31 أيار 2010 كان يوم عدالة النهج الإسرائيلي إزاء الإستفزاز الأكثر تهديدا على سيادة وأمن دولة اسرائيل منذ إقامتها. ففي هذا اليوم وصل إلى السواحل الإسرائيلية الآمنة الإستعراض البحري لسفن الإرهاب الإسلامي، التركي، العربي، الحمساوي الذي كان مرفقا بفوضويين، ومعادين للسامية كارهي إسرائيل من كل أرجاء العالم.
تخطيط الإستعراض البحري كان مدماكا إضافيا في حرب التدمير ضد دولة إسرائيل، معركة إضافية في الحرب التي يتمثل هدفها النهائي في التدمير المادي والروحي لدولة إسرائيل. لقد أراد المنظمون الأتراك ومساعدوهم من مدار الإرهاب الدولي إثبات أن الكيان الصهيوني في شرق البحر المتوسط ليس شرعيا، ليس له حدود ولا سيادة – إنها فلسطين العرب – جزء لا يتجزأ من دار الإسلام (المنطقة الإسلامية المقدسة)، وفي هذه المنطقة يُخوَّل كل مسلم بعد هذا الإستعراض البحري التحرك بحُرّية إلى "أرض إسرائيل" عبر غزة اليوم، وعبر عكا، حيفا، يافا وأشدود غدا. من الآن فصاعداً يُسمح لهم بتهريب سلاح، مخربين، مدنيين وتطبيق "حق العودة" ضمن تجاهلٍ لدولة إسرائيل وحقوقها كأمّة لم تعد موجودة.
معركة السكاكين البدائية التي جرت على متن السفينة التركية سوف تُذكر وفقا لذلك كإحدى المعارك الأكثر حسما لمعافاة دولة إسرائيل وليست أقل من معارك خرق حصار القدس وطرد الجيش المصري من "أرض إسرائيل" في حرب التحرير، تحرير القدس وهضبة الجولان في حرب الأيام الستة وعبور القناة في حرب يوم الغفران.
كان هذا نجاحا حاسما للشعب اليهودي في "أرض إسرائيل" على حقوقه الدينية والتاريخية غير القابلة للطعن، معركة ليس هناك ما هو أعدل وأنسب منها ضد تجمع غزاة عرب وفيلق أجانب معادي للسامية من كل أرجاء الشرق الأوسط الذي يسمي نفسه "صديق الشعب الفلسطيني"، شعبٌ ليس شعبَ كيان غير قائم إلا لهدف واحد لتدمير دولة إسرائيل.
موقع "محلكاه ريشوناه" الإسرائيلي 5/6/2010
ترجمة: عباس اسماعيل
"المستقبل"




















