• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يونيو 25, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرب “المقاولين والمقاومين” ومشكلة الاتفاق النهائي

    حرب “المقاولين والمقاومين” ومشكلة الاتفاق النهائي

    أحاديث طائفية

    أحاديث طائفية

    المخاض السوري… مأزق الطائفيين

    المخاض السوري… مأزق الطائفيين

    هل أدت زيادات الرواتب إلى تراجع الليرة السورية؟

    هل أدت زيادات الرواتب إلى تراجع الليرة السورية؟

  • تحليلات ودراسات
    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرب “المقاولين والمقاومين” ومشكلة الاتفاق النهائي

    حرب “المقاولين والمقاومين” ومشكلة الاتفاق النهائي

    أحاديث طائفية

    أحاديث طائفية

    المخاض السوري… مأزق الطائفيين

    المخاض السوري… مأزق الطائفيين

    هل أدت زيادات الرواتب إلى تراجع الليرة السورية؟

    هل أدت زيادات الرواتب إلى تراجع الليرة السورية؟

  • تحليلات ودراسات
    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

عن الإسلام وهوية الدولة السورية

06/02/2026
A A
عن الإسلام وهوية الدولة السورية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

حمزة رستناوي د. حمزة الرستناوي
د. حمزة الرستناوي

إنّ اختزال الإسلام في كونه اعتقادًا دينيًا فقط، يُغفل كونه أحد أكبر الفضاءات الثقافية والحضارية التي صاغت مُجتمعاتٍ بأكملها، من مؤمنين وغير مؤمنين. الإسلام ليس اعتقادًا دينيًا فقط يتجسّد في الإيمان والطقوس، بل هو أيضًا فضاء ثقافي وحضاري، أسهم في تشكيل هوية السوريين على اختلاف أديانهم وطوائفهم وقومياتهم.

كما أنّ البعد العربي-الإسلامي يمثّل أحد أبرز ملامح الهوية الثقافية السورية، دون أن يُلغي بقية الأبعاد والخصوصيات السريانية-المسيحية والمُتوسطية والمَشرقية، بل يتكامل معها ويتفاعل في إطار حضاري واحد.

ينبغي إعادة الاعتبار للبعد العربي – الإسلامي في ثقافة السوريين، على اختلاف تلويناتهم العقائدية والقومية، بوصفه حضنًا جامعًا لا قوقعةً عازلة. فالعروبة هنا تتجاوز كونها عرقًا أو أيديولوجيا قومية مُغلقة، كما أن الإسلام يتجاوز كونه عقيدة دينية خاصة، ليغدو فضاءً ثقافيًا وحضاريًا مُشتركًا.

عموماً، يمكن النظر إلى الدولة من خلال المناظير الثلاثة التالية:

نموذج أول: يرى أن الدولة عبارة عن مؤسسة وجهاز تنظيمي إداري محايد، وبالتالي ليست هناك حاجة لوجود هوية أخرى للدولة، سواء كانت دينية أو قومية أو طبقية. وبناءً على هذا التصور، يمكن توصيف الدولة عبر محددات مثل الديمقراطية، الليبرالية، المساواة، والحقوق المدنية. وتُعد هذه المُحددات عوامل داعمة لحيادية الدولة واستقرارها دون المساس بوحدتها. ومن أمثلة الدول التي تتبنى هذا النموذج: سويسرا، كندا، وألمانيا.

نموذج ثان: يعتبر الدولة انعكاسًا وتعبيرًا سياسيًا عن ثقافة الشعب وهويته. في هذا السياق يتم توصيف الدولة من خلال صفات الشعب أو غالبية الانتماء الثقافي والحضاري له. ويُطلق على هذا الشكل “الهوية الثقافية-الحضارية”، والتي يجب تمييزها عن الهوية السياسية. فالهوية الثقافية-الحضارية تأخذ طابعًا رمزيًا عامًا، ولا تؤدي إلى تمييز سياسي أو حقوقي ضد أي من المواطنين، بخلاف الهوية السياسية التي قد تُستخدم للتمييز بين المواطنين على أساس ديني أو ثقافي.

ومن الأمثلة على هذا النموذج بولندا، حيث ينص دستورها على الانتماء إلى “ثقافتنا المُتجذرة في التراث المسيحي للأمة وفي القيم الإنسانية العامة”، وكذلك المملكة المتحدة، إذ يُعد الملك فيها “حامي الإيمان وحامي الكنيسة الأنغليكانية”، دون أن يترتب على ذلك أي تمييز ديني في الحقوق أو في عمل مؤسسات الدولة.

نموذج ثالث: تُعتبر الدولة في هذا النموذج وسيلة لتحقيق مشروع سياسي أو أيديولوجي يتجاوز حدودها وشعبها. فتغدو الدولة مجرد خطوة ضمن مشروع أوسع لأمة أو عقيدة أو أيديولوجيا عابرة للحدود. ومن الأمثلة على ذلك الاتحاد السوفييتي الذي تبنى الأيديولوجيا الشيوعية الماركسية، إضافة إلى دول تتبنى أيديولوجيات قومية أو دينية مثل إيران وأفغانستان وإسرائيل. وغالبًا ما تخرق الدول القائمة على هذا الأساس شرط المواطنة المتساوية، إذ تمارس تمييزًا بنيويًا ضد المواطنين الذين لا يتطابقون مع الهوية الرسمية للدولة.

