رام الله ـ "المستقبل"
نفت كل من الرئاسة الفلسطينية وحركة "حماس" علمهما في زيارة مرتقبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة.
وقال مصدر رفيع المستوى في الرئاسة الفلسطينية لـ"المستقبل" أن عباس لن يزور القطاع في ظل الإنقسام الحاصل، مشيراً الى ان نبأ احتمال زيارة عباس الى غزة عار عن الصحة .
اضاف المصدر أن عباس يتابع عن كثب الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ويعمل على فك الحصار عنه.
ومن جهتها، نفت حركة "حماس" علمها بمثل هذه الزيارة وقالت"إنها لم تسمع في هذا الحديث" مبينة أن تلك المواضيع تتم عبر جهات رسمية لدى الحركتين.
وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، ان حركته لم تبلغ رسمياً من حركة "فتح" بزيارة للرئيس محمود عباس، وفي حال جدية الأمر ستدرس حركته الزيارة من كافة النواحي بما يقتضي مصلحة شعبنا.
وكان وزير داخلية حكومة حماس المقالة في غزة فتحي حماد قد وجه دعوة لعباس لزيارة غزة مع ضمان توفير الحماية الكاملة له.
وقال البردويل "ليس لدينا معلومات حول هذه الأخبار، التي تتحدث فقط عن تفكير جدي، ولم نبلغ من حركة فتح بأن الرئيس عباس سيزور غزة". اضاف :"نحن نعمل وفق المصلحة الوطنية، وسندرس امر الزيارة ومدى جديتهه وماهي أهدافها. منوهاً إلى أنها ليست المرة التي يتم دعوة الرئيس عباس فيها لزيارة غزة، على أساس أن خط التفاهم لا يمكن أن يتم إلا عبر التعاون الفلسطيني الفلسطيني.
وفي موضوع المصالحة، أكد القيادي في حركة "حماس"، أن لا يوجد أي جديد بشأن ملف المصالحة الوطنية، متهماً حركة "فتح" في تعميق علاقاتها مع إسرائيل والتعاون الأمني معها، الأمر الذي يزيد من هوة الانقسام ويقطع كل الآمال لتحقيق المصالحة.
وفي موضوع الاعتقالات التي تقوم بها "حماس" بحق كوادر وأعضاء من حركة "فتح" في غزة، شدد البردويل على أنه لا توجد اعتقالات سياسية حتى هذه اللحظة في غزة بحق كوادر من فتح.
وكانت وكالة "معا" المحلية \ نقلت عن مصادر خاصة، أن \ عباس يفكر جديا في التوجه بزيارة تفقدية إلى قطاع غزة، هي الأولى من نوعها بعد الانقسام الذي وقع في العام 2006.
وقالت المصادر إن عباس قال لمقربيه اخيرا إنه عازم على زيارة قطاع غزة، في إشارة إلى توجهه نحو وقف الانقسام، من دون أن توضح هذه المصادر أي تفاصيل حول الأمر.
"المستقبل"




















