ترفض الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل القبول بلجنة تحقيق دولية في جريمة اغتيال قافلة الحرية في عرض البحر ومقتل وإصابة عشرات المدنيين العزل الذين عبروا بأمانة وصدق عن الضمير الانساني الرافض لحصار قطاع غزة وتجويع الشعب الفلسطيني لكي يخضع للشروط العنصرية ويقبل بإلقاء سلاح المقاومة.
إن الرفض الاسرائيلي للتحقيق هو في حد ذاته اعتراف بارتكاب الجريمة والحرص علي التستر علي مرتكبيها سواء من الزعامات الاسرائيلية التي أصدرت الأوامر أو المنخرطين في الآلة العسكرية الوحشية التي سبقت إدانة جرائمها في تقارير دولية موثقة مثل التقرير عن مذابح غزة.
ولاشك ان عدم متابعة هذه التقارير والسير في اجراءات معاقبة المجرمين الاسرائيليين هو تشجيع لهم علي المضي في امتهان المجتمع الدولي وإعلاء كلمة السلاح والعدوان فوق كلمة الحق والسلام.
الجمهورية




















