سنتان ونصف وباب السجن موصد دون حريتهم ، 913 يوما وقضبان الزنزانة تحول بينهم وبين نسائم الحرية ، ظلام السجن لا يطرده إلا توقد أفكارهم وآرائهم التي كانت السبب في محنتهم ، ووحشة المعتقل لا يؤنسها إلا حلمهم باستعادة حريتهم ، ورأيتهم لوطنهم العزيز القوي الذي لا يضام فيه مواطن بسبب رأي أبداه ولو كان لا يتفق مع آراء حكامه . أليس تعدد الآراء وتنوع الأفكار ثراء للأمة ؟ أليست الحديقة أجمل بتنوع أزهارها وتعدد ألوانها ؟ بلى وأيم الله .
في السادس عشر من حزيران 2010 أشرقت شمس يوم الأربعاء ضاحكة مستبشرة لأنها حملت الحرية مع خيوطها الصباحية الأولى لوردة سوريا الأسيرة المناضلة الفذة الدكتورة فداء أكرم الحوراني . فأهلا بك وبرفاقك المناضلين الذين تم الافراج عنهم بعد قضاء محكوميتهم بالسجن السادة أحمد خضر طعمة وأكرم البني وجبر الشوفي . ولكن فرحتنا لن تكتمل إلا بالافراج عن بقية معتقلي الرأي من قادة إعلان دمشق .
نحن على ثقة من أن تضحياتكم لن تذهب سدى وستبقى نبراسا ينير درب المناضلين الشرفاء للوصول إلى وطن الحرية والقانون والمساواة والتعددية السياسية الحقة ، في ظل نظام ديمقراطي ، ليس فيه مكان للتعصب الديني أو العرقي أو الطائفي أو المذهبي أو الجهوي أو الحزبي .
لكم السلام يا دعاة السلام ونبذ العنف بكل أشكاله والمدافعين عن الحرية والديمقراطية بآرائكم الحرة والجريئة .
الحرية لباقي معتقلي الرأي من إعلان دمشق ولغيرهم ممن يدافعون عن آرائهم بقوة الكلمة وعمق صدقيتها
حركة الاشتراكيين العرب




















