استشهد فلسطينيين اثنين برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي جنوب قطاع غزة، الذي تعرض في وقت سابق الى اربع غارات جوية إسرائيلية .
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه« قتل أمس فلسطينيين اثنين اقتربا من السياج الأمني الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة».وأوضح ناطق عسكري إسرائيلي إن «قوة من جيش الاحتلال رصدت فلسطينيين مسلحين اقتربا من السياج الحدودي شرق خانيونس وتبادلت معهما إطلاق النار، قبل ان يتمكن الجنود من قتلهما».
من جانبها أكدت مصادر فلسطينية إن« اشتباكات دارت بين مقاومين فلسطينيين وقوات إسرائيلية شرق بلدة عبسان الكبيرة إلى الشرق من خانيونس».
غارات جوية
الى ذلك قالت المصادر الفلسطينية إن« طائرات إسرائيلة من طراز(اف16) قصفت بصاروخ واحد على الأقل موقعا تابعا لكتائب القسام، في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة».
وذكرت أن «الطائرات الإسرائيلية قصفت قبل ذلك ثلاثة أهداف مختلفة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، استهدف الأول منها أرض خالية بصاروخ طائرة(اف 16)في منطقة الفراحين من دون أن يبلغ عن إصابات فيما استهدفت الثانية أرض خالية تعود لعائلة النجار في منطقة خزاعة، وكذلك نقطة رباط في ذات المنطقة، دون وقوع أي إصابات».
وأكد الجيش الإسرائيلي شن الغارات، زاعماً أنها استهدفت أنفاق أعدت لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية.وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إن« طائرات من سلاح الجو أغارت على أنفاق في شمال قطاع غزة وجنوبه»، معتبراً أن« استهداف الأنفاق جاء ردا على اطلاق قذائف صاروخية من القطاع الليلة قبل الماضية باتجاه عسقلان».
مشيرا الى ان« الهدف من حفر هذه الانفاق كان استخدامها لغرض تنفيذ هجمات ضد الجيش والمستوطنين وكان ناطق عسكري اسرائيلي اعلن ان« صاروخا اطلق من قطاع غزة وسقط في وقت متأخر مساء الخميس جنوب فلسطين 1948 ولكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا».وتبنت جماعة «كتائب أنصار السنة»، وهي إحدى الجماعات السلفية، الهجوم، وقالت في بيان لها إنها «اطلقت صاروخ(خيبر)باتجاه عسقلان».
من جهته قال رئيس المجلس الاستيطاني لشاطئ عسقلان ياثير فرجين للاذاعة العبرية إن« الصاروخ سقط في وقت كانت تقام به احد الافراح في المنطقة وان كارثة كبيرة كانت ستحدث وان العشرات نجوا باعجوبة في ظل قدوم الكثير من الزوار الى مكان الاحتفال» .وقال ان «الاوضاع صعبة ويجب ان يتوقف اطلاق الصواريخ منوها الى ان حماس ردت برسالة شكر على اطلاق احد مسؤوليها محمد ابو طير باطلاق صاروخ على المنطقة».
هجوم للمستوطنين
الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس فلسطينيا وأبنائه الأربعة من بلدة كفراعي جنوب غرب جنين شمال الضفة الغربية وسلمت أنجاله الثلاثة الباقين تباليغ لتسليم أنفسهم إلى مقر المخابرات الإسرائيلي في معسكر سالم.كما اقتحم جنود الاحتلال عدة منازل في البلدة وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها وقاموا بتصوير بعضها وعبر مكبرات الصوت طالبوهم بالخروج للعراء لاستجوابهم.
في موازاة ذلك هاجم مستوطنو مستوطنة«مجدوليم»المقامة على أراضي قرية قصرة جنوب مدينة نابلس،امس المزارعين في منطقة سهل القناة في القرية.وأوضح المزارعون الفلسطينيون أن« نحو مئتي مستوطن هاجموهم في ساعات الصباح الباكر وهم يفلحون أراضيهم، وطردوهم من هذه الأراضي تحت تهديد السلاح».وبينوا أن «عملية الهجوم جاءت تحت بصر جنود الاحتلال الذين حاصروا المنطقة».
قمع مسيرة
من جهة اخرى أصيب امس مشاركان واعتقل اثنان إثر قمع جنود الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان في قرية المعصرة جنوب بيت لحم.وكانت المسيرة انطلقت من امام المدخل الرئيس للقرية باتجاه جدار الضم، حيث اعترضها جنود الاحتلال وقمعوها من خلال اطلاق القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي إضافة إلى الضرب بالعصي واعقاب البنادق، ما أدى إلى إصابة كل من جواد محمد زواهرة 25 عاما وحسن بريجية 37 عاما، في حين تم اعتقال اياد محمد زواهرة 23 عاما ومحمد عبد الكريم زواهرة 23 عاما إضافة إلى عدد آخر بحالات اختناق.
«النواب» الاميركي يقر دعم «قبة صواريخ»
اقر مجلس النواب الاميركي مساء الخميس مشروعا للرئيس الاميركي باراك اوباما يهدف الى مساعدة اسرائيل على اقامة نظام مضاد للصواريخ.
واقر النواب باغلبية ساحقة (410 مقابل 4) هذا المشروع الذي ينص على منح اسرائيل 205 ملايين دولار لوضع نظام دفاعي مضاد للصواريخ القصيرة المدى يعرف باسم «ايرون دوم»(القبة الحديدية).
وهذا التصويت ما هو الا مرحلة اولى لانه يتوجب على الكونغرس ان يسمح رسميا بدفع الاموال.وجاء في بيان لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب هاورد بيرمان«ازاء خطر شن هجوم صاروخي على كل متر مربع من اسرائيل، يجب ان نؤمن لاهم حليف لنا في المنطقة الوسائل التي تتيح له الدفاع عن النفس». ومن جهة اخرى، اضاف بيرمان ان«التهديد المتصاعد» لايران نووية يبرر الخطة المضادة للصواريخ لتعزيز امن اسرائيل.
واجرت اسرائيل في يناير تجارب على نظامها المضاد للصواريخ «ايرون دوم» وسوف تدخل هذه المنظومة الى جيشها. والهدف من هذه المنظمة هو الرد على التهديدات الاتية من لبنان ومن قطاع غزة.
غزة-ماهر ابراهيم والوكالات
"البيان"




















