وتنوي تسيير سفن إلى شمال قبرص احتجاجاً على سيطرة تركيا على الجزيرة
رام الله ـ "المستقبل" ووكالات
ذكرت الإذاعة الاسرائيلية امس، أن الجيش الإسرائيلي سمح ليل الاحد ـ الاثنين بنشر أسماء خمسة ممن وصفتهم بالإرهابيين الذين كانوا على متن السفينة "مرمرة" التركية التي سيطرت عليها قوات الكوماندوس الإسرائيلية. فيما رأى نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق اللواء في الاحتياط عوزي ديان إنه في حال جاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب تركي على متن بارجة حربية تركية الى قطاع غزة، فإنه يجب التعامل مع ذلك على أنه إعلان حرب.
وقالت الإذاعة ان معلومات توافرت حول ضلوع الخمسة في نشاطات ارهابية، ومن بينهم ناشطان في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، هما المدعو احمد ابوميمون، وهو مواطن فرنسي من اصل مغربي، وكين اوكيف الذي يحمل الجنسيتين االاميركية والبريطانية، والناشط الثالث يدعى حسين اوروش من اعضاء المنظمة التركية التي تقف وراء تنظيم رحلة السفن "اي اتش اتش"، وقد خطط للوصول الى قطاع غزة والمساعدة هناك في انتقال عناصر من تنظيم "القاعدة". والناشط الرابع هو مواطن تركي يدعى حسن ايينتشي، وهو عضو في منظمة تركية، قامت بتحويل اموال بشكل متواصل الى حركة الجهاد الاسلامي. والخامسة تدعى فاطمة محمدي وهي اميركية من اصل ايراني تقطن في الولايات المتحدة، وحاولت ان تنقل الى القطاع اجزاء الكترونية يحظر ادخالها.
في غضون ذلك، وفي اطار التجاذب بين انقرة وتل ابيب، يوم امس في اسرائيل ان عشرات الإسرائيليين ينون الإبحار بواسطة سفن صغيرة ويخوت وزوارق إلى شمال قبرص (الجزء الذي تسيطر عليه تركيا منذ أكثر من ثلاثين عاما) لإبداء الاحتجاج على ما أسموه الاحتلال التركي لشمال الجزيرة.
ومن المتوقع، وفقا للإذاعة الاسرائيلية، الإبحار في نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل، حيث ستستمر الرحلة نحو يومين. وقال المنظمون إنهم لا يتوقعون حدوث أعمال عنف مؤكدين أنهم لن يقاوموا أي محاولة من جانب القوات التركية لمنعهم من دخول المياه الإقليمية لشمال قبرص.
وقبل إبحارهم، تحدثت معهم رئيس حزب "كديما" والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني قائلة إن "مقاتلي وحدة الكوماندوس البحري أطلقوا النار عندما توجب عليهم ذلك وحسنا فعلوا ودافعوا عن حياتهم وعلينا الآن أن نعمل من أجل تعزيز صورة إسرائيل في العالم".
ورأى نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق اللواء في الاحتياط عوزي ديان إنه في حال جاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب تركي على متن بارجة حربية تركية الى قطاع غزة، فإنه يجب التعامل مع ذلك على أنه إعلان حرب.
وقال ديان لإذاعة الجيش الإسرائيلي "إذا جاء مع بوارج حربية تركية فهذا إعلان حرب من دون أدنى شك وعلينا أن نضع خطا واضحا والقول مسبقا أن من يتجاوز (من البوارج) هذا الخط لن تتم السيطرة عليها عليه وإنما سيتم إغراقها".
من جانبه، حاول رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية اللواء في الاحتياط عاموس جلعاد تخفيف وقع أقوال ديان. وقال إنه "في فترات الأزمات بالذات، نحن مطالبون بترجيح الرأي وعدم وصف رئيس حكومة منتخب بأنه إرهابي".
ورفض جلعاد التطرق إلى تقرير نشرته صحيفة "صندي تايمز" البريطانية اول من امس، حول تخوف إسرائيل من إغلاق محطة استخبارات إسرائيلية في الأراضي التركية. لكنه شدد على أن "قدراتنا الاستخبارية بكل ما يتعلق بما يحدث في الشرق لم تتضرر".




















