يتمثل في سلطة تحاول تثبيت وجودها من دون أن تعلن مشروعاً يؤسّس لشرعية طويلة الأمد، ودولة تُدار وكأنها جهاز أمني وإداري بلا أفق اجتماعي أو سياسي.
تقف سورية اليوم أمام مفترق طرق معقد، فلا يُعقل أن سلطة انتقالية يُفترض أنها تحوز أدوات الحكم لا تمتلك تصوراً سياسياً مكتمل العناصر، في ظل مشهد إقليمي متقلب لا يمنح الدول الضعيفة ترف الخطأ.
لا تبدأ الكارثة دوماً بانفجار صاخب، إذ تبدأ أحياناً بالصمت؛ ذلك الذي يُسقِط الكلمات الضرورية من الخطاب العام، ويحذف من القاموس السياسي مفردة مفصلية مثل “الديمقراطية”، و كأنّ سورية، بعد كل ما مرّ بها، قادرة على أن تنهض من دون أن تُبصر الطريق الذي يقود إليها. كان عاماً طويلاً بما يكفي، إلا أنه خلا من أي إعلان أو إشارة أو حتى تلميحة إلى مفهوم الانتقال الديمقراطي.

الديمقراطية في خطاب السلطة ليست مشروعاً مؤجلاً، لكنها فعلياً مفهوم مستبعد، حيث يُنظر إليها فكرة “غير مناسبة”، و”أيديولوجيا غربية”

من هنا يبدو أن الديمقراطية في خطاب السلطة ليست مشروعاً مؤجلاً، لكنها فعلياً مفهوم مستبعد، حيث يُنظر إليها فكرة “غير مناسبة”، و”أيديولوجيا غربية” لا حاجة لسورية بها. ومن هنا تبدأ الكارثة إذا ما تحولت الديمقراطية إلى تهمة، وحين يصبح السعي إليها مجرّد نصيحةٍ غير مرغوب بها.
تُظهر أدبيات التحوّل الديمقراطي في تجارب أميركا اللاتينية وأوروبا الجنوبية، كما في كتابات أودونيل، شمايتر، وروستو، أن الانتقال السياسي لا يُقاس بإسقاط النظام السابق فقط، ولكن أيضاً بقدرة السلطة الجديدة على تأسيس قواعد “لعبة سياسية” مستقرّة تُنتج شرعية، وتُطلق المجال العام، وتفصل بين السلطة والدولة، فالديمقراطية، في هذا النموذج، عملية تبدأ في لحظة قبول السلطة أن احتكار القوة ليس الطريق نحو الشرعية، وفي لحظة اعترافها بأن المجتمع شريكٌ وليس تابعاً. ووفق هذه المقاربات، يفشل الانتقال حين تبقى “الدولة العميقة” أو “الفاعلون المسلحون أو العقائديون” هم المنتجون الفعليّون للسياسة. في حين يُعدّ مسار صياغة الدستور المقياس الأكثر شفافية لفهم نيات أي سلطة انتقالية، ومن خلال قراءة مشروع الإعلان الدستوري في سورية، تبدو الصورة أقرب إلى محاولة إنتاج نموذج يضمن السيطرة التنفيذية أكثر مما يضمن توازن السلطات، فالصلاحيات الواسعة للرئاسة، وضعف صلاحيات البرلمان والمجلس القضائي، وغياب الإشارات الصريحة إلى ضمانات الحرّيات السياسية، تكشف جميعها عن اتجاهٍ يُعيد تثبيت مركزية السلطة.
تفيد التجارب المقارنة في الدول الخارجة من النزاعات بأن الدساتير الانتقالية الناجحة هي التي تُبنى على قاعدة المشاركة الواسعة، وأنها تُستخدم لفتح المجال السياسي، فالدستور، في النهاية، إعلان هوية للدولة ومعنى وجودها، وحين يغيب هذا المعنى، يصبح الدستور مجرّد ترتيب إداري للصلاحيات المطلقة المحتكرة من السلطة التنفيذية أو الدائرة الضيقة في السلطة الانتقالية.
وعطفاً على ما سبق؛ تُظهر المرحلة الحالية أنّ الوثيقة المقترحة للإعلان الدستوري لم تؤدِّ الوظيفة المتوقعة من دستور مؤقت في سياق تحوّل سياسي. وبدلاً من أن تشكّل إطاراً لإعادة بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع على قاعدة جديدة، اتجهت السياقات العملية نحو تكريس نمط الحكم القائم عبر توسيع نطاق الصلاحيات الممنوحة للسلطة التنفيذية وتقليص قدرة المؤسّسات الأخرى على ممارسة دور رقابي فعّال. تبدو إعادة توزيع السلطات داخل المشروع الدستوري محدودة للغاية، إذ تحتفظ السلطة التنفيذية بقدر من النفوذ، يجعلها الفاعل المركزي الوحيد في عملية صنع القرار. كذلك تدلّ أدبيات “الدولة ما بعد الصراع” على أن المراحل التي تلي سقوط الأنظمة السلطوية تكون حاسمة في تحديد مسار العقد الاجتماعي عقوداً، فالدولة الخارجة من الحرب تحتاج إلى بنية سياسية تُطمئن المجتمع، لا إلى منظومة حكم تُعيد توزيع القوة بين نخبٍ جديدة. كما تُبيّن لنا الدراسات المقارنة أن إعادة بناء الدولة تتطلّب ثلاث ركائز: أوّلها، مؤسّسات قادرة على إنتاج معنى سياسي يتجاوز منطق العنف. وثانيها، بيئة قانونية واضحة تعيد تعريف السلطة بوصفها أداة لا غاية. وثالثها، مجال عام مفتوح يُفسح للمجتمع القدرة على مراقبة السلطة، وفي حال غاب أحد هذه العناصر، تتجه الدولة نحو “الجمود السياسي”.
منذ تأسيسها، لم تفكّر الدولة السورية في نفسها إطاراً جامعاً للمجتمع، إنما جهازاً يمسك المجتمع من أطرافه، ويعيد تشكيله وفق احتياجاتها. ومع سقوط نظام الأسد، لم تُبنَ مرحلة تأسيس جديدة تُعيد إلى السوريين حقهم في التفكير في دولتهم.
الانتقال، بحسب التجارب التاريخية، يفترض قطيعة معرفية، قبل أن تكون قطيعة سياسية: قطيعة مع نمط التفكير الذي يجعل الطاعة بديلاً عن المواطنة، والقوة بديلاً عن الشرعية، والمركزية المغلقة بديلاً عن العقد الاجتماعي. غير أنّ أي سلطة تكون عاجزة عن إدراك هذه القطيعة ستبدو كأنها تسير على أرض صلبة لم يُفكّك عليها شيء؛ لا مفهوم الدولة، ولا وظيفة السلطة نفسها.
كان جوهر تاريخ الاستبداد في سورية مشروعاً منهجياً لتعطيل العقل السياسي، وإفراغ المجال العام من القدرة على إنتاج معنى مستقل. كان “اغتيال العقل” شرطاً لولادة الدولة الأمنية، وكان تدمير الوعي السياسي أداة لبقائها. وما نعاينه اليوم، ونخشى ونحذر منه، ألا يكون ما يجري خروجاً من مسار “تدمير الوعي السياسي” بقدر ما هو إعادة إنتاج له في شكل آخر. وتنتج هذه المقاربة بيئة سياسية “بينيّة”؛ فلا هي انتقال سياسي بمعناه الفعلي، ولا هي استقرار قائم. الشرعية في شكلها الراهن قائمة على إدارة الأمر الواقع، ما يسمح للسلطة بممارسة وظائفها الأساسية، لكنه لا يوفر قاعدة صلبة لبناء منظومة حكم مستدامة. ونتيجة لذلك، تتقلّص السياسة إلى وظائف أمنية وإدارية، وتتراجع المشاركة العامة لتصبح هامشية، فيما يبقى المجال المدني ضعيفاً وغير قادر على التأثير في اتجاهات القرار.
وحين تتجنّب السلطة الانتقالية لفظ كلمة “ديمقراطية”، فذلك يعود إلى غياب الحاجة إليها في المخيال السياسي للسلطة، فالديمقراطية بنية رمزية تقوّض كلّ ما تأسّست عليه الدول السلطوية، من التشاركية، إلى الرقابة، وسيادة المجتمع على الدولة، لا العكس. ومن هنا نقول إنّ تجنّب الديمقراطية ما هو إلا إعادة إنتاج لـ “العقل المقلوب”، الذي يربط السلطة بالاستقرار، ويربط المجتمع بالفوضى، ويجعل من احتكار القرار فضيلة سياسية، لا خطراً على الدولة.

