كشفت مجلة "جينز" البريطانية المتخصصة في الشئون العسكرية عن امتلاك إسرائيل ما بين 100 و300 رأس نووي معتبرة اياها القوة النووية السادسة في العالم. مشيرة إلي قدرة إسرائيل علي توجيه رءوسها النووية بوساطة الصواريخ أرض – أرض وايضا عبر المقاتلات والغواصات.
ان وجود هذه الترسانة من الاسلحة النووية لدي دولة امتنعت عن التوقيع علي معاهدة حظر الإنتشار النووي بينما وقعتها الدول المجاورة لها.
يخلق موقفا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية للعالم مما يتطلب من مؤتمر قمة الأمن والأمان النووي المنعقد بواشنطن الأسبوع القادم موقفا حاسما ينسجم مع المواقف التي تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية ضد دول مشتبه في أنها تسعي لامتلاك سلاح نووي.
ولا تتبني سياسة العدوان أو التوسع التي مارستها وتمارسها إسرائيل التي لا تزال تحتل الأراضي الفلسطينية والعربية.
وتتخذ من ترسانتها النووية أداة لإرهاب الشعوب المطالبة بأراضيها وحقوقها السليبة.
لعل القمة النووية تستدرك ما فات من ترك الحبل علي الغارب لإسرائيل في الوقت الذي تتم فيه معاقبة ومطاردة دول أخري لم ترتكب الجرائم التي ترتكبها إسرائيل معتقدة أنها بمنجاة عن الشرعية الدولية ما دامت تحت الوصاية الأمريكية.
الجمهورية




















