كشفت مصادر خاصة لـ«المدن» عن تصاعد مرتقب للتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع تسريع وتيرة تسليح «الحرس الوطني» في السويداء، في ظل مؤشرات على التحضير لتحركات عسكرية محتملة، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.
وبحسب المصادر، تشمل الأسلحة التي باتت متاحة للمجموعات المسلحة التابعة للشيخ حكمت الهجري بنادق أميركية من طرازي M16 وM4، في تطور يأتي ضمن مسار الدعم العسكري الإسرائيلي المقدم لفصائل في السويداء، وسط تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف المرتبطة بهذا الدعم وانعكاساته على المشهد الأمني في الجنوب السوري.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التوتر بين دمشق والقيادة التي يتصدرها الهجري، وتصاعد الخلافات بين التشكيلات المسلحة في السويداء بشأن إدارة المحافظة ومستقبلها، بالتوازي مع استمرار الاتصالات بين إسرائيل وقيادات أمنية محلية.
من شحنات السلاح إلى الاتصالات الأمنية
وكان مصدر خاص قد أفاد «المدن» بأن سلمان الهجري توجّه إلى منطقة الجولان في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، برفقة أربعة من قيادات اللجنة الأمنية في محافظة السويداء، للقاء قيادة عمليات الجيش الإسرائيلي، وذلك عقب وصول شحنة دعم عسكري إسرائيلي إلى فصائل مسلحة في المحافظة.
وبحسب المصدر، جاء التحرك في سياق استمرار التواصل المباشر بين الجانب الإسرائيلي وقيادات أمنية محلية، وسط تساؤلات بشأن طبيعة الترتيبات التي يجري بحثها، ومدى ارتباطها بالدعم العسكري المقدم للمجموعات المسلحة.
وسبق أن تحدثت تقارير عن تقديم إسرائيل دعماً عسكرياً ومالياً لفصائل محلية في السويداء، شمل أسلحة وذخائر ورواتب للمقاتلين، إلى جانب مساعٍ لتوحيد مجموعات مسلحة متفرقة خلال أيلول/ سبتمبر 2025.
تحركات محتملة وحسابات إسرائيلية
وتكتسب التوقعات بتصاعد التوغلات الإسرائيلية وتسريع تسليح «الحرس الوطني» أهمية إضافية في ضوء التزامن الذي تشير إليه المصادر مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، وما قد يرافقه من تطورات في السياسة الأمنية الإسرائيلية تجاه الجنوب السوري.
- المدن























