عاشت مصر الحضارة.. والسلام والمحبة والوفاء أمس.. بكل طوائفها وفئاتها يوماً تاريخياً يتكرر كل عام.. وهو عيد القيامة المجيد.. وجه قائد مسيرة الأمة وقائدها الرئيس حسني مبارك كلمة إلي الأقباط المصريين بالداخل والخارج.. باعتبارهم أحد جناحي الأمة المشاركين في مسيرتها عبر التاريخ..
هنأهم فيها بالعيد قائلاً: إن مصر تحمل لكم كل مشاعر الاعتزاز والتقدير وأنه لا أحد يستطيع النيل من وحدة مسلميها وأقباطها.. فهم نسيج واحد.. لمجتمع عريق ومتماسك.. يتمتعون بحقوق كاملة.. وعليهم كل الواجبات المطلوبة من أبناء الكنانة.
وفي اللقاءات الحميمية التي شهدتها دور العبادة والمنازل والحدائق والمتنزهات أكد الجميع أيضاً علي ما يحمله عيد القيامة من معان روحية خالدة.. تتدبر دروسها الأجيال تلو الأجيال.. منذ أكثر من ألفي عام.. واتجهت أنظار العالم إلي التقليد المصري الأصيل بهذه المناسبة العظيمة والاحتفاء بها..
وها هو الإمام الأكبر شيخ الأزهر يؤكد في لقائه أمس والبابا شنودة الثالث أن حقوق المواطنة بمصر غير قابلة للتشكيك.. وأن هذا الامتزاج التاريخي يظهر قوته عند الشدائد والصعاب.. ويترجم في مشاركة رفيعة المستوي لعنصري الأمة في تحقيق النهضة الكبري..
وقال البابا شنودة: إننا نجتمع اليوم في مكان واحد يربطنا الحب والإخلاص لوطننا.. ونؤكد وحدتنا تحت مظلته.
وهذا الزخم الذي يفيض نهراً من المحبة والمودة والوئام.. انما يعد إضافة جديدة لمسيرة المسئولية المشتركة التي يعيش أيامها وأحداثها المسلمون والأقباط علي أرض مصر الحضارة والمباديء والوفاء.
الجمهورية




















