اتخذت الولايات المتحدة خطوة وصفت بأنها «إضافية» في تقدم العلاقات السورية الأميركية، حيث أعلنت سفارة واشنطن في دمشق أنها وقعت اتفاقا مع بنك «بيمو» السعودي الفرنسي يمكن بموجبه للمتقدمين أن يسددوا رسوم الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة للبنك وبالليرات السورية.
ونقل بيان رسمي للسفارة قوله «إن من شأن ذلك الاتفاق أن يسهل عملية التقدم بطلب التأشيرة على المتقدمين الذين كان عليهم في السابق أن يدفعوا الرسوم في السفارة وبالدولار الأميركي»، وشدد على أن هذا الإجراء مع بنك «بيمو» السعودي الفرنسي يشكل خطوة جديدة ضمن سلسلة خطوات اتخذتها السفارة الأميركية مؤخرا لجعل عملية طلب التأشيرة أكثر سهولة.
واعتبر العديد من المتابعين للعلاقة الثنائية بين دمشق وواشنطن أن هذه «خطوة إضافية» على طريق تطور العلاقات المشتركة.
وتسبق الخطوات الأميركية الايجابية هذه وصولا مرتقبا خلال الفترة المقبلة للسفير الأميركي روبيرت فورد الذي عينه الرئيس الأميركي بارك أوباما أخيراً سفيرا للولايات المتحدة في دمشق بعد أن أصبح منصب سفير واشنطن في سوريا شاغرا لأكثر من خمسة أعوام ماضية.
وتدهورت العلاقات بين البلدين بعد الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003 فقطعت دمشق تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة وفرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على سوريا اعتبارا من العام 2004 لاتهام دمشق بدعم الإرهاب.
كما زادت العلاقات توترا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، حيث عمدت واشنطن إلى سحب سفيرها من العاصمة السورية منذ خمس سنوات. ومنذ تولي أوباما مهام الرئاسة في يناير 2009، تضاعفت زيارات المسؤولين الأميركيين لسوريا.
وكالات




