يتمتع كل نموذج بميزاته وعيوبه؛ فالنموذج الأول يعزز مبادئ الحرية، والتنوع، وحقوق الإنسان، والمواطنة المتساوية. بينما يلبي النموذج الثاني احتياجات نفسية عميقة لدى غالبية الشعب من خلال الانتماء التاريخي والثقافي للأرض. أما النموذج الثالث، فيؤدي في الغالب إلى صراعات داخلية وخارجية بسبب اعتماده على التمييز الجوهري بين فئات المجتمع، إضافة إلى إهماله لوظيفة الدولة التنظيمية والخدمية، ما ينعكس سلبًا على استقرار مؤسساتها.

في الحالة السورية، قد يكون من المفيد الإشارة إلى هوية ثقافية-حضارية عربية إسلامية، تأخذ طابعًا معنويًا رمزيًا لا ينبني عليه أي تمييز سياسي أو حقوقي بين السوريين. فالإشارة إلى البعد الحضاري الإسلامي هي توصيف لواقع اجتماعي-ثقافي قائم، كما أنّها تُسهم في تلبية احتياجات نفسية عميقة لدى غالبية المجتمع.

وفي المقابل، ينبغي تجنب النص صراحة على دين رسمي للدولة أودين غالبية الشعب في الدساتير أو القوانين، إذ إن تحويل الأغلبية الدينية إلى توصيف دستوري يُعد خرقًا لمبدأ حيادية الدولة والمواطنة المتساوية، ويُشعر المواطنين غير المسلمين أو غير المُتدينين بالتمييز.

من هنا، تبرز أهمية التأكيد على حيادية الدولة تجاه عقائد وطوائف السوريين، لأن أي إخلال بهذا المبدأ يُعد إخلالًا بمبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات. ويمكن تأصيل هذا المبدأ بالاستناد إلى اجتهادات فقهية ونصوص دينية إسلامية عديدة تؤكد أن حيادية الدولة لا تنتقص من الدين، بل تعزز قيم العدل والمساواة.

وقد عبّر ابن القيم في كتابه “إعلام الموقعين” عن هذا المعنى بوضوح حين قال “إن الشريعة عدلٌ كلُّها، ورحمةٌ كلُّها، ومصالحُ كلُّها، فكلُّ مسألة خرجت من العدل إلى الجور.. ليست من الشريعة، وإن أُدخلت فيها بالتأويل”. كما يجسد موقف الإمام الأوزاعي مثالًا عمليًا على هذا الفهم، حين تصدى لقرار الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور بإجلاء مسيحيي جبل لبنان عقب تمرد فئة منهم، مؤكدًا مبدأ العدل وعدم تحميل الجماعة وزر أفرادها. وقد أسهم موقفه في إلغاء القرار وحماية السكان من إجراء تعسفي.

الإسلام ليس اعتقادًا دينيًا إيمانيًا فحسب، بل هو أيضًا فضاء ثقافي وحضاري واسع جمع السوريين، على اختلاف أديانهم وطوائفهم. وبالتحديد، يشكّل البعد العربي-الإسلامي أحد أبرز ملامح الهوية الثقافية للشعب والمجتمعات السورية. لنتذكر مقولة فارس الخوري، رئيس الوزراء السوري السابق: “الإسلام هو وطن المسيحيين العرب، فهم الذين عربوا دواوينه، وهم الذين بنوا مساجده وشاركوا في فتوحاته”.

عندما نتحدث عن الإسماعيلية أو العلوية على سبيل المثال لا الحصر، أليست هذه مكوّنات سورية مشمولة تاريخيًا وحاضرًا ضمن الطيف الإسلامي؟ وعندما نتحدث عن السوريين المسيحيين أو السوريين اليهود، أليست المسيحية واليهودية جزءًا مهما من هذا الإرث الحضاري السوري الثري؟

ومن الناحية المنهجية، تُدرج دراسات تصنيف الأديان وعلم الأديان المُقارن عادةً الإسلام والمسيحية واليهودية ضمن مجموعة الديانات الإبراهيمية التوحيدية. ولا صلة لما يُطرح في هذا المقال بمشاريع “الاتفاقات الإبراهيمية” أو أي شكل من أشكال التطبيع الثقافي مع إسرائيل، إذ نميّز بوضوح بين اليهودية كدين، والصهيونية كمشروع سياسي-استعماري.

إن دولة الحرية، والعدالة، والمواطنة المتساوية، والتي هي بالضرورة حيادية تجاه العقائد الدينية للمواطنين، هي الإطار الأمثل لهذا التفاعل الخلَّاق، وهي الضامن لتحويل التنوع من عامل صراع مُحتمل إلى مصدر غنى وقوة.

وأخيراً، رغم أهمية مبدأ المُواطنة المتساوية، إلا أنه لا يشكِّل إجابة عن سؤال الهوية، فالمواطنة المتساوية ضرورية لتشذب العصبيات النافرة، وتقلم أغصان العنف الزائدة على شجرة الهوية الوطنية للسوريين.

  • الثورة السورية

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

من اتّفاق “قسد” إلى توتّر السّويداء: إعادة تعريف الخرائط السّوريّة

Next Post

خروج السوريين من التركة الثقيلة

Next Post

خروج السوريين من التركة الثقيلة

أخطر عدوّين يواجهان السوريين اليوم

أخطر عدوّين يواجهان السوريين اليوم

لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟

لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟

هشاشة الحلّ في الحسكة

هشاشة الحلّ في الحسكة

معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d