اطلقت الحكومة الإسرائيلية المتعصبة المتطرفة بقيادة نتنياهو وشريكه ليبرمان العنان لجماعات المستوطنين اليهود التي انطلقت في الضفة الغربية والقدس المحتلة تعيث فسادا وتعتدي علي الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين وتدمر منازلهم وممتلكاتهم دون رادع.
في هذا الاطار وقع الحريق الهائل الذي دمر مسجدا بالكامل بقرية اللبن قرب نابلس بالضفة الغربية وهو يحمل بصمات غلاة المستوطنين اليهود علي خلاف ما تدعيه سلطات الاحتلال عن تماس كهربائي أحرق المسجد عن آخره!
ان هذا العدوان الإجرامي علي المساجد الإسلامية. ليس سوي حلقة في سياسة التهويد العنصرية التي تمارسها حكومة نتنياهو وتترك للمستوطنين المجرمين حرية التحرك لتنفيذها تحت حماية قوات الاحتلال في وجه مقاومة مستميتة من الفلسطينيين العزل.
يجب ألا تمر هذه الجريمة العنصرية بلا رد عملي وإلا فإنها قد تكون تجربة عملية لاحراق المسجد الاقصي ونسبة الجريمة ايضا إلي "تماس كهربائي" بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب!!
الجمهورية




















