تكتم المسئولون الأميركيون والإسرائيليون. على غير العادة. ما جري خلال 90 دقيقة هي عمر الاجتماع بين الرئيس الأميركي باراك أوباما وبنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة الإسرائيلية في البيت الأبيض أمس..
تم الترتيب لهذا الاجتماع علي عجل. في محاولة من الحليفين الاستراتيجيين لتذويب خلاف نشأ عن إهانة إسرائيلية لنائب الرئيس الأميركي بايدن الذي صفعه. وهو في ضيافة نتنياهو. قرار إسرائيلي بإقامة آلاف المساكن للمستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنها القدس العربية.
مما تسبب في نسف الجهود الأميركية لإعادة بناء جسر التفاوض بين السلطة
الفلسطينية المغطاة بمباركة عربية والحكومة الإسرائيلية التي رفضت بعناد أن توقف بناء المستوطنات خاصة في القدس التي كرر نتنياهو أنها العاصمة الموحدة لإسرائيل مراراً وتكراراً وفي كل مكان حتي في واشنطن.
إن التحدي الإسرائيلي لجهود السلام الأميركية يكشف عن مدي قناعة نتنياهو بأن إدارة أوباما مثل سابقاتها عاجزة عن الضغط علي إسرائيل بما يكفي لتغيير خطط الاستيطان المتوحشة. هذا إذا كانت تريده بالفعل. فهل ندرك الدول العربية والسلطة الفلسطينية ذلك. وهل تضع القمة العربية القادمة خطة ضرورية لتغيير قناعة نتنياهو المدمرة للسلام؟
الجمهورية




















