• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أغسطس 5, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل بلغ نمط الصراع الأميركي الإيراني نقطة الكسر؟

    هل بلغ نمط الصراع الأميركي الإيراني نقطة الكسر؟

    مجلس الشعب السوري.. إعادة إنتاج الاستبداد

    مجلس الشعب السوري.. إعادة إنتاج الاستبداد

    واشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائق

    واشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائق

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

  • تحليلات ودراسات
    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل بلغ نمط الصراع الأميركي الإيراني نقطة الكسر؟

    هل بلغ نمط الصراع الأميركي الإيراني نقطة الكسر؟

    مجلس الشعب السوري.. إعادة إنتاج الاستبداد

    مجلس الشعب السوري.. إعادة إنتاج الاستبداد

    واشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائق

    واشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائق

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

  • تحليلات ودراسات
    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إسرائيل في لبنان… هل تخدم الحرب هدف السلام؟

فريدريك سي هوف

04/08/2026
A A
إسرائيل في لبنان… هل تخدم الحرب هدف السلام؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

هدف تل أبيب تحقيق أهدافها وفق نموذج الحرب الصناعية بين الدول

خلال اجتماعه الأخير في البيت الأبيض مع الرئيس دونالد ترمب، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، في معرض حديثه عن الخسائر الفادحة في صفوف المدنيين والدمار الواسع الذي لحق بالممتلكات، إن إسرائيل لا “تقاتل بذكاء” في لبنان. وفي نظر عون، يبدأ “القتال بذكاء” من الناس المرتبطين بساحة المعركة وينتهي عندهم.

ولا ينفرد عون بهذا الرأي. ففي هذا النوع من الحروب، كتلك الدائرة بين إسرائيل و”حزب الله” في جنوب لبنان، يمثل الناس مركز الثقل، لا المدن ولا التلال ولا حتى القوة العسكرية للخصم. والهدف الأهم هو كسب ولائهم ودعمهم، أو ضمان تعاونهم في الحد الأدنى. وتسعى إسرائيل إلى إنهاء التهديدات الأمنية التي تفرضها الجهات المسلحة من غير الدول في لبنان، وهي تهديدات استمرت قرابة ستة عقود. لكن هل تستطيع بلوغ هذا الهدف فيما تنفر الشيعة اللبنانيين على نطاق واسع، وربما بصورة دائمة ومتعمدة؟ فالشيعة يشكلون أكثر من 40 في المئة من سكان لبنان، ويمثلون الثقل الديموغرافي الأكبر في جنوبه.

منذ 2 مارس/آذار 2026، حين أمرت إيران وكيلها “حزب الله” بإطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه إسرائيل، أدى الرد العسكري الإسرائيلي إلى تهجير أكثر من مليون لبناني شيعي من منازلهم. واليوم، لم يعد كثير من المنازل التي تركوها وراءهم في جنوب لبنان قائما. وتنتقل قوات الدفاع الإسرائيلية من قرية إلى أخرى، مدمرة كل شيء، بما في ذلك بساتين الزيتون العتيقة والمقابر، فيما يؤكد وزراء في الحكومة الإسرائيلية أن “منطقة عازلة” في لبنان ستظل خاضعة للاحتلال إلى أجل غير مسمى، وأن السكان اللبنانيين لن يسمح لهم بالعودة إليها.

ويبدو أن استراتيجية قوات الدفاع الإسرائيلية وتكتيكاتها تنطلقان من تقدير أن عناصر “حزب الله” المسلحة لا تستطيع العمل بفاعلية من دون بيئة سكانية داعمة ومتعاونة. فإذا أفرغت المنطقة من سكانها، ودمرت بنيتها التحتية، وسويت منازلها وبساتينها بالأرض، غدا عناصر الحزب مكشوفين وعرضة للاستهداف المباشر إذا حاولوا عبور الحدود إلى إسرائيل أو إطلاق النار مباشرة من لبنان على المباني الإسرائيلية المحاذية لـ”الخط الأزرق”.

