أحيا الفلسطينيون أمس الذكرى ال62 للنكبة بدعواتٍ إلى الوحدة وإنهاء الانقسام، في ظل السياسات الإسرائيلية العدوانية، في وقتٍ استشهد مسن في قطاع غزة برصاص قوات الاحتلال. وشبك قياديو حركتي «فتح» و«حماس»، ومعهم الآلاف، الأيادي في التظاهرات التي عمت مدينة غزة، بالتزامن مع مسيرات مماثلة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، مشددين على عدم نسيان حق العودة، حيث شهدت المسيرات رفرفة علم فلسطين، وغياب الرايات الحزبية.
ورفع خلال التظاهرة مجسم لمفتاح طوله نحو ثلاثة أمتار كتب عليه: «حتماً سنعود». وسلم الفلسطينيون رسالة مكتوبة إلى الأمم المتحدة عبر مقرها في غزة تؤكد على التمسك بحق العودة ورفض كل السياسات الإسرائيلية. ميدانياً، استشهد مسن كان يعمل في أرضه القريبة من الحدود بين غزة وإسرائيل، برصاص الاحتلال. كما أجبر مواطن فلسطيني يسكن شارع الشهداء في مدينة الخليل على إخلاء منزله.
من جهة أخرى قال الرئيس السابق لجهاز المخابرات السعودي الأمير تركي الفيصل ان الدول العربية تريد ان تحقق المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تقدما قبل سبتمبر المقبل. وأضاف «إذا لم ينجح، سأطلب من الرئيس اوباما القيام بالبادرة الأخلاقية اللائقة، وهي الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي يتمنى قيامها بشدة».




















