كشفت الرئاسة الفلسطينية امس أن الرئيس محمود عباس سيخلد الى الراحة لمدة اسبوع بعد اصابته برضوض اثر انزلاقه اثناء زيارة كان يقوم بها الى تونس نهاية الاسبوع الماضي.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة ان عباس (75 عاما) «تعرض لحالة انزلاق داخل غرفة نومه، ما أدى إلى بعض الرضوض، الأمر الذي يحتاج إلى علاج طبيعي وراحة لعدة أيام». وأضاف أن عباس «يتابع علاجه الآن في عمّان (في مقر اقامته) تحت إشراف الدكتور عبدالله البشير الذي اكد لنا انه في صحة جيدة وان حالته لا تدعو لأي قلق».
واكد عباس نفسه انه «بصحة جيدة» في تصريحات نقلتها عنه الرئاسة الفلسطينية في بيان. وقال «تعرضت لانزلاق في البيت أدى إلى بعض الرضوض، ونصحني الأطباء بالاستراحة التامة وأخذ العلاجات الضرورية التي تحتاج إلى فترة من الزمن، وأنا الآن الحمد لله بصحة جيدة».
وحسب مسؤول فلسطيني فان الحادث وقع قبل اكثر من اسبوع خلال زيارة عباس الاخيرة لتونس «لكن استمراره بالعمل دون علاج اتعبه قليلا، ولكنه الآن خضع لعلاج في الاردن ووضعه مستقر وجيد».
واضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان عباس «يتابع كل الاوضاع الفلسطينية الداخلية وكل الشؤون السياسية واستقبل بعد انزلاقه الرئيس البرازيلي الاربعاء (في رام الله) وهو سيستقبل المبعوث الاميركي لعملية السلام جورج ميتشل الاثنين في عمان». لكن عباس الغى جولة افريقية كانت مقررة لانه «بحاجة الى الراحة»، كما اكد المسؤول.
ويذكر ان الرئيس محمود عباس ولد في العام 1935 في مدينة صفد الواقعة في شمال فلسطين. انتخب رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 2004، عقب رحيل الرئيس ياسر عرفات، ثم انتخب رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية عام .
رام الله – محمد إبراهيم والوكالات
"البيان"




