وعلى الرغم من تأكيد إسرائيل أنها لا تطالب بأي جزء من الأراضي اللبنانية، فمن الواضح أنها تعتزم إبقاء جزء كبير من جنوب لبنان تحت احتلالها العسكري، إلى أن تقتنع بزوال تهديد “حزب الله” لأمنها عبر حدودها الشمالية، أو إلى أن يجرد “الحزب” من سلاحه. وقد استخدم مهندسو قوات الدفاع الإسرائيلية، داخل المنطقة العازلة وخارجها، معدات ثقيلة ومتفجرات شديدة القوة لتحويل مناطق كانت مأهولة بالسكان إلى أراض غير صالحة للحياة.

لعل الحكومة الإسرائيلية تعتقد أنها تقاتل بالفعل بذكاء في لبنان، ويبدو من استطلاعات الرأي أن معظم الإسرائيليين يشاركونها هذا الاعتقاد. لكن هل تقاتل بذكاء حقا؟

 

وتناول الرئيس دونالد ترمب علنا جانبا آخر من أساليب قوات الدفاع الإسرائيلية في لبنان، إذ وبخ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب هدم المباني السكنية وقتل المدنيين وجرحهم وترويعهم من أجل تحييد عدد محدود من عناصر “حزب الله”. وتؤكد إسرائيل، كما تفعل في غزة، أنها تسعى إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين من خلال تقديرات قانونية تفحص مدى تناسب الضرر المتوقع بالمدنيين مع القيمة العسكرية للهدف المراد استهدافه.

ولا شك في أن قوات الدفاع الإسرائيلية قتلت في لبنان عددا من عناصر “حزب الله” المكروهين، ممن يضاهون عناصر “حماس” في غزة تعطشا إلى الدم اليهودي. غير أن كثيرين من اللبنانيين، وليس الشيعة وحدهم، يرون في نزعة قوات الدفاع الإسرائيلية إلى الهدم، وفي ما يعتبرونه لامبالاة بالخسائر بين المدنيين، استبدالا للعقاب الجماعي بالضرورة العسكرية.

وأخيرا، نشر سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر تسجيلا مصورا سعى فيه إلى طمأنة الشيعة اللبنانيين إلى أن إسرائيل لا تعتبرهم، كجماعة، أعداء لها. وقال إن إسرائيل والشيعة اللبنانيين يتقاسمون عدوين هما إيران و”حزب الله”، وأنهما يتحملان المسؤولية عن مقتل المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.

وسيوافق كثير من اللبنانيين، بمن فيهم الشيعة، وربما هم على وجه الخصوص، لايتر في أن أمر طهران “حزب الله” بإطلاق النار على إسرائيل في 2 مارس/آذار 2026 أطلق شرارة كارثة إنسانية. وتشير الروايات كافة إلى أن انكشاف ولاء قيادة “حزب الله” لإيران بصورة لا لبس فيها أدى إلى تراجع كبير في شعبية “الحزب” بين الشيعة اللبنانيين.

 

أ.ف.بأ.ف.ب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، في 28 يوليو 2026

غير أن نهج الأرض المحروقة الذي طبع الرد الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار ترك أثرا عميقا في نفوس اللبنانيين جميعا، ومنح إيران ووكلاءها قدرا من الوقت والمهلة أمام محكمة الرأي العام الشيعي. ولم تبدأ شعبية “حزب الله” في التراجع مجددا إلا في الآونة الأخيرة، عقب الزيارة اللافتة التي قام بها الرئيس عون إلى واشنطن.

