لم تحدد اللجنة الرباعية الدولية أي إجراء عقابي يمكن أن تتخذه ضد إسرائيل، في حالة عدم تجاوب الدولة اليهودية مع مطالبة اللجنة لها بوقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وخاصة في القدس الشرقية.
وبينما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ما يعزز من هذه المطالبة الدولية، فإنه لم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية ما يفيد بأنها تلتزم بتجميد عمليات التوسع الاستيطاني.
ومع ذلك وافقت السلطة الفلسطينية على الدخول في مفاوضات (غير مباشرة) مع الجانب الإسرائيلي، خلال الأيام القليلة المقبلة، متجاهلة بذلك شرطها بأن يتوقف البناء الاستيطاني.
إن هذه الخطوة التنازلية المجانية تعني أن الوفد الفلسطيني سيشارك في المفاوضات من موقف أشد ضعفا من ذي قبل. وكما حدث في السابق فإن العملية التفاوضية سوف تنتهي إلى طريق مسدود.
قيادة السلطة الفلسطينية تراهن على «ضغوط» من قبل الولايات المتحدة على إسرائيل. ولكن على مدى 17 عاما منذ «أوسلو» ثبت عمليا أنها مراهنة وهمية.
أما آن الأوان لأن تثوب قيادة السلطة الفلسطينية إلى الصواب فتراهن على شعبها ؟
الوطن القطرية




















