افرجت السلطات السورية في الايام الماضية عن 36 موقوفا ومحكوما على خلفيات سياسية اسلامية ويسارية وليبرالية، حسبما اعلن أمس المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال بيان المرصد وهو منظمة حقوقية غير حكومية مقرها لندن ان «السلطات السورية افرجت عن 36 موقوفا ومحكوما .
وذكر المرصد ان الافراج عنهم جاء «بموجب عفو رئاسي صدر بتاريخ 23 فبراير 2010 ونصت الفقرة (ز) من المادة الاولى فيه على منح العفو عن كامل العقوبة المؤقتة أو عن العقوبة المؤبدة للمحكوم المصاب بتاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي بمرض عضال غير قابل للشفاء».
وفي دمشق رحب رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي بالقرار معربا عن «امله بان يشكل مدخلا للحكومة السورية للقيام باصدار عفو شامل عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الراي والضمير».
وطالب الريحاوي «بمعالجة المنفيين القصريين والطوعيين خارج البلاد لتمكينهم من العودة بسلام وامان الى وطنهم سوريا عبر بوابة القانون». ورحب المرصد بالقرار لكنه طالب الحكومة السورية «بالافراج عن المحامي انور البني وكافة معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية ».
(أ.ف.ب)




