ولا بد أن تجد كلمات لايتر المشجعة والمطمئنة ما يؤكدها على الأرض إذا أريد لها أن تحقق هدفها المفترض، أي إبعاد الشيعة عن “حزب الله” ودعم التعاون الأمني بين الجيش اللبناني وقوات الدفاع الإسرائيلية. فالنازحون اللبنانيون يتوقون إلى العودة إلى منازلهم والشروع في إعادة البناء قبل حلول الشتاء. نعم، سيكون بين العائدين من لا يزال يرى في “حزب الله” المقاومة اللبنانية المشروعة والممثل الشرعي لطائفة لم يكن مصيرها موضع اهتمام يذكر لدى السلطنة العثمانية أو الانتداب الفرنسي أو- حتى وقت قريب- الدولة اللبنانية المستقلة. غير أن الشعور الطاغي بين الراغبين في العودة يمكن اختصاره بكلمة واحدة: “كفى”. لا مزيد من الحروب. وليس مستغربا أن يتطلع سكان جنوب لبنان إلى العيش بأمان وكرامة، وهي الرغبة ذاتها التي تراود الإسرائيليين المقيمين على الجانب الآخر من الخط الأزرق.

ولعل الحكومة الإسرائيلية تعتقد أنها تقاتل بالفعل بذكاء في لبنان، ويبدو من استطلاعات الرأي أن معظم الإسرائيليين يشاركونها هذا الاعتقاد. لكن هل تقاتل بذكاء حقا؟ وهل يخدم التدمير المنهجي للممتلكات وما ينظر إليه على أنه لامبالاة بالخسائر في صفوف المدنيين هدف إسرائيل السياسي في لبنان؟

أما الهدف الإسرائيلي الأكثر تداولا فطبيعته عسكرية، ويبدو أنه يقوم على تدمير قدرات “حزب الله” العسكرية، أي تحقيق النصر وفق نموذج الحرب الصناعية بين الدول. ويفترض أن يؤدي القضاء على “الحزب” عسكريا إلى إنهاء التهديدات الأمنية التي تنطلق من الأراضي اللبنانية ضد إسرائيل.

 

إقناع ملايين اللبنانيين بأن إسرائيل تعدهم أعداء، وأن حياتهم وممتلكاتهم لا تستحق الحماية، ينطوي على ضرر بالغ، ويتعارض مع الضرورة العسكرية ومع احتمال التوصل في نهاية المطاف إلى سلام رسمي مع لبنان

 

وقد يكون هذا الهدف قابلا للتحقيق بالفعل إذا نشرت إسرائيل قوات برية وأبقتها في نحو 20 في المئة من مساحة لبنان، حيث ينتشر الجهاز العسكري لـ”حزب الله”. وتشمل هذه الرقعة، إلى جانب الجنوب، الضاحية الجنوبية لبيروت المكتظة بالسكان وسهل البقاع، سلة غذاء لبنان. غير أن الحماسة تبدو محدودة لإقحام قوات الدفاع الإسرائيلية في حملة برية قد تطول وتتكبد فيها أثمانا باهظة.

أما الهدف السياسي الأكثر قابلية للتحقيق، والذي يمكن أن يوجه الأساليب العسكرية ويضبطها، فهو تمهيد الطريق نحو السلام مع دولة لبنانية قادرة على تنفيذ ما توافق عليه على الورق. وتقوم الاستراتيجية الداعمة لهذا الهدف على مساندة جهود الدولة اللبنانية، أو على الأقل الامتناع عن تقويضها، في احتكار أسلحة الحرب وقرارات الحرب والسلم. كما تقتضي بناء تعاون أمني عملي وفعال مع الجيش اللبناني، وترسيخ القناعة لدى اللبنانيين، ولا سيما الشيعة، بأن السلام مع إسرائيل أمر مرغوب فيه ويمكن بلوغه. وما لم تكن الحرب الدائمة هي الخيار الافتراضي والمفضل، فإن أمن إسرائيل وسكان شمالها سيستفيد كثيرا من وجود دولة لبنانية قوية ومن شعور سكان الجنوب بالأمان في منازلهم.

