• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, يونيو 22, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التسامح والعدالة في مواجهة الوصمة الجماعية

    التسامح والعدالة في مواجهة الوصمة الجماعية

    لبنان: ترامب يسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو

    لبنان: ترامب يسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو

    إقحام ترامب دمشق: أفكار “تجريبيّة” عن لبنان

    إقحام ترامب دمشق: أفكار “تجريبيّة” عن لبنان

    لماذا على سورية عدم التدخّل في لبنان؟

    لماذا على سورية عدم التدخّل في لبنان؟

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التسامح والعدالة في مواجهة الوصمة الجماعية

    التسامح والعدالة في مواجهة الوصمة الجماعية

    لبنان: ترامب يسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو

    لبنان: ترامب يسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو

    إقحام ترامب دمشق: أفكار “تجريبيّة” عن لبنان

    إقحام ترامب دمشق: أفكار “تجريبيّة” عن لبنان

    لماذا على سورية عدم التدخّل في لبنان؟

    لماذا على سورية عدم التدخّل في لبنان؟

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ضرر استراتيجي: إسرائيل في موقف الرافض

03/04/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لم يتنازل الفلسطينيون أبدا عن هدفهم الأعلى: عدم إتاحة قيام ووجود "الكيان الصهيوني". كان يمكن في الماضي استخلاص هذا الأمر من سلوكهم. لكن صائب عريقات وأبو مازن أعلنوا عن ذلك على رؤوس الأشهاد في تموز 2009.

يئس الفلسطينيون من امكانية القضاء على إسرائيل وتصفيتها بالوسائل العسكرية، وهم يسعون الآن لتحقق هدفهم عبر طرق أُخرى: إحدى هذه الطرق استبدال الحل القائم على مبدأ الدولتين بحل قائم على أساس "دولة واحدة"، أي دولة تتضمن أقلية من اليهود وكثيراً من العرب، في دولة ثنائية القومية تفضي إلى شطب الطابع اليهودي للدولة. وفي المقابل، فإن سلوكهم في كل ما يتعلق باقتراح "الدولتين"، في حال فُرض عليهم هذا الطرح، موجه لتحقيق "دولتين لشعب واحد" – الشعب الفلسطيني. دولة أولى فلسطينية، وإلى جانبها دولة ثانية تتعرض للإغراق باللاجئين الفلسطينيين.

إسرائيل التي ترمي لأن تكون دولة يهودية وديمقراطية تعي حقيقة أن استمرار الاحتلال سيحولها إلى دولة غير ديمقراطية. وهي تسعى منذ سنين لإنهاء هذا الفصل في تاريخها. لهذا السبب اقترحت على الفلسطينيين منذ العام 2001، كل ما يحارب الفلسطينيين ظاهريا من أجله تقريبا. وكما هو معروف رفض الفلسطينيون هذه الاقتراحات. وحتى الاقتراح المحسن التي تقدم به إيهود أولمرت والذي شهد على وجوده صائب عريقات وعلى أنه أعطى الفلسطينيين مائة في المائة من مطالبهم، رُفض من قبلهم. فهم لم يكونوا مستعدين لأن يعطوا المقابل المتوقع منهم: الإعلان عن "نهاية النزاع"، وبكلمات أُخرى – التسليم بوجود دولة إسرائيل.

الحلول الوحيدة التي يكون الفلسطينيون إياهم مستعدين للقبول بها، مثل مبادرة جنيف أو الخطة السعودية على سبيل المثال، تتميز بصياغة ضبابية في كل ما يتعلق بقضية اللاجئين، بما يتيح للفلسطينيين الادعاء في المستقبل، حتى في حال استوعبت إسرائيل كل لاجئي العالم، أنها، اي إسرائيل، لم تلتزم بتعهداتها في هذا البند. وهكذا يحتفظون لأنفسهم بخيار إشعال النزاع من جديد من أجل مواصلة السعي لتصفيتها.

التصميم الأميركي في التوصل إلى إنهاء النزاع يشكل تهديدا للفلسطينيين. من جهة أولى، هم عاقدون العزم على عدم السماح بذلك. ومن جهة ثانية، فإن استمرار المماطلة والتهرب غير المفهوم سيكشف حقيقة كونهم الطرف الرافض. لذلك، وضع الفلسطينيون أمام الطريق المؤدية لطاولة المفاوضات حجر زاوية صغير – المطالبة بوقف البناء. لكن إسرائيل، وبسلوك يفتقر كثيرا إلى الفطنة والحكمة، وبدل من أن تتجاوز هذا المطلب، اصطدمت به، تورطت، سقطت على وجهها وتضررا كثيرا، حتى أنها تضررت إلى حد أن وضعها بات ميؤوساً منه.

