قمة المشاركة الاستراتيجية
يلتقي الرئيس حسني مبارك مع نظيره الإيطالي جورجيو نابوليتانو ورئيس الوزراء سيلفيو بيرلسكوني في قمة المشاركة الاستراتيجية الثالثة بين دولتين صديقتين عريقتين.. وصفها وزير الخارجية الإيطالي بأنها قمة ثرية.
وتشهد لقاءات القيادة السياسية لكل من البلدين دائما المزيد من النتائج الإيجابية والإضافات لإنجازات شامخة وقوية تمتد لعشرات السنين.. واضافة إلي ما شهده هذا العام من المزيد من العمق لمسيرة العلاقات الثنائية علي المستويين الاقتصادي والسياسي..
يتم توقيع 24 اتفاقا جديدا ومذكرات للتفاهم تغطي المزيد من المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.. وتعالج أيضا ما يتعلق بالهجرة إلي إيطاليا.
وبالإضافة للاتفاقيات التي توثق الخطوات المشتركة للبلدين الصديقين هناك ملفات مهمة تناقشها القمة المصرية الإيطالية.. يتصدرها جهود السلام في الشرق الأوسط في ضوء الاتفاق علي بدء المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكسر الجمود الحالي في عملية السلام..
والاستماع إلي الرؤية المصرية حول المستقبل في ضوء تقدير إيطاليا البالغ لجهود الرئيس مبارك في هذا الملف الهام.. بالإضافة إلي القضايا الاقليمية محل الاهتمام المشترك بما فيها قضايا الملف النووي الإيراني والاتحاد من أجل المتوسط.. ومسيرة الشراكة المصرية مع الاتحاد الأوروبي..
وهي كلها قضايا تسهم أولا في تحقيق الاستقرار بالمنطقة وتسمح لدولها بمواصلة الجهود من أجل التنمية والتقدم.




