وإذا رأت إسرائيل يوما أن مصالحها تقتضي سلاما كاملا وتطبيعا مع دولة لبنانية متماسكة وفعالة، قادرة على تأمين جانبها من الحدود بالكامل في مواجهة أي تهديد لإسرائيل، فقد تخلص إلى أنها لا تقاتل اليوم بذكاء في لبنان. فعلى الرغم من كلمات السفير لايتر المطمئنة، يشعر الشيعة بقوة بأنهم في مرمى النيران الإسرائيلية. ومع أن من مصلحة سكان جنوب لبنان أن لا يشاهدوا عناصر “حزب الله” المسلحة مرة أخرى، فإن تبدد المرارة تجاه إسرائيل سيحتاج إلى وقت. وإذا لم يقدم إليهم بديل سلمي، فقد يخلص بعضهم في المستقبل إلى أن المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد.

 

رويترزرويترز

أنقاض منزل متضرر جراء غارة جوية إسرائيلية في زوطر الغربية جنوب لبنان، عقب انتشار الجيش اللبناني في إحدى المناطق التجريبية الثلاث بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، في 26 يوليو 2026

غير أن إسرائيل تستطيع، في المدى القريب، تحسين صورتها في لبنان والمساعدة في بناء قاعدة وطنية لبنانية مؤيدة للسلام، من دون التفريط بشيء من أمنها. ويمكنها وقف تدمير الممتلكات المدنية والبنى التحتية الحكومية، واعتماد قواعد اشتباك تقوم على مبدأ “عدم إطلاق النار إلا ردا على إطلاقه” خلال عملياتها في لبنان. كما يمكنها الأخذ بنصيحة الرئيس ترمب، وبذل جهد أكبر بكثير لحماية المدنيين اللبنانيين، والتعاون مع لبنان والولايات المتحدة في تنفيذ الإطار الثلاثي الذي اتفق عليه أخيرا.

ولا ينبغي لأحد أن ينكر حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة جهات مسلحة من غير الدول تتمركز في لبنان. كذلك لا ينبغي القبول بظروف تبث الرعب بين سكان شمال إسرائيل وتجبر عشرات الآلاف منهم على إخلاء منازلهم. غير أنه من المشروع التساؤل عما إذا كانت التكتيكات التي تستخدمها قوات الدفاع الإسرائيلية حاليا تندرج فعلا في إطار “القتال بذكاء”، وعما إذا كانت تخدم أهداف إسرائيل الأمنية أم تمهد لمزيد من الفوضى خلال العقود المقبلة.

إن إقناع ملايين اللبنانيين بأن إسرائيل تعدهم أعداء، وأن حياتهم وممتلكاتهم لا تستحق الحماية، ينطوي على ضرر بالغ، ويتعارض مع الضرورة العسكرية ومع احتمال التوصل في نهاية المطاف إلى سلام رسمي مع لبنان. وحتى إذا اختار القادة الإسرائيليون، لأغراض انتخابية، عدم التعاون دبلوماسيا مع لبنان والولايات المتحدة، فلا يزال في وسع إسرائيل أن تستثمر بأمان في مستقبل أفضل من خلال القتال بذكاء الآن.

  • المجلة

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

علم زائف و”هبد سياسي”: كيف أصبح يقين بعض السوريين بديلاً عن الحقيقة؟

Next Post

أين “الجبهة” العربيّة للرّدّ على إيران؟

Next Post
أين “الجبهة” العربيّة للرّدّ على إيران؟

أين “الجبهة” العربيّة للرّدّ على إيران؟

متى تسقط إمبراطوريّة القيصر ترامب؟

متى تسقط إمبراطوريّة القيصر ترامب؟

بناء الدولة أم إقصاء السياسة؟

بناء الدولة أم إقصاء السياسة؟

مصدر عسكري سوري لـ«الشرق الأوسط»: حالة الاستنفار لغاية تدريبية فقط   –  قائد قوات الحدود العراقية يؤكد أن لا تهديد على الحدود مع الجانب السوري

مصدر عسكري سوري لـ«الشرق الأوسط»: حالة الاستنفار لغاية تدريبية فقط - قائد قوات الحدود العراقية يؤكد أن لا تهديد على الحدود مع الجانب السوري

أوساط كردية متفائلة بنتائج اجتماعات «قسد» مع الشرع

أوساط كردية متفائلة بنتائج اجتماعات «قسد» مع الشرع

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d