منذ الرفض الفلسطيني في كامب ديفيد، أدرك غالبية زعماء العالم الحر وكذك غالبية مواطني إسرائيل، أن الطرف الفلسطيني هو من يرفض السلام. هذا الادراك كان ذخرا استراتيجيا ذا أهمية عليا. لكن إسرائيل "نجحت" في فقدانه وخسارته في رامات شلومو وفندق شيبرد. بسبب إصرارها الذي لا داع له بتسجيل ربح صغير في بند "القدس"، سجلت الآن خسائر فادحة وكبيرة في بند "إسرائيل"، وهي التي تُعتبر الآن الطرف الرافض. يحصل ذلك فيما العرب، الذين لم يتزحزحوا ميليمترا واحدا عن رفضهم الاعتراف بحق وجود إسرائيل، تحولوا أمام الرأي العام إلى الضحية التي تستحق التعاطف والتأييد. من خلال تبادل الأدوار البائس هذا فقدت إسرائيل الذخر الاستراتيجي الأكثر أهمية الذي كان في حوزتها خلال العقد الأخير.

في الواقع، إنهاء النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني يُعتبر اليوم في الولايات المتحدة مصلحة حيوية. والسجال الدائر حول ما إذا كان الجنرال بتراوس قال أم لم يقل هذا، انتهى عندما أوضح وزير الدفاع الأميركي ذلك بنفسه قبل أيام معدودة.

كيف يمكن إنهاء النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني؟ ليس ثمة سبب يدفعنا إلى الاعتقاد أن الفلسطينيين، الذين رفضوا في السابق كل اقتراح لم يكن يتضمن القضاء على إسرائيل كدولة يهودية، سيكتفون بأقل من ذلك الآن. فهل سيوافقون على أن يدخل أوباما كتاب التاريخ باعتباره الرجل الذي أتاح ذلك؟ لا أحد يعرف الجواب.

ينبغي أن نتذكر أن أوباما لا يسطر تماما على التفاصيل الصغيرة ولا يتحكم بها. هكذا على سبيل المثال حصل في مؤتمر إيباك السابق، عندما وعد إسرائيل بأن تكون القدس موحدة إلى الأبد، واضطر سريعا إلى التصحيح لنفسه بعد أن اكتشف أن موقفه كان متهورا. كذلك ينبغي أن نذكر أنه من السهل التضحية بإسرائيل حتى من دون الإعلان عن ذلك بصوت عال. يكفي السماح من خلال غض النظر أو ببراءة، صياغة إشكالية في قضية اللاجئين حتى تتعرض إسرائيل للسياقات التي يرغب بها الفلسطينيون، والتي ستقود مع الوقت إلى القضاء على إسرائيل كدولة يهودية.

الصراع السياسي – القانون المتوقع لإسرائيل هو أيضا صراع حول العلاقات العامة. وسيكون للرأي العام في العالم وفي إسرائيل تأثيرا كبيرا على العملية ونتائجها. فإسرائيل التي تتمنى انتهاء النزاع، "نجحت" بحماقتها في أن تدخل نفسها في ورطة. كل مستشار مبتدئ كان سيوصيها الآن بأن تعرض على العالم خطابا خاصا بها، يكون قصيرا، واضحا، متماسكا، استيعابيا ومقنعا بالنسبة لموقفها، نواياها والأسباب التي من أجلها تستحق التأييد.

على سبيل المثال، خطاب يلقيه رئيس الحكومة، يعلن فيه عن تطلع إسرائيل للتوصل إلى انهاء النزاع، عن موافقتها على إقامة دولة فلسطينية، عن استعدادها للبحث في كل المواضيع التي هي موضع خلاف وتقديم تنازلات كبيرة؛ كل هذا في الوقت الذي يقبل فيه الفلسطينيون التفاوض مع إسرائيل حول الحل القائم على أساس دولتين لشعبين – دولة فلسطينية للفلسطينيين ودولة يهودية لليهود.

كل مستشار كبير في مجال العلاقات العامة كان سيوصي أيضا بأن يكون هناك مقارنة بين التصريحات وبين سلوك المصرح لاحقا.

 

("يديعوت أحرونوت" 2/4/2010)

"المستقبل"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

حملة قندهار

Next Post

كل عام وانتم بخير

Next Post

كل عام وانتم بخير

غاب جمال مبارك وجلس البرادعي في الصف الأول

أفق سياسي جديد لنزع شرعية الاستيطان وإعلان الدولة

جنوب أفريقيا تخشى عودة الاضطرابات بعد مقتل زعيم يميني متطرف

دخول إجراءات تبسيط تأشيرات «شنغن» حيز التنفيذ

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d