حذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس، من أن جميع الخيارات بما في ذلك توجيه ضربة عسكرية لإيران لا تزال مطروحة على خلفية ملفها النووي المثير للجدل، مشيراً الى أن العقوبات الاقتصادية الموجهة ضد طهران لها "قدرة حقيقية" على التأثير لوقف البرنامج النووي الإيراني.
وأصدر مجلس الأمن قراراً هذا الشهر بفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي الذي تقول الدول الغربية إنه ستار لانتاج أسلحة نووية، وتقول طهران إن البرنامج مخصص لأغراض البحث الطبي وتوليد الكهرباء.
وعندما سئل عما إذا كان يرى أي دلائل على وهن عزم إيران على المضي قدماً في برنامجها النووي في مواجهة العقوبات الدولية، أجاب غيتس لمحطة تلفزيون "فوكس نيوز" بأن "الضغوط الاقتصادية الموجهة لها قدرة حقيقية على التأثير".
وأكد غيتس "أعتقد أن هناك فرصة معقولة لحمل النظام الإيراني على العودة في النهاية إلى رشده وإدراك أن أمنهم ربما يكون على الأرجح في خطر إذا مضوا قدماً (في برنامجهم النووي)"، إلا أن غيتس أضاف أن جميع الخيارات بما في ذلك توجيه ضربة عسكرية لا تزال مطروحة في التعامل مع طهران بشأن القضية النووية.
وتفرض واشنطن والاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات إضافية خاصة على طهران.
ويأمل ديبلوماسيون غربيون أن تؤدي جولة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة إلى جانب الضغوط الديبلوماسية إلى إجبار إيران على وقف برنامجها النووي.
(رويترز)




