ما تحتاجه سورية اليوم عقد سياسي جديد، يجب أن يقوم على أسس واضحة، متمثلة بتوزيع متوازن للسلطات، ومشاركة سياسية حقيقية

الأبعاد السياسية لهذا التوجّه أعمق من مجرد تفاصيل مؤسّسية، فالإعلان الدستوري وما تبعه عكسَ مقاربة تنظر إلى المرحلة الانتقالية باعتبارها امتداداً لإدارة الأزمة، وليس فرصة لإعادة تأسيس الدولة على قواعد جديدة. وفي هذا السياق، تصبح الديمقراطية، بوصفها منظومة تضمن التوازن بين السلطات وتوفّر تمثيلاً سياسياً فعلياً، شرطاً عملياً لإعادة بناء الدولة، لا مطلباً نظرياً، فغيابها لا يؤدّي فقط إلى إضعاف شرعية السلطة الانتقالية، بل يعيق القدرة على إعادة توحيد المجال السياسي ضمن إطار مؤسّسي قابل للاستمرار. وغياب رؤية سياسية متكاملة يُضعف قدرة الدولة على أداء دورها مؤسسة جامعة، وهذه الظاهرة، إذا تُركت من دون معالجة، قد تُعيد تكوين بنية موازية للسلطة تُعرقل أي محاولةٍ لاحقةٍ لتأسيس عقد سياسي جديد.
ما تحتاجه سورية اليوم عقد سياسي جديد، يجب أن يقوم على أسس واضحة، متمثلة بتوزيع متوازن للسلطات، ومشاركة سياسية حقيقية، ومجال عام مفتوح للنقاش، ومساءلة تحمي السلطة من نفسها وتحمي المجتمع من العودة إلى الماضي، ورؤية اقتصادية– اجتماعية تُعيد تعريف الدولة حامية المواطنين لا حارسة أبواب القوة.
المطلوب ليس معجزة؛ فهو ببساطة انتقال سياسي يليق ببلد خرج من حرب وخراب وتمزّق، وأدرك أن بقاءه لن يتحقّق إلا بفكرة أكبر من القوة، وبشرعية أعمق من الغلبة، وبعقد أوسع من أي بنية أيديولوجية مغلقة.

  • العربي الجديد

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

Next Post

سورية: عام على الجمهورية الثالثة

Next Post
سورية: عام على الجمهورية الثالثة

سورية: عام على الجمهورية الثالثة

بؤس السردية مقابل عظمة النصر

بؤس السردية مقابل عظمة النصر

ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

ما يريده السوريون - يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

الصين وسوريا الجديدة... مقاربة متفائلة وحذرة

سوريا الجديدة: عام على هزيمة إيران

سوريا الجديدة: عام على هزيمة إيران

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d